الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

دحلان ومرحلة البناء الوطني والكادري

في الزمن الجميل، وابان الثورة ومناسكها..... كان التنظيم مدرسة لاعداد الكادر في كل الميادين، وكانت مدرسة الكوادر ، وكان اخوة ثوار مناضلين ينظرون للثورة والنضال وحركة التحرر، كان العمل على قدم وساق من كتاب ومفكرين وشعراء وفن ولغة سلاح ولغة سياسة.

هو ذاك الزمن الجميل الذي نحلم بان يعود، لم تكن لغة اليافطات ... ولغة التفريغ هي سلوك لصناعة الكادر المناضل الذي يمكن ان يعمل في كافة الظروف والمناخات، نعم فتح تمر في ازمة. وازماتها متكررة، وتنحدر بمقدار لغة البرنامج، ولغة الدكتاتورية ،، ونهج المخترة، وصتاعة الصور، والتقوقع الفئوي الجغرافي، ولغة وسلوك التحجر بمعطيات ماضية لتبقى هي الصورة الدائمة، لا يهم الفشل، ولا يؤخذ بالحسبان من اساء ومن احسن، من يستطيع على اقناع الجماهير سلوكا وممارسة لا افتراسا ودكتاتورية وتعصب.

لا احد يستطيع ان ينكر ان مرحلة الشيخوخة لابد ان يتجدد شبابها محطمين لغة الزمن ونرجسياته المتمترسة في لغة الانا او الشلة او المجموعة..... فرق كبير ان يعبر التيار عن مجموعة بحد ذاتها او ان يعبر عن وطن وعن شعب كحركة وطنية.

استهدفت حركة فتح بمقدار خطورة ادبياتها ومنطلقاتها النضالية وايقونتها الرئيسية في الصراع العربي الصهيوني.. ولذلك همش التنظيم وهمشت شعائره الاصيلة.... وهمال نضامها واصبحت لغة الدكتاتورية هي نهج في كل المواقع بدأ من رئيس الحركة الى الاطر الادنى ولذلك تعثر الاصلاح على مدار عقود.... بلا شك ان التوازنات في داخل حركة فتح اعطت تيارات من الشخصنة وبرنامجها السياسي الذي ابتعد عن اهدافها ومنطلقاتها ونظامها وشعائر انطلاقتها قد اعطى نوع من التهميش والاقصاء والابعاد لكل مظاهر الزمن الجميل.

ازمة حركية طاحنة اسسها تيار فئوي وبلغته السياسية والتنظيمية ، تفنن في فنون الاقصاء، لغة اصبحت نهجا لكل من يمتلك قرار ، والتخريب على قدم وساق،  والتخريب يحدث بمقدار امتلاك القرار والنفوذ،بدا من الرئيس الى امناء السر لكافة الاطارات...

هل تعود مدرسة الزمن الجميل، وتختفي لغة الاتباع  والتابعين والمعارضين والمؤيدين وتنصهر جميع الطاقات في بوتقة حركية فاعلة نحو توحيد حركة فتح..... عندها ستحل معضلات كثيرة بدأ من البرنامج الى كافة الاطارات التنظيمية مستندين الى النظام لا اقصاء او تهميش.

التيار الاصلاحي الديموقراطي في حركة فتح، تيار اصيل منذ عقود وان اخفق في تحقيق اهدافه لمعطيات كثيرة، ذاتية وموضوعية، فهل يتحقق الاصلاح تحت راية فتح الواحدة الموحدة على ايدي القائد الشاب الفتحاوي وعضو مركزيتها محمد دحلان، سؤال مهم تستند الاجابه عليه لعدة ظواهر:

1-    على المستوى الخارجي والموضوعي قد حقق محمد دحلان من الاحترام والعلاقات الاقليمية والدولية وبامتياز رؤية الجيل الفلسطيني الشاب وطنيا ونضاليا ، ليمهد لمرحلة قادمة من الاصلاح الذي يخدم القضية اقليميا ودوليا.

2-    على مستوى الاعداد اكبر في محمد دحلان تبنيه لبناء الكادر الاكاديمي من خلال تبنيه لعشرات المنح الدراسية التي تعد الشباب الفلسطيني ليتبوء قيادة المرحلة القادمة

3-    على المستوى الانساني والاجتماعي كرس محمد دحلان كثير من وقته لمساندة الضغفاء والفقراء والشهداء واسرهم وتبني بعض المشاريع الصغيرة بما تسمح به امكانياته.

4-    على المستوى الحركي تعامل محمد دحلان مع كل حملات التشكيك والاتهام والاقصاء بصبر وبنفس واسع وعميق  متجها عمليا نحو الدفع لوحدة فتح ووحدة اطرها التنظيمية رافضا وقطعيا اي محاولات لتجزئة حركة فتح او طرح فكرة الانسلاخ او الخروج من الحركة

السيد محمد دحلان هو ابن هذه الحركة.. وما يفعله محمد دحلان هو سلوك الابن المخلص لشعبه وطنيا وحركيا، ولكن هل بحجم ما يقدمه محمد دحلان ما يوازيه سلوكا ومسؤلية من البعض هنا السؤال..؟؟؟؟ قد تكتم الافواه بمطالبها الوطنية والحركية، وقد بحاول البعض ان يلخص فكرة الاصلاح بمعطيات من الماضي وظواهره وهنا الخطورة ونقطة الضعف التي ينفر منها الكثيرين الذين يؤمنون بفكرة الاصلاح وبقدرات محمد دحلان .... وتقف الامور على تقييم السلوك للبعض ليبتعد عن فكرة الاصلاح يأسا واحباطا..... فليس من السهل ان ينتزع سلوكيات تعودوا عليها في زمن البرطعة والاستحواد.... ولكن بالقدر الممكن تدريجيا يجب ان تقطع الطريق على كل من يحاول استنزاف فكرة الاصلاح بمنظوره الشخصي وبناء مستزلمين له...... نحن في مدرسة بناء وطني ولسنا في مدرسة بناء المحسوبيات والتضليل عن الفشل.......جمل وكلمات تحتوي ما خلفها من معاني ولعل الرسالة تكون قد وصلت

 

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط