الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رسائل قصيرة اللبيب بالإشارة يفهم

رسائل قصيرة اللبيب بالإشارة يفهم

تاريخ النشر: 2015-11-18 | 15:20

الرسالة الأولي

أرسلها إلى شبابنا في فلسطين

بعد التحية والتقدير والإعجاب بعنفوانكم وبطولاتكم فإنني أتمني أن يكون "الفكر" عندكم على نفس المستوى فلا تَسْقُطوا وتُسْقِطوا قضيتكم بإصدار ولو بيان واحد يدل على أنكم تنتمون لأي فصيل مهما حاول ذلك الفصيل.

الرسالة الثانية

أُرسلها إلى مجمل "الزعماء" العرب لقد أُكلتم يوم أُكل الثور "الأسمر" أكلاً لاتموتون بسببه ولا تحيون، فلقد ألبسوكم ثياباً شفافة ترونها أنتم ساترة وهي مُظهرة كل عوراتكم لشعوبكم التي وضعتموها في صحراء قاحلة ليأكلوا مما تأمروهم أن يحصدوه وهو الضياع واللا شيء، فإلى متي يستمر هذا العُري وهذا الحصاد!! وهذا البوار؟!!.

الرسالة الثالثة

أرسلها لمشيخة الأزهر خاصة، ولكل الحاملين نيراً أو عصا الإسلام علي أكتافهم بالعرض وأُلْحِق هذه الرسالة الموجزة بالرسالة التي سبق أن أرسلتها منذ شهور ولم تجد كما يبدو أي صدى... وهل من الممكن وأنا الفقير إلى الله أن تجد رسالتي أي صدى ما دامت الدعوات المتكررة من الكثير من المشاهير وعلى رأسهم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تُعلِّم أبداً ولم تترك وراءها أثراً.

هؤلاء المشايخ قد وضعوا أصابعهم في أذانهم وإستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا!! وهذه قد تدخل في باب مساوئ الأخلاق! والنبي صلي الله عليه وسلم يقول "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "أو لأكملها"" وإذا حييتم بتحية فحيوا بمثلها على الأقل، وإن سئلتم فردوا وأجيبوا على الأقل فالحياة ليست بالعقائد بقدر ما هي بالأخلاق الفاضلة والقيم النبيلة والالتزام بالمسؤولية والواجبات التي يوجبها ويلزم بها العقل والمنطق والأمانة.

وعلى سبيل المثل فقط، البدلة والجبة والقفطان والعمامة على الطربوش ليست من ملابس الصحابة أو الرسول الكريم، فلماذا تتأنقون بها كما يفعل بعضكم بأن يغيروا ويبدلوا ويضيفوا الخواتم والساعات الكبيرة والصولجان والنظارات السوداء وباقات الزهور أمامكم أو في أيديكم، لذا أسألكم تُرى لماذا تأمرون النساء بما لا تأمرون به أنفسكم؟

أم أنه يحق لكم ما لا يحق لغيركم، أو أنكم وكل الناس في فرضياتكم مجرد آلات جنسية متحركة؟ أم أن نصف المجتمع لكي يعمل وينتج وينجز ويتحرك بحرية فإنه يجب أن يُرضع النصف الآخر أولاً حتي يتم التآخي والتبني! ويستتب الأمن والأمان؟!

سياراتنا القديمة نرسلها "للسمكرة" ويبدو أننا في حاجة لكراج يُسَمكر العقول القديمة والضمائر الصدئة والعقائد البلهاء التي لا تمت إلى إسلام محمد صلي الله عليه وسلم بِصِلَة، وأصبحت من صناعة وصنعة العقول الملبدة بغيوم الرجعية تحاول تكريسها وفرضها لأغراض وأهداف ومآرب غير مستساغة ولا مقبولة.

الرسالة الرابعة

أرسلها إلى العاملين في مجال الإعلام العربي المرئي والمقروء والمسموع سواء أكانوا من فصيلة الجزيرة وأخواتها أو من فصيلة الأجهزة الرسمية أو من فصيلة العبث بالجرائد والمجلات والراديو والتلفزيون المخصص لإثارة وجلب السامع أو القارئ أو المشاهد إلى الإعلانات عن البضائع التي ليست في متناول ثلاث أرباع المجتمع!.

لكل هؤلاء أقول هناك يا سادة شيء اسمه "وطن" و شيء اسمه "شعب" وكلاهما يناشدونكم أن تحترموا أنفسكم وتعتنوا بها قبل أن تعتنوا بجيوبكم، وأن تعدِّلوا انتماءاتكم لتكون وطنية ومحرضة على الخير ومبينة لمؤامرات أعداء الشعوب الذين يزداد تعدادهم كل يوم... ودون جعجعة ودربكة ومصارعة بالصوت والأيدي على الهواء, ودون اختيار المواضيع الكاشفة لعورات المجتمع وبعيداً عن الموضوعية والرزانة اللازمتين لكم لتصبحوا أصحاب رسالة وليسوا مجرد أبواق للإعلانات.

 

والرسالة الخامسة والأخيرة

أرسلها للعباقرة الكُثر من أمثال إبراهيم عيسى ويوسف الشريف وفرعون الفراعين عكاشة!!! أو أبراشي الأحلام، هؤلاء يعتبرون أنفسهم "بروفسورات" أو "ديناصورات" إعلامية.

أعترف لهم بعبقرية التلطيش! وفخامة التهويش لكنك تخرج بعد الاستماع لأحدهم "بما فيش" لقد حولوا الحرية الإعلامية إلى فضفضة وجعجعة أو إلى "خبث" مقصود يؤذي الوطن والشعب وقضاياه الكبرى لصالح الصغائر التي ينفخوا فيها حتى تنفجر في وجوهنا وأذاننا.

لقد هجروا "اللزوميات" وأماطوا اللثام عن اللا ضروريات والخصوصيات والصغائر التي لا يخلوا منها أي مجتمع على سطح الأرض, ولا تجد في المواضيع التي يتطرقون إليها أي قضية ذات شأن وغير معروفة يكشفون الستار عنها مثلاُ... ولكنهم فقط ينفخون في القِرَب المقطعة من كثرة النفخ فيها من غيرهم قبل أن تصل إلى عبقريتهم.

×
أخبار
استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط