الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ثلاث مراحل في تاريخ "الأونروا"

ثلاث مراحل في تاريخ "الأونروا"

تاريخ النشر: 2018-07-10 | 10:27

بالتزامن مع محاولات تنفيذ «صفقة القرن»، لتصفية القضية الفلسطينية، يجري التآمر من أطراف في «الأونروا» ومن جهات دولية عديدة، لشطبها وإلغائها نهائياً، وذلك بهدفين: محاولة محو وجود اللاجئين الفلسطينيين، ومحاولة شطب حق عودتهم إلى وطنهم وديارهم، بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194، والقرارات الأخرى المتعلقة بذلك. يلحظ المراقب أن مسيرة «الأونروا»، مرّت بثلاث مراحل: الأولى، تحويل القضية الوطنية للاجئين الفلسطينيين إلى قضية إنسانية.
فمنذ البداية لم يعامل اللاجئون الفلسطينيون بإدراجهم إلى لجنة اللاجئين في الأمم المتحدة، أسوة بباقي اللاجئين في العالم؛ لأنه والحالة هذه، فإن المنظمة الدولية مسؤولة عنهم، وعليها واجب محاولة إرجاعهم إلى ديارهم وبيوتهم ووطنهم؛ بل جرى تشكيل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، حتى يتم تحويل قضيتهم من قضية سياسية وحقوقية، إلى قضية إنسانية تتمثل في دعم احتياجاتهم الحياتية فقط. من تلك اللحظة بدأ التآمر على قضية حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
المرحلة الثانية، ويمكن تسميتها ب«تقليص الخدمات»، فاستمراراً لما يحدث منذ سنوات طويلة، يجري تقليص سنوي متدرّج من دول عديدة لميزانية «الأونروا»، ووصل الأمر بالولايات المتحدة إلى وقف دعمها لها منذ ثلاث سنوات، بعد تخفيضات المساعدة بشكل متدرج، ووصل عجز «الأونروا» هذا العام إلى 250 مليون دولار.
من جانبها أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، قرارات بإنهاء خدمات عاملين لديها من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن وسوريا وقطاع غزة ولبنان، ضمن نظام المياومة، وهم بدلاء الدرجة الثانية (عمال النظافة وأذنة المدارس والعيادات)، معتبرة ذلك «تدابير لتوفير التكلفة وضبط النفقات»، إزاء العجز المالي الذي تكبدّته الوكالة.
ونوّهت مصادر بأن إجراءات «التقشف» شملت «تعليق جميع تعيينات المياومة، في كافة التخصصات، وتعليق جميع عقود الخدمات الاستشارية وتعليق تمديدها، وتعليق عقود التوظيف لأجل محدد، وعقود التوظيف بنظام التثبيت، والعقود القصيرة الخاصة، فضلاً عن تعليق عمليات الاعتماد للموارد المالية، من حيث أوامر شراء السلع والنفقات الرأسمالية ونفقات التشغيل، أو أوامر شراء الخدمة. كما قررت إدارة الوكالة تعليق الالتزام بالتدريب أو ورش العمل، وتعليق الاعتماد المالي في الموازنة العامة للعام الجاري، لأي نوع جديد من الخدمات والأنشطة.
المرحلة الثالثة، إنهاء الخدمات بشكل كامل! فمثلاً ذكرت الأنباء مؤخراً، وجود لجنة فرنسية في قطاع غزة لصياغة تقرير تقدمه إلى الأمم المتحدة، هو عبارة عن استبيانات للأهالي، تطرح أسئلة مثل: هل يريد اللاجئ الفلسطيني الاستمرار بتلقي المعونات العينية المقدمة من وكاله الغوث أم مساعدة مالية عوضاً عنها؟. السؤال ليس بريئاً بالطبع، فمجرد قبول اللاجئ بالمبلغ المالي الشهري، سيُعرض عليه مستقبلاً، مبلغ مالي كبير! للتنازل عن حقّ العودة. ثم سؤال يفرض نفسه، من أين تستطيع «الأونروا» تدبير مبالغ مالية تعطيها للاجئين، وهي تعاني أزمة مالية خانقة؟. مثلما قلنا، إن ما يجري استهدافه، هو شطب حق العودة.
يدخل في نشاطات «الأونروا» بالطبع، عاملان مهمان: الأمريكي و«الإسرائيلي» اللذان ينشطان لإلغاء «الأونروا» وإنهاء خدماتها، فمثلاً، تُجري «الأونروا» في الوقت الحالي تحقيقات مع 5 موظفين أعضاء في اتحاد العاملين لديها، على خلفية ما تزعمه من «نشاطات سياسية وعدم التزام بالحيادية والمساهمة في التحريض، وفقاً لما أكدته مصادر أعربت عن مخاوفها من أن تكون هذه الإجراءات تمهيداً لطرد الموظفين». كما أشارت إلى وجود نوايا حقيقة لدى إدارة المنظمة الدولية، بأنّ تلغي وتُفكّك «اتحاد الموظفين العاملين في الأونروا».
وقال الناطق الرسمي باسم «الأونروا» كريس جانيس، إن الوكالة الدولية اتخذت قرارها بعد اطلاعها على المراسلات الأخيرة من جانب السلطات «الإسرائيلية».
جدير بالذكر أيضاً، أن تقليص خدمات «الأونروا» طال الخدمات الصحية، واتخذت خطوات للتخلّص من تكاليف «مراكز الإيواء»، إذ بدأت فعلياً بإخلائها، رغم ازدحامها بالعائلات الفلسطينية منذ بداية الأزمة في سوريا، وقد أبلغت الوكالة هذه العائلات بضرورة تدبير مساكن لها خارج المراكز. الوكالة لا تُفصح بوضوح عما تنوي الإقدام عليه من إجراءات جديدة أخرى! هذا إلى جانب اتخاذها لخطوات وقرارات دون الالتفات لما يُعانيه اللاجئون من ظروف حرب، خاصة في سوريا وقطاع غزة، ورغم تفهّم الجهات كافة وكذلك اللاجئين لما تمرّ به «الأونروا» من أزمة مالية خانقة، إلا أن التقشف في بعض المناطق قد يكون قاتلاً! نقول: لماذا لا تضم الأمم المتحدة، «الأونروا» إليها؟ أليس ذلك سؤالاً يلفت الانتباه؟
عن الخليج الإماراتية

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط