الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حقوقيون : قانون "أملاك الغائبين" قرصنة اسرائيلية لسرقة الأرض المقدسية

أمد / القدس المحتلة : إستنكر حقوقيون فلسطينيون، اليوم الخميس، قرار المحكمة الاسرائيلية بخصوص سريان تطبيق قانون "أملاك الغائبين" لسنة 1950 في القدس الشرقية المحتلة على أملاك تعود الى الفلسطينيين العرب من سكان الضفة الغربية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الائتلاف الأهلى لحقوق الفلسطينيين في القدس بعنوان: " قانون أملاك الغائبين على أملاك حملة هوية سكان الضفة في القدس" بهدف مناقشة قرار المحكمة العليا بالمصادقة على تطبيق ما يعرف بقانون "أملاك الغائبين" على سكان الضفة الغربية التي لهم أملاك في مدينة القدس.

وأكد رئيس الائتلاف زكريا عودة ان "هذه الإجراءات تعتبر استمراراً لسياسة التصعيد التي تمارسها المؤسسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني أينما كان إذ يعتبر قانون أملاك الغائبين من القوانين الرئيسية والخطيرة التي استخدمتها الحكومات الاسرائيلية للسيطرة على أملاك الفلسطينيين مباشرة بعد الإعلان عن إقامة دولة إسرائيل عام 1948م."

وأوضح أن عشرات العقارات قد تم وضع اليد عليها ومصادرتها من قبل ما يسمى حارس أملاك الغائبين منذ احتلال مدينة القدس حتى الآن وأنه سبق وصدر قرار من المحكمة المركزية والتي أشار فيها القضاة أن قانون أملاك الغائبين لا يسري على أملاك الفلسطينيين الكائنة في مدينة القدس.

وبيّن أن: "هذا القانون من أخطر القوانين عنصرية التي من خلالها تعمل المؤسسات الاسرائيلية بالسيطرة على الأرض وتوسيع الاستيطان وأن هذا القرار ليس له مثيل في أي دولة في العالم سواء كانت دولة ديمقراطية أو غير ديمقراطية وهذا القانون يعتبر انتهاك واضح لحقوق الإنسان الفلسطيني وحقوقه التي تنتهك بشكل يومي في الأرض المحتلة بشكل عام وفي مدينة القدس بشكل خاص".

المحامي أسامة الحلبي والذي يتابع الانتهاكات الاسرائيلية بمدينة القدس والضفة الغربية يقول:" هناك منظومة قوانين يمكن تسميتها قوانين مصادرة الأرض في إسرائيل خصوصاً الأملاك الفلسطينية العربية ولابد من التفكر والتوضيح أن قانون أملاك الغائبين ما هو إلا قانون واحد من منظومة قوانين جاءت منذ سنوات الخمسين المبكرة وبعد احتلال فلسطين وإقامة دولة إسرائيل مباشرة بدء العمل على كيفية مصادرة الأرض لبناء الدولة اليهودية" .

وشرح مفهوم القانون بخصوص هذا القرار حيث قال :" كل ملك يعود لغائب يصبح ملك غائبين وبالتالي يصبح ضمن صلاحية أملاك الغائبين وكلمة غائب يشمل كل إنسان كان عام 1947م واليوم الذي أعلن فيه إيقاف الطوارئ في إسرائيل ولم يتم الإعلان عن وقف وضع الطوارئ وبالتالي حتى الان هذا الامر ساري المفعول وكل إنسان أصبح مواطن في إحدى الدول العربية المعادية للإسرائيل او أصبح مقيماً فيها فهذا الإنسان يعتبر غائب".

المحامي مهند جبارة يقول:" تطبيق قانون أملاك الغائبين على أملاك أهل الضفة الغربية في القدس يشكل مشكلة بموجب القانون الاسرائيلي والقانون الدولي".

وبيّن: "أنه بموجب القانون الدولي هناك قوانين دولية واضحة ومعاهدات دولية وقعت عليها دولة اسرائيل تمنع المحتل من الإساءة أو التعرض الى أملاك الشعب المحتل وتطبيق هذا القانون(املاك الغائبين) بشكل أو بآخر يعتبر انتهاك لهذه القوانين الدولية والمحلية وبدورنا قمنا بمحاولة زعزعة هذه البنود وتم استئناف هذا القرار في المحكمة العليا".

من جهته حذّر عدنان الحسيني  محافظ القدس من التعاطي مع قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بخصوص أملاك الغائبين، واعتبره وسيلة لاستدراج الفلسطينيين والايقاع بهم من أجل التعامل مع محاكمهم، ومن خلال ذلك تصوير الموضوع كأنه موضوع قانوني، وأكد الحسيني أن هذا القانون في الحقيقة هو قرصنة وسرقة للأرض المقدسية الفلسطيني، ومن الأفضل التوجه للمحاكم والجهات الدولية للتصدي لمثل هذا القانون.

جدير بالذكر بأنه سبق وأصدر بوعاز ايقون أحد قضاة المحكمة المركزية الاسرائيلية في القدس قرارا سابقا بملف مركزية 3080/04  يوم 23-1-2006 أشار به أن قانون املاك الغائبين لا يسرى على أملاك الفلسطينيين في القدس العائدة لسكان الضفة الغربية. وقانون أملاك الغائبين ليس له شبيه في أي دولة ديمقراطية أو غير ديمقراطية في العالم حيث يمكن دولة الاحتلال، (أي اجهزتها) بإستملاك حقوق عقارية وغير عقارية دون أن يتمكن المالك الأصلي الاعتراض على ذلك أو الحصول على تعويض لهذه الحقوق المستملكة من قبل السلطة.

على إثر ذلك اعلنت المحكمة العليا الاسرائيلية بان السلطة التنفيذية يمكنها استملاك أية حقوق تراها مناسبة بواسطة تطبيق قوانين أخرى غير قانون أملاك الغائبين مثل قانون إستملاك الأراضي لسنة 1943 أو قانون التنظيم والبناء لسنة 1965  وذلك لمنع أي إنتقاد لعملها.

×
أخبار
دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط