الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حين تنعدم النخوة و تسيطر الهواجس,,,,

تلكأ الجميع عن حماية الشباب من انفسهم و تركوهم عرضة للاهمال و التسول على اعتاب من نصبوا انفسهم مسؤولون عن الوطن و مقدراته ,, فبدأ كل حزب بفرض رؤيته سواءا الدينية او السياسية على شباب فارغ الجيوب ورث عن اهله ديون متراكمة جراء الصرف عليه و على تعليمه الجامعى ليبدأ حياته مديونا و عاجزا ,, فاقدا الامل فى ان يستيقظ صبيحة يوما يذهب فيه الى مكان عمله لتبدأ معه دورة الحياة انتظرها طويلا ,

انعدم الطموح بعد ان ارتبطت العدالة الاجتماعية بالانتماء للحزب ,, ماعدا ابن فتح الغزاوى فهو متروك و منبوذ و اكاد اجزم بانه بات يشكل عالة على مسؤولى الوطن فهو ينتمى جسديا الى حكومة تعتبره خائنا و مطاردا و لابد من اخضاعه للمراقبة من اجهزتها الامنية , و روحانيا الى حكومة فى المنفى و هى حكومة فاسدة اخلاقيا متراخية معدومة الضمير تريد انصارا بالمجان لغاية اقامة المهرجانات و الاحتفالات بهدف مناكفة الفصائل المعارضة لها فى غزة فما كان من حكومة الظل الا ان فتحت لهم ابواب الهجرة كى يرحلوا عن الوطن ,

فى غزة , تعلم اجهزة الامن دبيب النمل عن كل شئ قد يهدد سلامتها و تغمض عيونها عن رحيل الالاف من الشباب الى المجهول عبر رحلة موت , و فى رام الله لهم اتصالات و سفارات و مسؤوليين ينعمون من خيرات الوطن مع كافة دول الجوار و مع ذلك لم يحركوا ساكنا لمنع تدفق اللاجيئين عبر الانفاق و البحار او مساعدتهم فى ايجاد فرص عمل مشرفه تحمى من الفراغ الاجتماعى التى تسببه الهجرة الشبابية,, انهم متأمرون يريدون وطنا لهم و لابناءهم حتى و لو كان وطنا هزيلا هامدا يخلو من روح و طموح الشباب ,, و لا تسمع منهم الا تصريحات تعيب على الشباب اتخاذهم لمثل هذه التصرفات ,,انهم عجزه فقدوا الصواب , فبدل من يشغلوا انفسهم لا يجاد حلول لما بعد هدنة الشهر التى قاربت على الانتهاء تركوا كل شئ و تفرغوا للهرتلات السياسية عبر وصلات من الردح المذاع على اسماع الشباب الفاقد للامل اصلا , انه حب الظهور القاتل , الذى ساهم فى هدم الحجر و قتل الانسان ,,, و نتج عن ذلك سلوك مريب و ثقافة همجية أسست لمستقبل باهت انعكس سلبا على مجمل الحياة الفلسطينية بما فيها الوطن والقضية وأصبح الحلم معها لا يتعدى البحث عن لقمة العيش أو حتى الهجرة وترك كل شئ بل وصلنا إلي درجة من عدم الإحساس و البلادة بالأخرين حتى أصبح الموت عندنا بلا احزان و بناء مستوطنات ارضنا من متطلبات الحياة ,,,

غزة ليست حديقة حيوان كبيرة يطوفها السياح بسياراتهم ليشاهدوا كائنات حية فرض عليها ان تسكن فى اقفاص سميت ظلما كرافانات , حيث انسابت الافكار و تجلت الابداعات من مسؤول ملف اعادة الاعمار الدكتور محمد مصطفى على غرار فيلم كركون فى الشارع ,, ولكن عار على الناس ان يقبلوا تلك الحلول و هناك مدن متكاملة لم تسكن بعد تستطيع ان تستوعب عدد غير بسيط من ضحايا عدوان التأمر , , و كأن غزة عجزت عن تكوين جسم سياسي و هندسي من ابناءها يعى طبيعة اهلها و متطلباتهم , تلك هى المأساه , كيف يشعر انسان فى جيبه الايمن دخل شهرى يعادل خمسة و ثلاثون الف دولار و فى جيبه الاخرى جواز سفر اسود امريكى ان يشعر بمعاناة الناس او ان يتعامل معهم على انهم بشر و كل ما يربطه بالوطن ذلك الدخل الرهيب ,,

كل مكونات النظام السياسي فى فلسطين فقدت بريقها , بعد ان تخاذل مركز الرئاسة فى ايجاد حل لاكبر تجمع بشرى يفترض انه تحت سلطاته و تعامل معه بمنتهى الغل و الحقد و اختلق العراقيل لخنقه , دون وضع حدود لجبروته لمن يعارضوه او يخالفوه و كأنها عزبة ورثها من الاجداد , فلا مانع من ان تدوس اقدامه القانون و تصدر احكام ضد اعضاء تشريعى لديهم حصانة او يطلق عليهم الرصاص بهدف ارهابهم , فلا وجود و لا مكان لدولة السلطات المنفصلة التى تراقب اداء بعضها دون تدخلات بل جعل من السلطة التنفيذية هى الطاغية لتتحول السلطة الى سلطة رعب و ارهاب , فسخر الناس من منصب الرئاسة و الرئيس , و حكومة التوافق مغيبة ليس فى غزة فحسب بل هناك فى معقل الحكم, حكومة تافة مكوناتها من بعض المحاسيب عاجزة عن تأدية الحد الادنى من مهامها بعد ارتضت ان تكون دمية فى يد الرئيس يحركها كيفما يشاء , لتوصم هذه الحكومة بعار شرعنة الاستيطان فى عهدها حين سكتت عن فضيحة امداد مستوطنة اسرائيلية بالمياة لاجل مدينة روابى , و هنا فى غزة حماس تائهة تدور فى حلقة مفرغة ما بين السياسة و الدين , و لا يعنيها الان موضوع هجرة شباب الوطن طالما هناك فتوى تبيحها و سنة توصى بها , و المفاوضات مع الاعداء لا يوجد ما يحرمها فى شرع الله ,, كل ذلك اجتهادات لتحجز لها مكان فى المستقبل بعد ان اكتشفت انها لم تعد صالحة للوجود فى هذا الزمان , فحصدت نتيجة تراكمات اخطاءها عزله و كراهية , فلم يعد يفيدها الان ان كشرت عن انيابها او ان تعلن استسلامها فالكل بات مقتنع بان وجودها فى الحكم بات يشكل عبأ وطنيا ,

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط