الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"خطوة حمساوية" نحو "فك عقدة" أزمة المعبر!

"خطوة حمساوية" نحو "فك عقدة" أزمة المعبر!

تاريخ النشر: 2016-01-11 | 05:09

#كتب حسن عصفور/ بعد أن فتحت قيادات حمساوية، داخل القطاع وفي المنافي، نيرانها مختلفة الأنواع، ضد المبادرة الفصائلية لحل أزمة معبر رفح، لم تجد أمامها للخروج من "المأزق" سوى السير في "الممر الاجباري" الذي توافقت عليه الفصائل، ونال رضا الرئيس محمود عباس وحكومته في رام الله..

لأول مرة منذ زمن بعيد، تعلن حركة حماس، رسميا، انها على إستعداد لتسليم المعبر الى جهة خارج شروطها الوظيفية المغلقة، ووافقت في اللقاء الفصائلي على أن تقوم "لجنة وطنية بالاشراف وإدارة المعبر"..

اقتراح يحمل ما يجب التفكير به، قبل أن تسارع بعض الأطراف برفضه، دون تدقيق في جوهر الفكرة والبحث عن تطويرها بما يمثل "إختراقا جديا" في الأزمة المستعصية، لوضع نهاية للمأساة الكبرى التي يعيشها أهل القطاع وحدهم، دون غيرهم من بقية أهل فلسطين..

المقترح الحمساوي، يحتاج الى مزيد من التدقيق الإجرائي والسياسي في آن، بدلا من التسرع لرفضه، ورؤيته وكأنه رفض للمبادرة الفصائلية، وهذا موقف لا يستقيم مع قراءة متأنية للمشهد الخاص في هذه الأزمة..

بداية لا يجب التعامل مع أي مقترح بلون الأبيض والأسود، أو التعامل مع الأمر على قاعدة ، نعم أم لا، فتلك طرق بالية للبحث عن فكر توافقي لو كان الهدف فعلا  "حل أزمة" وليس البحث عن إدامة أزمة لادانة طرف لحساب آخر..

أزمة معبر رفح، تستحق الجهد الشامل والعمل المثابر بعيدا عن أي محاولات تربص بهذا أو ذاك، ودون العمل على استغلال الأزمة الخاصة لتحقيق مكاسب خاصة، يعتقد البعض أنها قد تكون رافعة لمقماهم في المشهد الفصائلي العام..

لذا البداية، بدراسة مقترح حماس، على قاعدة علاقة اللجنة المقترحة، بالشأن الوطني العام، فهل هو جزء من تشكيل "لجنة  وطنية شاملة وعامة" تعني بكل الشأن الغزي، أمنا واقتصادا، لجنة مؤقتة تتولى تنظيم العلاقة مع حكومة الرئيس عباس الى حين الاتفاق على حكومة وحدة وطنية حقيقية وليس تركيب لفصيلي الأزمة..

هل ستكون تلك اللجنة مسؤولة عن الأمن العام في منطقة المعبر والحدود بشكل تام، وتكون جزءا من جزءا من اللجنة السياسية العليا المفترض ان تكون..

التمترس خلف مقترح الفصائل كما ورد دون تدقيق، فقد يكون معبر لادامة أزمة المعبر، خاصة وأن هناك أطراف غير فلسطينية، تعمل جاهدة لإدامة أزمة المعبر كراهية في مصر، وتآمرا عليها لاستغلال المعاناة الانسانية لما يقارب من مليوني انسان، لا مخرج لهم للعالم الخارجي الا معبر رفح، وكل المعابر الإخرى بيد دولة الكيان المحتل، وليس دقيقا القول أن ذلك شأن مصري خاص، كما تحدث الرئيس عباس وقد جانبه الصواب السياسي..

عمليا، الملاحظات والأسئلة ايضا على مبادرة الفصائل تبقى حق وليس كفر، فهي مبادرة وليست نصا "مقدسا" يمنع المساس به، خاصة وانها تحمل أيضا ما يستوجب السؤال، وتحديدا ما يتعلق بدور حرس الرئاسة الأمني، سواء العدد أو المرجعية أو الاقامة، وغيرها من الأسئلة التي تستحق التفكير والجواب، فليست القضية أن تعرض فكرة وتبدو في شكلها مثيرة، وعند فحصها يكتشف الانسان أنها أكثر من الخيال في الزمن الراهن..

مطلوب الاستفادة من حوارات سابقة، واتفاقات سابقة، فليس المهم توقيع اتفاق أي اتفاق، لكن الأهم ان يكون اتفاق قابل للتنفيذ والحياة ايضا..

تلك المهمة الأساس للفصائل في حوارها نحو حل أزمة معبر رفح، التي باتت "أزمة وطنية سياسية"، والبحث في مختلف مكوناتها بعيدا عن أي من مظاهر "المنكافة السياسية" او "الاستغلال السياسي"، فليس كل من يذرف دمعة على مأساة أهل القطاع صادقا..

العمل الجاد، بروح الانتماء للوطن، وليس لغيره تصبح الطريق أقصر لإيجاد حلا لأزمة لم يعد استمرارها محتملا..

ملاحظة: حسنا عاد الرئيس محمود عباس الى "الحق القانوني"، ويعيد لمجلس القضاء اختيار رئيسه، بعد فشل فرض مرسوم رئاسي خارج القانون..الأهم الإلتزام وليتها تصبح عادة رئاسية..معقول يحدث..ممكن ليش لا فالزمن يسير بأسرع من الضوء!

تنويه خاص: لو كانت مناصب نتنياهو التي يحملها مع أي مسؤول غير يهودي لما صمت الاعلام الغربي، رئيس وزراء ووزير 4 وزارات ورئيس حزب..تخيلوا الأمر في بقايا الوطن..يا فضيحتنا الكبرى!

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط