الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حوار القاهرة يشكل خطوة للنهوض بدور منظمة التحرير الفلسطينية

حوار القاهرة يشكل خطوة للنهوض بدور منظمة التحرير الفلسطينية

تاريخ النشر: 2021-03-19 | 20:05

عمران الخطيب
عمران الخطيب

اجتمع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في القاهرة، على مدار يومين متتاليين، حيث بدأت الجلسة الأولى يوم الثلاثاء والثانية يوم الأربعاء، بحضور رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني، وعضواً عن لجنة الانتخابات المركزية والمستشار القانوني، كما حضر بعض الشخصيات الوطنية المستقلة.

وشكل هذا الإجتماع منعطفاً مهماً في المراجعة الداخلية، وخاصة حين يكون الحوار حول منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية وبشكل خاص المجلس الوطني الفلسطيني، وتوغل السلطة على المرجعية الأساسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية.

حيث تحولت السلطة ومؤسساتها والوزارات، مكان دوائر منظمة التحرير وليس هذا فحسب بل أن المجلس التشريعي حاول تقويض وعزل المجلس الوطني، وأن يكون البديل عن المجلس الوطني الفلسطيني، تحت عنوان "إن المجلس التشريعي منتخب"،
وقد اعتقد البعض سوءًا في المرحلة الأولى من إتفاق أوسلو وملحقاته، أو في المرحلة الثانية بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006، اعتبر أن التاريخ يبداء من هذه اللحظة.

وهذه المحطات الفلسطينية اعتقاد الجانب الأول أو توهم، أن قيام الدولة الفلسطينية أصبح قاب قوسين أو أدنى بعد أن انتقل العمل الوطني من المقاومة إلى المفاوضات، بغعل السلطة والوعود بقيام الدولة الفلسطينية بعد مرور خمسة سنوات فترة المرحلة الأولى من إتفاق أوسلو، ولكن هذه الدولة لم تتحقق وفقاً لإتفاقية أوسلو.

ليس هذا فقط بفعل وموقف الاحتلال الإسرائيلي، بل بسبب الموقف الأمريكي المنحاز وشريك إلى جانب "إسرائيل" إضافة إلى الموقف الأوروبي والإقليمي ودولي، والذي لم يعمل باللجوء وممارسة الضغط الفعلي على الجانب الإسرائيلي، ومن المؤسف أيضاً، أن النظام الرسمي العربي شكل عوامل مختلفة، والبعض مارس الضغط الفعلي السياسي والأمني والاقتصادي، والبعض كان ينتظر الفشل الفلسطيني للعديد من الأسباب والأهداف، وحركة حماس ومعها حركة الإخوان المسلمين وبعض الأنظمة الإسلامية والعربية بما في ذلك سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

قد أعتبر فوز حماس عامل مهم ومساعد في قيام كيان سياسي يحقق أهداف الجماعات الإسلامية، وهذا سبب في تعميق التباين وتحويله إلى خلاف حاد داخل البيت الفلسطيني مما ساهم في الانقسام الفلسطيني وهذه العوامل وصراع على السلطة واختلاف المعايير النضالية والكفاحية أوصلنا إلى هذه النتائج السلبية وتداعياتها، والآن ونحن نشهد حاله من التوافق الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس هذا التوافق يجب أن يستمر ولكن بما يعزز من وحدتنا الوطنية الفلسطينية وجمع شمل المكونات الوطنية الفلسطينية من فصائل وشخصيات وكفائات وطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية والعمل على إستكمال المجلس الوطني الفلسطيني من خلال انتخاب أعضاء المجلس التشريعي والذين يمثلون الداخل الفلسطيني في المجلس التشريعي وبتوافق على إختار أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني حيث يتعذر الانتخاب وقد قال أحد قادة الفصائل المشاركة لا توجد إمكانية الانتخابات في سوريا ولبنان وهذا أيضا في دول العربية الأخرى..ومن الممكن يتم التوافق الداخلي في أي مكان من توجد أبناء الشعب الفلسطيني.

إضافة إلى أن المنظمات الشعبية والاتحادات والنقابات تجري انتخاباتها الداخلية وتفرز من يمثلهم في المجلس الوطني
في الدورة القادمة للمجلس والأهم إعادة تفعيل دوائر منظمة التحرير الفلسطينية.

وهذه ليست مسؤولية السلطة أو فتح أو حماس! بل مسؤولية الجميع فصائل وشخصيات وكفائات وطنية والجميع يساهم في تحمل المسؤولية، في إعادة تفعيل وتطوير منظمة التحرير .

حوار القاهرة يوم 16/17من شهر آذار 2021 حول المجلس الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير شكلت قاعدة إرتكاز لتحمل المسؤولية إتجاه القضية الفلسطينية، بغض النظر عن نتائج الانتخابات التشريعية والرئاسية، يجب أن تستثمر كل النتائج من أجل حصانة منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، حيث لا نزال حركة تحرر وطني نسعى إلى إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري، وهذا لن يتحقق بدون تحصين الجبهة الداخلية الفلسطينية لمواجهة التحديات الإسرائيلية المستمرة بكل الوسائل والأدوات النضالية والكفاحية.

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط