الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حماس ... حركة وطنية ... سيسجلها التاريخ

حماس ... حركة وطنية ... سيسجلها التاريخ

تاريخ النشر: 2017-10-04 | 11:45

المشهد السياسي الحمساوي ... يؤكد على العديد من الحقائق حول إعادة صياغة الفكر السياسي والتنظيمي للحركة ... وهذا ما يعطي للحركة قوة إضافية نوعيه ... لم تكن بحسابات حماس القديمة ... وفكرها وسياستها المستندة إلي ميثاق تأسيسها ... لكنه المشهد الذي تقدم حتى على وثيقتها الجديدة والتي تم الإعلان عنها مؤخرا .

كلمات الوزير المصري اللواء خالد فوزي رئيس جهاز المخابرات العامة أن التاريخ سيسجل لحركة حماس دورها في تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني ... تصريح له مدلولاته وأهميته ... والتي يجب البناء عليها ... بما يعزز من مكانة حماس ... وتوجهاتها الجديدة ... بقيادتها الحكيمة وعلى رأسها مكتبها السياسي ممثلا برئيسه إسماعيل هنية ومسئول الحركة بقطاع غزة يحيى السنوار ... هذه القيادة التي خرجت عن التقليد العقائدي السياسي ... لتدخل بمضمار الحداثة والفكر المتطور... لحركة سياسية قادرة على مخاطبة الأخر ... وتجاوز عقباتها والتحديات بداخلها ... وما يواجهها من أخطار محتملة ومحدقة بها .

تصريحات الأستاذ إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ... ان الانقسام خلف ظهورنا ... وان قرار الحركة ان تقدم أي ثمن من أجل إنجاح المصالحة الفلسطينية ... وان المصالحة خيار وقرار استراتيجي ... وان حماس ليس لها علاقة مع تنظيم الإخوان ودولة قطر ... وأنها ليس لها أي امتداد تنظيمي خارج حدود فلسطين ... وانها حركة تحرر وطني فلسطيني ... وتعمل من داخل فلسطين ... من اجل الشعب الفلسطيني .

كلام واضح وصريح ومباشر ... ويتحلى بالمسؤولية الوطنية والتاريخية ... كلام لا يقبل التأويل او التشكيك ... بل يمكن للمحللين البناء عليه وتطويره ... كلام يؤكد على حقيقة الانفتاح للفكر السياسي الوطني الفلسطيني الحمساوي ... ومدى استخلاصاته ... مما جعله اكثر قدرة ومرونة على الحديث والتحرك ... الاقناع والقبول ... بعد سنوات من عمر هذه الحركة التي خسرتها الكثير... دون ان يكون لها ادنى مبررات يمكن الاستناد عليها ... والتي طالما تم التحذير منها ومن مخاطرها ... الا انه الزمن ومتغيراته ومتطلباته ... التي تستوجب فكرا وقرارا وحضورا مختلفا ... ومتناغما مع الحالة الداخلية ... الاقليمية والدولية .

حركة حماس ... حركة كبيرة لها العشرات من المفكرين والمنظرين لها .. حركة لها استخلاصاتها وتجربتها والتي تتلخص من عمق تجاربها ... وما يؤكد انها حركة متطورة لها استخلاصاتها والتي يمكن اختزالها بالتالي :-

أولا : لا يمكن ان تكون هناك حركة سياسية فلسطينية وذات قرار وطني مستقل ومنافس حقيقي بالقيادة والحكم له مرجعياته الخارجية سواء كان على صعيد تنظيمات او دول .

ثانيا : عدم امكانية التفرد او الانعزال او الانقسام عن منظومة العمل الوطني الفلسطيني ومؤسساته ومرجعياته السياسية والمعترف بها فلسطينيا واقليميا ودوليا .

ثالثا : التأكد بحكم التجربة أن الشعارات والمبادئ والاهداف يجب ان تكون في الاطار الوطني الفلسطيني ... وبما يخدم المشروع التحرري .. وبما يلبي طموحات شعبنا بتحقيق حريته واستقلاله ... وامكانية التنفيذ وفق المقومات المتوفرة والعوامل الداخلية والخارجية .

رابعا : خيار الوحدة الوطنية خيار استيراتيجي لا بديل عنه ... ولا يمكن ان تتوفر ظروف النجاح والتقدم على صعيد القضية وحرية شعبنا الا من خلال هذه الوحدة الاستيراتيجية ... بعيدا عن كافة اشكال العزلة والانقسام ... والخروج عن الاطر والمؤسسات الشرعيه والقوانين المنظمة لها .

خامسا : حركة حماس وقد اصابها خسارة كبيرة منذ العام 2007 ... وان استعادة قوتها ومكانتها .. وحيوية دورها وشرعيتها ... تتجدد مع بداية المصالحة الوطنية والتي سوف تزيد من قوة ومقدرة حماس وتأثيرها واستعادتها لشعبيتها التي فقدت منذ بداية سنوات الانقسام الاسود وحتى الان .

سادسا : المفكريين والمنظريين السياسيين لحركة حماس وقد استفادوا من تجربة ماضية ... بما يعزز لديهم قدرات جديدة على صياغة المواقف وتحديد المفردات وتجديد الشعارات ... بما يخدم مواقف الحركة ويزيد من قوتها ... وهذا ما يحتاج الى اعادة صياغة خطابها السياسي الاعلامي ... الثقافي والديني برؤية وطنية متطورة ومؤثرة ويمكن الاستماع لها والتأثر بها .

سابعا : حركة حماس حركة وطنية فلسطينية تحررية لها فكرها الاسلامي الوطني ... والتي لا يجيز لها امتلاك الحقيقة الدينية ... ولا حتى امتلاك الحقيقة السياسية ... لكنها حركة مشاركة في صياغة الفكر الوطني العام بكل مكوناته ومرتكزاته .

ثامنا : قوة حماس وحيويتها ومركزية دورها في الاطار الوطني الداخلي ووفق الخارطة السياسية الفلسطينية ... بكل اجتهاداتها وتبايناتها التي تعزز من قوتها ... ولا تضعفها ... ومن داخل مؤسساتها الشرعية ووفق انظمتها القانونية والدستورية .

تاسعا : حركة حماس يجب ان تسمع لنفسها ... كما الاستماع للمحبيين لها ... وحتى الناصحين ... والحريصين عليها ... وان لا تخرج عن اطار الاستماع ... وتغرد الى حيث من سبقهم التاريخ ... واخرجهم الواقع دون ان يتعلموا الدرس واستخلاصاته ... وهنا والامثلة عديدة لدول وحركات واحزاب سياسية اقليمية ودولية .

عاشرا : حماس وقد عادت سالمة قوية ... وتزداد بقوتها وحضورها السياسي الوطني والقومي ... من خلال علاقتها بالشقيقة مصر التي تحرص على وحدتنا ... حرصها على كافة فصائلنا ... بما يخدم ويحقق طموحاتنا السياسية ... ومن ضمنها طموحات حركة حماس المشروعة والديمقراطية ... والذي يصلب من وجودها ويجعلها قوة على الخارطة السياسية الداخلية ... وما يجنبها الاخطار والمنزلقات والمخاطر التي اوقعت العديد من الحركات السياسية ذات المنطلقات الدينية .

ستبقى حركة حماس حركة وطنية سيسجلها التاريخ ... بشجاعة قراراتها ... وبتغليب مصالح الوطن على المصالح الضيقة ... بعد خروجها سالمة قوية من تجربة طويلة ومريرة ... كان فيها الكثير من الاخطاء... كما كان فيها الكثير من الانجازات ... الا ان الصورة للقطة التاريخية ... والحدث الابرز ... والمحفور بالذاكرة ... أن حماس جزء اصيل من الوطنية الفلسطينية قد عادت ... واستعادت بفكرها ... وبقيادتها والمؤيدين لها ... خيار وحدة وطنهم ... كأولوية وطنية ... وليس استمرار شعار وحدة امتهم وما كانوا يستمعون له من طييب الكلام ... وقلة الافعال ... وهذا ما اكدته الايام .

شكرا لحماس على اداء واجبها ... واتخاذ موقفها الوطني التاريخي ... والذي اعاد لها قوتها ... واعادها الينا ...وجدد وفائها الحقيقي لقياداتها التاريخية وعلى رأسهم الشيخ الجليل أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي وصلاح شحاده ... وغيرهم من الشهداء الابرار ... اليوم تجدد حماس الوفاء للشهيد الرمز ياسر عرفات والشهيد الدكتور فتحي الشقاقي والشهيد ابو علي مصطفى ... وغيرهم من القادة الشهداء .. كما تجدد الوفاء للحركة الاسيرة ولكافة الجرحى واهلنا بمخيمات الشتات واللجوء ... جميعهم شهداء واحياء ... ينظرون الينا ... والي شعبهم الموحد بأماله وتطلعاته واهدافه ... التي تتجدد مع كل موقف واجماع وطني ... ومصالحة وطنية حقيقية .

 

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط