الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رسالة من نجلة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر الى اسماعيل هنية مسؤول حماس بغزة

رسالة من نجلة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر الى اسماعيل هنية مسؤول حماس بغزة

تاريخ النشر: 2014-03-14 | 13:31

أمد/ القاهرة - كتبت د.هدى عبد الناصر، نجلة الزعيم الخالد جمال:

السيد إسماعيل هنية

تحية طيبة،

لعل الاطلاع على هذه الكتب يثنيكم عن اغتيال المصريين فى سيناء؛ المصريون الذين وقفوا إلى جانب الفلسطينيين وساندوهم بالمظاهرات والاحتجاجات منذ ثلاثينيات القرن الماضى، وبادروا بالتطوع فى سبيلهم فى حرب 48، وكان أولهم اليوزباشى جمال عبدالناصر، الذى تحرك إلى الأراضى الفلسطينية فى يوم إعلان الحرب– 15 مايو 1948– وتعرض للقتل مرتين، ثم وقع فى حصار الفالوجا لمدة 6 أشهر.

وبعد قيام ثورة 23 يوليو 1952، ظلت قضية فلسطين فى قلب عبدالناصر ووجدانه منذ أول يوم وحتى آخر يوم، وهذا واضح من حواراته الصحفية المرفقة.

قد لا تكون مدركاً بحكم السن مدى ارتباط المصريين بالفلسطينيين، وتضحياتهم من أجل هذه القضية العربية الغالية، ولكن عندى أمل كبير أن تأمروا بإيقاف نزيف الدم لأولادنا على يد منظمتكم، وهو الأمر الذى لم يكن من المتصور أن يحدث فى يوم من الأيام!

وفقكم الله لما فيه الحفاظ على الدم العربى، والتوجه بدلاً من ذلك لمحاربة عدونا الحقيقى.. دولة إسرائيل الصهيونية.

هدى جمال عبدالناصر

هذا خطاب كتبته لأرسله إلى السيد إسماعيل هنية- قائد منظمة «حماس»- مع نسخة من كتاب «جمال عبدالناصر فى مواجهة الصحافة»، والجزء الأول والثانى من كتاب «جمال عبدالناصر.. الأوراق الخاصة»، الذى يتناول يومياته فى حرب فلسطين.

ولكن مع توالى الهجمات على الجيش المصرى فى سيناء بطريقة جبانة تخلو من مبادئ الشرف العسكرى، وتعتمد على الاغتيالات والإرهاب، قررت أن أعيد النظر فى أمر هذا الخطاب، وتساءلت: هل الموقف الآن مع «حماس» فيه أى مبادرة حسن نية؟! وخلصت إلى أنه لا فائدة؛ حيث إن هذه المنظمة تعدت الحدود القومية.. أقصد أن هويتها أصبحت غير فلسطينية، وإنما تدين بالولاء لتنظيم إرهابى دولى يناقض الانتماء القومى ويحاربه.

وأدركت على الفور أننى اندفعت فى كتابة هذا الخطاب بالعاطفة، وبمعايير المبادئ التى تربى عليها جيلى من تقديس لقضية فلسطين وتبنى آمال الفلسطينيين فى العودة لوطنهم السليب.

لقد أدركت أن منظمة «حماس»- بأيديولوجيتها المتعصبة الضيقة، وبانتهاكاتها للسيادة المصرية فى سيناء، وبتكرار اعتداءاتها على أولادنا من رجال الجيش- لا تمثل الفلسطينيين، بل إن أعضاءها هم قلة مارقة، أعماهم الحقد، وخانوا القضية الفلسطينية العربية من أجل أطماع مادية وانحيازات دولية مشبوهة. لقد نسوا- أو تناسوا- أن واجبهم الأول هو تحرير فلسطين، ومواجهة العدو الصهيونى.

ولم أستطع أن أمنع نفسى من السؤال: وماذا عن موقف الشعب الفلسطينى مما يحدث فى سيناء؟ وإذا كان أعضاء «حماس» لا يمثلون الفلسطينيين، فلماذا لا نجد أى تعبير عن ذلك، ولو بمظاهرة واحدة تشفى غليل المصريين؟! وعبرت عن رأيى هذا فى أحد البرامج التليفزيونية، فجاءتنى الرسالة التالية من الأخت الفلسطينية صابرين دياب- صحفية من الوطن المحتل- ترد على عتابى «على عدم رد الشعب الفلسطينى على سلوك حماس الدنىء»، على حد قولها، واستطردت:

«يبدو أنك لم تسمعى بوقفات تضامنية كثيرة كانت فى القدس عند باب العمود، انتصارا وحبا فى مصر، كما أن زيارات مكثفة كانت للسفير المصرى فى رام الله، من طلبة ومناضلين وأكاديميين ورجال دين؛ عبروا عن أسفهم واعتزازهم بمصر التى روت تراب فلسطين بدم أبنائها.

أزعم - يا دكتورة هدى - أننا شعب وفىّ لعهوده ولحلفائه ولأشقائه ولقضيته، وإن خانت (حماس) الأمانة، فهى ليست فلسطين والفلسطينيين».

لقد أثلجت قلبى هذه الرسالة، وشعرت أن التضحيات المصرية لم تذهب سُدى، وأن مشاعر الأخوة بين المصريين والفلسطينيين لا يمكن فصامها، وأحسست براحة نفسية كبيرة؛ فلا يمكن أن أنسى أن والدى قضى إلى ربه بعد مجهود كبير بذله من أجل حقن الدماء الفلسطينية فى الأردن فى سبتمبر 1970.

عن المصري اليوم

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط