الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خذوا سلاحاً، وتعالوا إلى البحرين

خذوا سلاحاً، وتعالوا إلى البحرين

تاريخ النشر: 2019-05-23 | 04:58

الذي يعطيك سلاحاً يؤمنك على حياته، ويثق بك، ويصطفيك دون الآخرين، ولا يصنفك عدواً، وطالما كانت المحبة والمودة والصداقة والتواصل هي الأصل في العلاقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، لذلك سمحت المخابرات الإسرائيلية بتقديم السلاح إلى قيادة السلطة الفلسطينية حباً وطمعاً؛ فالحب للسلطة الفلسطينية التي تقوم بواجبها الأمني تجاه إسرائيل رغم الاعتداء المتواصل على المواطن الفلسطيني، ورغم تنكر إسرائيل لكل بنود اتفاقية أوسلو، أما الطمع الإسرائيلي فإنه يتمثل في تشجيع السلطة الفلسطينية للمشاركة في لقاء البحرين الاقتصادي، من منطلق الفعل ورد الفعل، فلكل يد ممدودة بالمعروف والسلاح، قدم تسير باتجاه البحرين.

وللإنصاف، وكي ننسب الفعل لأصحابه، فإن العلاقة الوثيقة بين رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية نداف أرغومان، وبين السيد محمود عباس، كانت الدافع القوي الذي سهل على نتانياهو اتخاذ قرار إدخال سلاح المدرعات للسلطة الفلسطينية، ذلك القرار الذي اعترض عليه نتانياهو نفسه منذ سنة 2007، وحتى يومنا هذا، ولكن توصية رئيس جهاز المخابرات كان لها بالغ الأثر في القرار الإسرائيلي.

القرار الإسرائيلي بإدخال سلاح المدرعات للسلطة الفلسطينية له علاقة وثيقة بالتنفيذ العملي لصفقة القرن، فبالإضافة إلى لقاء البحرين الاقتصادي، الذي سيقدم المال والازدهار للسلطة الفلسطينية، فإن إسرائيل مقبلة على ضم منطقة س من الضفة الغربية، وهذا ما عبر عنه نتانياهو صراحة في ردة على 200 رجل أمن إسرائيلي توجهوا إليه بطلب إجراء استفتاء شعبي قبل اتخاذ أي قرار بضم منطقة س إلى إسرائيل، قال لهم نتانياهو: الضفة الغربية (يهودا والسامرا) ليست حدوداً أمنية تخضع للنقاش، الضفة الغربية هي أرض أجدادنا، ولا تنازل عن أرض الأجداد.

لما سبق، فإن المرحلة السياسية القادمة تتطلب تجهيز قوى الأمن الفلسطينية بالقدرة التسليحية والكفاءة التي تمكنها من السيطرة التامة على أي تحرك جماهيري رافض لصفقة القرن، فجاء تسليم السلطة عشر مدرعات مسلحة لينفي بشكل عملي كل ما يقال عن خلاف بين السلطة وإسرائيل حول أموال المقاصة، ويؤكد أن الحرد الفلسطيني على أموال المقاصة جزء من المؤامرة على القضية الفلسطينية، فالتجويع لموظفي الضفة جاء متمماً لتجويع موظفي غزة، والهدف الأكبر لهذه المعاناة الاقتصادية هو تقبل نتائج لقاء البحرين الاقتصادي، والذي سيشكل حلاً مالياً لضائقة السلطة، وفرحاً واسعاً بالمشاريع الاقتصادية، والبرامج التطويرية، والازدهار المعيشي.

لقاء البحرين الاقتصادي يتعامل مع الواقع القائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة كما هو، والازدهار الاقتصادي في هذه الحالة هو ترسيخ للواقع الذي حدد معالمة المستوطنون وجيش الاحتلال، ولا قدرة للسلطة الفلسطينية على مواجهة هذا الواقع بمفردها، ولاسيما أن معظم الدول العربية التي ستشارك في لقاء البحرين، لا تقوى على قول: لا لأمريكا، والجهة الوحيدة القادرة على أن تقول: لا لأمريكا، هي المقاومة الفلسطينية في غزة، وهذا هو مفرق الحديث، فإذا أرادت السلطة الفلسطينية أن تتصدى لصفقة القرن كما تقول، فما عليها إلا أن تمد يدها إلى غزة فوراً، لتشكل موقفاً فلسطينياً موحداً، موقف جماهيري يتحدى، ويسقط صفقة القرن، ودون ذلك، دون الوحدة الوطنية، فالكلام عن رفض صفقة القرن لن يخدش طاولة صغيرة في البحرين، تلتقي حولها الوفود تحت الرعاية الإسرائيلية والأمريكية.

×
أخبار
استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط