الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خالد مشعل حاضرا في خطاب هنية

خالد مشعل حاضرا في خطاب هنية

تاريخ النشر: 2017-07-06 | 15:54

في احد اجتماعات المجلس الثوري وفي خضم ازمته مع دحلان معتبرا ان حركة فتح مزرعة شخصية له يدخل في خياراتها من يشاء ويطرد من يشاء اعتلى عباس المنصة نافشا ريشه ومصورا للحضور من مركزية واعضاء ثوري بأنه بطل القرار والانطلاقة والبيان الاول هاضما حق المؤسسين مشككا في ياسر عرفات ودوره وبأنه كان شخصية غير مرغوب فيها لكير من اعضاء المركزية ، انها ثقافة الاقصاء التي بنيت عليها هذه المدرسة وهذا النهج والمستمر للان في عقلية كل من يمتلك قرار في حركة فتح .

مر هذا الشريط وانا جالس في احد اركان قاعة فندق الموفمبيك منتظرا وصول رئيس المكتب السياسي لحماس وماذا سيقول في خطابه المرتقب وبرغم ان استقراءاتي لفحوى الخطاب لم تخفق ولم تخطيء عن إحداثيات هذا الخطاب مسبقا دونتها على صفحات التواصل الاجتماعي مستعينا بالمتغير الاقليمي والدولي والذاتي .

كان الحضور يتجاوز الالف من قيادات حماس والقوى الوطنية والعشائر والكتاب والمحللين السياسيين وجنرالات ذات رتب رفيعة تبدو على وجوههم الصرامة والانضباط الشديد، كنت متوقعا ان يدخل اسماعيل هنية الى القاعة بزمة كما عهدناها في قيادتنا في فتح وزغاريد من المراءة التي كان لها زاوية خاصة في القاعة ، واذ بإسماعيل هنية يدخل مثله كمثل أي من دخلوا القاعة وبدون زغاريد وهتافات وشلة من الانس والدبكة وغيره من مهرجانات الاستقبال التي وصفت بها قياداتنا في فتح، كانت لحظات وتأملات ومقارنات تنبئ بمظاهرها وظواهرها وسلوكياتها لحركة استطاعت في بنيتها ان تحافظ على نفسها وعلى كادرها وعلى برنامجها .

جلس رئيس المكتب السياسي على المنصة لا احد بجانبه من ملوك وسلاطين وعلى كرسي متواضع ومكتب لموظف من الدرجة العاشرة ليس عليه باقات الورود وعشرات الميكروفونات وفي تواضع شديد وبدون ربطة عنق اعتدنا ان نراها بالبدلة السوداء او الزرقاء .. وصف لابد منه .

لم يتنكر هنية او يقلل او يلمح من رئيس المكتب السياسي السابق لحماس خالد مشعل بل اعطاه قدره وحقه وشراكته في القرار وادارة حركة حماس وكانت تلك لفته رائعة ووفاء واخلاص لخالد مشعل والمؤسسين وعلى رأسهم الشيخ احمد ياسين .

خطاب هنية لم يترك شيئا من ميثاق حماس ووثيقتها بل كان خطابه سمفونية حمساوية بامتياز لماضيها وحاضرها ومستقبلها ومستقبل علاقاتها مع القوى الوطنية وعلى رأسها فتح وباقي الفصائل ولم تتنازل حماس عن شعائرها السياسية وارتباطاتها والتزاماتها الاقليمية ومنظورها للوحدة الوطنية التي قد تكون غزة اول محطة فيها تاركا الباب بنصف فتحه لمحمود عباس ليكمل المثلث المكسور .

طبعا قبل ان نتحدث عن الخطوط السياسية في الخطاب والتي خصصت لها مقال منفردا بعد ساعتين من من نهايته، ما لمسته في الخطاب بان من يقود حماس المكتب السياسي والشورى والقيادة الجماعية وكما لمست ما روج له بعض الكتاب بان هناك خلافا بين قيادة الداخل ممثلة بالقائد الجديد لحماس في غزة وقيادة الخارج ، وما لمسته سابقا من مواقف لأشد المتطرفين مثل الزهار والحية بانهم يباركون التوافق الوطني والتفاهمات في القاهرة كما كان موقف ابو مرزوق ايضا .. وهذا يدحض ما يشاع.

البعض ما زال يرفع عصا الماضي ويشكك مقدما في كل ما جاء في خطاب هنية علما بان مرتكزاته هي تراكمات لمواقف حماس السابقة السياسية بالمنظور الوطني ولازمات غزة والقضية الفلسطينية ، والجديد هي قناعة حماس وكما ذكر هنية بان فصيل بمفرده لا يمكن ان يحل ازمات غزة او السير في مشروع التحرير والبناء والمقاومة وهذا ما رأته حماس في القائد الوطني دحلان بحالته الشعبية والوطنية ومناصريه.

قدم هنية خطابه الشامل وعلم فلسطين على يمينه وعلى يساره وامامه على سطح المكتب المجهز بتواضع شديد وانهى كلمته بالتحية وخرج بالتحية وكما دخل وبدون زغاريد او هتافات او حلقة من الدبيكة على انغام عتابه وميجنة وهز الكتف بحنية ، راكبا سيارته الخاصة ايضا وبدون جوقه واسراب من الموتوسكلات والاحتياطات الامنية الفائقة والمظاهر الذي يشمئز منها رجل الشارع .

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط