الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حول الديموقراطية والوحدة الوطنية وتغليب التناقض الرئيسي

حول الديموقراطية والوحدة الوطنية وتغليب التناقض الرئيسي

تاريخ النشر: 2021-03-01 | 20:06

محمد جبر الريفي
محمد جبر الريفي

هل نأمل من الانتخابات القادمة وهي استحقاق وطني وديموقراطي يستجيب لمطالب قوي إقليمية ودولية عديدة منغمسة بما يحدث في المنطقة من متغيرات نوعية.. هل نأمل منها تجديد النظام السياسي الفلسطيني ليكون في مستوى التحديات المطروحة خاصة مسالتين أولهما :

المخطط التصفوي الأمريكي الصهيوني الذي مازال قاىما رغم زوال إدارة ترامب المتصهينة وعنوانه البارز بقاء السفارة الأمريكية في القدس والاعتراف بها كعاصمة موحدة للكيان الصهيوني اما المسألة الثانية هي مسألة التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يتعزز بإجراءات واتفاقيات جزئية متتابعة تخص الحياة الاقتصادية والاجتماعية..

ان طرح مثل هذا السؤال الذي يتعلق بالأمل في تحقيق الوحدة الوطنية عبر الانتخابات أصبح مشروعا باعتبار أن فئات اجتماعية عديدة منتمية سياسيا في عداد الفصائل في حالة انتظار وترقب لما ينجم عن هذة الانتخابات من أوضاع لها ارتباطها بالمصالح التنظيمية والمكاسب الفئوية والشخصية خاصة وقد بدأت الشكوك تراود قطاعات كبيرة من شعبنا في أن تكون هذه العملية الديمقراطية هي الحاسمة في موضوع طي صفحة الانقسام السياسي وذلك بسبب ما يصدر بين وقت واخر من تصريحات غير مريحة قبل إجرائها آخرها ماصدر عن احمد بحر في خطبة صلاة الجمعة أمس بغزة بخصوص اتفاقية حقل غاز القطاع التي وقعت بين الشقيقة مصر ودولة.

فلسطين .. لقد كان َمن الأفضل إذن سياسيا ما دام الخلاف السياسي قائما بين القطبين الكبيرين في الساحة السياسية الفلسطينية حول مستقبل القطاع والنية مازالت قاىمة أيضا للتمسك به العمل على إنهاء الانقسام السياسي اولا عبر الاستمرار في الوساطة المصرية المكلفة من جامعة الدول العربية وألتي شاركت في الحوارات التي عقدت في القاهرة كل الفصائل الفلسطينية وذلك بدلا َمن المباحثات والتفاهمات الثنائية ثم بعد ذلك التوجه َََلممارسة العملية الانتخابية وذلك لأن فشل العملية الديموقراطية هذه المرة كحل لموضوع الخلاف حول تداول السلطة السياسية بعد فشل الاتفاقيات الموقعة السابقة وبقاء مظاهر الانقسام السياسي كما هي فإن المسوولية عند ذلك في ضياع القضية الوطنية

وتهميشها عربيا ودوليا تقع على النظام السياسي الفلسطيني برمته حيث الطريق يصبح مفتوحا أمام تفكك المشروع الوطني وانهياره أمام مشاريع التصفية الأمريكية والصهيونية التي تستغل موضوع الانقسام السياسي الفلسطيني كمبرر من شأنه أن يدفع الدول العربية على إنجاز مشاريع تطبيعية مع الكيان الصهيوني ..

ان الثورات الوطنية التحررية لم تنتصر وتحقق الحرية لشعوبها إلا بعد أن حققت اولا الوحدة الوطنية و قد حصل ذلك لأنها غلبت التناقض الرئيسي مع العدو على الخلافات السياسية بينها..بينما الذي يحدث الآن في الساحة الفلسطينية هي أن الخلافات السياسية هي الظاهرة الأكثر بروزا وحدة في حين التناقض الرئيسي مع الكيان يمكن التعامل معه من خلال الاتفاقيات الأمنية ؛؛لذلك السؤال الآخر الثاني الملح متى ينتهي الانقسام السياسي سواء بالانتخابات أو بدونها بتغليب التناقض الرئيسي على الخلافات السياسية ؟

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط