الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطاب الرئيس قبل اعتلاء المنصة؟

خطاب الرئيس قبل اعتلاء المنصة؟

تاريخ النشر: 2018-09-26 | 14:08

 لا أدري ما حكاية الروافض مع خطاب الرئيس ابومازن؟

فهم يعادون "خطابه" بشكل مثير للاهتمام! ومدعاة للتحليل من اين يأتي الرفض؟

فلربما فيه ما يستحق النقد او المراجعة، ولربما يكون خطابا متطرفا فيرفضه الانهزاميون، وقد يكون خطابا منهزما فيرفضه الوطنيون الموالون منهم للشرعية والروافض؟

على ما يبدو ان الخطاب احتوى-سيحتوى- على عناصر ذات ضرر ! او أنه يتضمن مؤامرة أومكيدة، ولربما خطابه يحمل العصا الغليظة لهذا وذاك؟

خطاب الرئيس بالأمم المتحدة الذي ويا للمفاجأة لم يُذاع بعد!يواجَه بهجوم مزدوج اسرائيلي أمريكي حتى قبل ان ينطق حرفا! او قبل ان يطلعوا على مضمونه!

الهجوم على الخطاب الذي لم يُذع بعد من هذا المحور الاحتلالي الاستعماري مرفوض شكلا ومضمونا، ومرفوض بنصه وشخص ملقيه، وفي هذا لا حيرة ولا عبوس، بل دلالة على الوجع وعمق الأثر.

الهجوم المعادي شأن نفهمه جيدا: أن يقف عدوك لك بالمرصاد حين تطلق رصاصة أو تلقي حجرا او تنازعه منبر الاطلالة الواسعة على العالم فيتألق الصوت الثائر، وتندحر حجج العدو الخطابية أمام أفعاله العدوانية، وتندحر كلماته أمام الحق الفلسطيني الشجاع من على المنصة الأممية.

في المقابل ينبري البعض الفلسطيني للمبارزة في رفض الخطاب امتدادا لرفض صاحبه وسياسة حركة فتح والمنظمة، وأيضا بغض النظر عن عظمة مضمونه ام ركاكتها وانهزاميتها .

وبغض النظر عن الانحناءات الجميلة من بعض قادة "حماس" وغيرها فيما مضى أمام المنجزات السياسية والأممية والخارجية لفلسطين عبر بوابة حركة فتح، فهم بهذه الحالة المليحة كانوا يغلّبون الوطني على الحزبي، والمتفق العام على المختلف الخاص، فما بال الروافض اليوم في "حماس" ينكرون الحسنات فلا يحملون الا ميزان بكفة واحدة؟

الروافض من أي فصيل لخطاب الاخ أبومازن ابتعدوا كثيرا عن منطق الموضوعية والعلم، وتعاملوا فقط مع افتراضاتهم المسبقة، كما تعاملوا مع مصادر القوة الخارجية وإرادتها عليهم، وتعاملوا مع تحيّزاتهم الفكرية وجعلوا من الايديولوجية عصابة على أعينهم فعموا في العيون والقلوب.

الروافض لخطاب الرئيس تعمدوا الاساءة لأنفسهم، فهم يرفضون جني العسل لأنه يأتي من غير أيديهم أو بغير جرارهم فهو عسل نجس الا إن كانوا من يقتطفه؟

الرافضون لخطاب الرئيس رفضوا الكأس بما يحمل، أحمل بلسما ام سما زعافا!

وهم رفضوا العلامة التجارية الرابحة في صوت فلسطين لمجرد أنه لم يستجب لبحة صوتهم هم؟

الرافضون للخطاب جعلوا من ذات الخطبة، وليس مضمونها، مجال أخذ ورد كما جعلوا من شخص قائلها مجال شتم وطعن في واحدة من أغرب عمليات "النقد" بالتاريخ الحديث؟!

وهنا لا نريد أن ننحرف لعقلية المؤامرة والاتهام أواتهامات الجهالة، مفترضين أن العيون مفتوحة ويعلم الجميع حجم المخاطر، ويعلم قانون الاولويات وتقديمها على الثانويات، أليس كذلك؟

ان ما يحصل من الروافض هو طعن وليس بنقد أبدا، ويتجه للشكل وليس المضمون، وللتوقّع وليس الحقيقة، وللافتراض وليس الواقع وللنتيجة مهما كان السبب! وإن كان الادعاء من البعض المتذمر أننا نعلم ما سيقول ف"المكتوب من عنوانه"!

نقول في المقابل أن خطاب الرئيس ابومازن في الأمم المتحدة ليس الأول، فدعوات الاحتفاء به كانت ذات صلة وضرورة عندما كان يرسّم فلسطين عضوا في الأمم المتحدة عام ٢٠١٢.

أما الاحتفاء به الآن الى الدرجة التي تشكل فيها روابط وتجمعات أووسوم تنادي بدعمه ظاهرة تستحق التأمل! ولا تستجيب الا لرمزية الرفض أو القبول للرئيس سواء تفوه بالحلو أو المر!

ان دعاة الاحتفاء بخطاب الرئيس بشكل مبالغ به لا يُفهم منهم ذلك الا في نطاق النزاع والمناكفة مع الروافض على شيء آخرغير الخطاب الذي لم يطلع عليه أحد منهم!

الخطاب وان كانت ملامحه واضحة، استنادا لمنهج المنظمة والرئيس الواضح، كان الأدعى بأي من المتعاملين معه أوالمتحاملين عليه لدرجة مريعة، أن يقرر أن يحلله بعد أن ينصت له جيدا، فينتقد جوانبه الايجابية والسلبية فنحترم فيهم العلمية والموضوعية والعقلانية والثقافة الديمقراطية؟

لسنا بصدد حفلة ولا بصدد ملطمة، فالرئيس يقوم بواجبه في المنتظم الأممي، ونحن من واجبنا أن نجعل حريق أكباد العدو في وحدتنا الوطنية ومعنا الأمة، وفي مقاومتنا، وفي حرصنا على رفع علم فلسطين في كل محفل.

فلا تهللوا لمن لا يحتاج منكم التهليل أصلا، وانما العمل، وإياكم وغبارالشتائم فهي كما قال سيد الخلق لا تعود بالذلة والخسران الا عليكم.

نصرنا في معارك غزة او القدس او الخليل او نابلس او في معارك النضالات المنبرية يكمل بعضه بعضا، ويتراكم لنحقق باذن الله النصر الكبير، وهو أي الجهد المتتابع والتراكم والتناغم مما نحتاج له فيثقل حبل النضال ويعظُم فلا يدخل في سم خياط العدو.

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط