الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خريفية الانتخابات..والقدس... والتنسيق ووقف الدعم عن السلطة

خريفية الانتخابات..والقدس... والتنسيق ووقف الدعم عن السلطة

تاريخ النشر: 2021-05-02 | 14:06

عبد الرحمن القاسم
عبد الرحمن القاسم

قبل خمس دقائق او اقل كان اسمه الرئيس الفلسطيني...الأخ ابو مازن.   فجأة.....أعلن رئيس السلطة محمود عباس..سلطة رام الله عن تأجيل الانتخابات,..لا للتأجيل الانتخابات... حماية القدس عروبتها.... يجب إجراء الانتخابات بأي شكل وبأي ثمن,,...نحن نفرض على الاحتلال اجندنتنا وشروطنا نجري الانتخابات رغم انف الاحتلال, نضع الصناديق في الأزقة والشوارع,,,,,, وانا المواطن الفقير إلى الله  اقول " وتلولحي يا دالية....او عدي رجالك عدي.من الأقرع ...للمصدي...." مختصر للفاهم شو خريفية الانتخابات ورفض التأجيل أو مش جاي على باله يصدع رأسه بهيك "خراريف", اما الذي عنده حب الفضول والاطلاع على "خريقية" الانتخابات...

-1-

تنفق جميعا ان الانتخابات هي وسيلة وليست غاية بحد ذاتها وسيلة لتغليب رأي الجماعة والأكثر قبولا للحكم والتشاور والبناء و...ولن نعيد نقاش قضية الانتخابات تحت الاحتلال وعن أولوية التحرر والتخلص من الاحتلال ومن ثم البناء ولكنها "الانتخابات" أصبحت واقعا  شرط ان تحترموا عقل المواطن وعدم تصوير الانتخابات وكأنها الحل السحري نحو التحرر واستعادة القدس الشريف والصلاة بالمسجد الأقصى والادعاء بان تأجيل الانتخابات تعزز الانقسام وضياع القدس وحقوق العباد والبلاد محض افتراء ودغدغة عواطف ومشاعر العامة من البسطاء

فالانقسام او الانقلاب بالأحرى مضى عليه أكثر من عقد ونصف, وكل المحاولات والاتفاقات وتدخلات الأصدقاء والأشقاء من هنا وهناك فشلت , وحتى الانتخابات التي كانت مقررة لم تكن لإنهاء الانقسام بل لإدارة الانقسام وتجديد الشرعيات السياسية القائمة, وانه استباقا لكل ما يبيت اي طرف للآخر, نصت كواليس "اتفاقات الاجتماعات-القاهرة" على تشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الجميع, ويقال انه جرى التفاهم ضمنا على تقاسم الحصص والمكاسب مهما كانت نتيجة الانتخابات فالتذرع بان التأجيل خوفا من الخسارة والربح ليس دقيقا, والمفارقة إن أكثر الأصوات ضجيجا وحدة من بعض الفصائل وأحزاب الكنبة وأبطال الفضائيات والتي بالكاد يحصل تحالف بعضهم على مقاعد بأقل او مساو لأصابع اليد الوحدة.

ولم نسمع الاصوات والضجيج عندما تم تاجيل الانتخابات عام 2009 لتعذر إجراءها في غزة, وليس القدس الشريف انذاك وكانت تجري محاولات ومفاوضات لانهاء الانقسام وكانت بادرة من الرئيس الفلسطيني وحركة فتح لتهيئة أجواء مصالحة تعثرت الى الان, ولم تتحرك الفصائل والقوي الوطنية والمستقلين بشكل جدي لانهاء الانقسام بين الفصيليين حماس وفتح, وكانها استمرأت الحال وعصفت مستجدات وأحداث خطيرة وما تعرضت له مدينة القدس الشريف وما يسمى بحطة القرن كانت الأولى والأكثر جدية بان يتعالى الجميع عن خلافاته لانهاء الانقسام وصياغة برنامج وطني يجمع الكل الفلسطيني.

-2-

الإعلان الأخير بتأجيل الانتخابات مشروطا بإجراء الانتخابات داخل القدس الشريف. القدس الشريف التي تذكرها البعض, تقع تحت الاحتلال ولا يدخلها احدنا منذ اكثر من عقدين الا بتصريح من قبل الاحتلال الاسرائيلي, وشباب وأهل القدس هم من يدافعون عن فلسطينية وعروبة وإسلامية ومسيحية القدس, وسجلوا صمودا وانتصارا في معركة نصب البوابات الالكترونية سابقا, ومعركة باب العمود حاليا.القدس يكثر أدعياء أباء النصر والصمود, ويتيمة بمقارعة الاختلال والصمود والوضع الاقتصادي بأهلها وشبابها وحرائرها,

إما أدعياء التبجح والتشدق بإجراء الانتخابات عنوة داخل القدس الشريف ووضع صندوق هنا او هناك وأوصلتهم انانيتهم وانغلاق افقهم السياسي للقول الذين سيصوتون من القدس 6000 مواطن وما في داعي لكل الضجة او الذين شربوا حليب "حمير وليس سباع" والشعارات التي بالكاد للاستهلاك الشخصي وليس العامة ليس صعبا ان تجرى الانتخابات عن بعد "الالكتروني" وان تخصص صناديق توضع في اقرب منطقة جغرافية للاهل القدس الشريف وليس العبرة ان عدد المصوتين المقدسين واحد او مليون فالقضية سياسية حقوقية معنوية وتاريخية مجرد اجراء الانتخاب عن بعد او الالكتروني يعني الاقرار "القدس الموحدة" ونصر لتنياهو وسيء السمعة ترامب واليمين المتطرف الاسرائيلي. وخذلان لاهل القدس وصمودهم وانتماءهم الفلسطيني.

يسجل للرئيس محمود عباس الأخ ابو مازن اتفقنا او اختلفنا معه انه اقرب إلى الواقعية السياسية بعيدا عن الشعاراتية شرط عدم المساس والاقتراب من الثوابت الوطنية الفلسطينية وانه منذ 2009 وما بعده من اكثر الداعمين والمؤمنين بضرورة اجراء الانتخابات مهما كانت النتائج. وكان بالإمكان لحنة الانتخابات المركزية ان تعلن عدم جهوزية اللجنة ولإجراء الانتخابات من الناحية الفنية بالقدس الشريف وعدم شرعية الانتخابات دون القدس وتقدم تقريرها بعدم شرعنة الانتخاب لوجود معوقات "المنع الاسرائيلي" ولان الامر جلل وليس من الحكمة الاختباء والتذرع هنا او هناك.

 ولكن ليس من الحكمة والمروءة عند بعد اول خمس دقائق من الشراكة والمصالحة وكلنا في مركب واحد والأخ الرئيس, نركب شريحة الردح الرئيس محمود عباس, والتنسيق التخوين والعمالة والاستفراد وبلغت درجة الوقاحة والعمالة في إحدى قوائم الانتخابية مطالبة الاتحاد الأوروبي والدول بوقف الدعم عن السلطة واصفة إياها بأبشع الأوصاف ليست فيها بحجة ضرورة الضغط على السلطة لإجراء الانتخابات.

خلاصة الخراف نتفق نختلف حول الانتخابات الفلسطينية وقد نفند الحجج هنا او هناك بضرورة او عدم الحاجة للانتخابات سواء في القدس او غزة او منطقة "الواق واق" الحل بضرورة الحوار الداخلي البناء بين مختلف مكونات الكيان السياسي وليس الردح والتخوين والتجريح او وضع خطة لكيفية تعزيز صمود الناس سواء بالقدس الشريف في القرى والمدن الفلسطينية وإجراء الانتخابات بطريقة شفافة ونزيهة.   

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط