الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

توزيع الاراضي الحكومية من قبل حماس على موظفيها بين الرفض والتبرير

توزيع الاراضي الحكومية من قبل حماس على موظفيها بين الرفض والتبرير

تاريخ النشر: 2015-11-21 | 22:17

أمد/ غزة – متابعة :  قال وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة التوافق الوطني ،  مفيد الحساينة إن قرار حركة حماس البدء في توزيع الأراضي على الموظفين بغزة بدلاً من مستحقاتهم المالية يعتبر قراراً مخالفاً للقانون الفلسطيني ويتجاوز حكومة التوافق الفلسطينية

وأضاف الحساينة في تصريحات له" هذا القرار لا علم لنا به ولم يجري مشاورتنا أو أخذ رأينا به من قبل حركة حماس وسيساهم في تعقيد المصالحة الفلسطينية وتعميق الانقسام الفلسطيني المتواصل منذ سنوات بين حركة حماس وفتح".

ولفت إلى أن مجلس الوزراء سيناقش في اجتماعه المقبل يوم الثلاثاء هذا القرار وسيصدر قراراً وموقفاً مفصلاً بشأن التعامل مع القرار الأحادي الذي اتخذته حركة حماس في غزة من أجل حل مستحقات موظفيها في حكومة غزة السابقة.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس وزير المالية الأسبق زياد الظاظا أعلن في وقت سابق صباح السبت أن الأسابيع القادمة ستشهد توزيع لمستحقات الموظفين عبر توزيع الأراضي وتصفير لحساباتهم من ديون البلديات والكهرباء.

واعتبرت حكومة التوافق الفلسطينية قرار حركة حماس في قطاع غزة البدء في توزيع أراضي على موظفيها بدل من صرف مستحقاتهم المالية قراراً غير قانوني وتجاوزاً واضحاً لعمل الحكومة المشكلة بموجبة اتفاق الشاطئ الموقع بين الحركة ومنظمة التحرير

اعتبر وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، أن قرار حركة حماس بتوزيع الأراضي على موظفيها في قطاع غزة، يعزز الانقسام الفلسطيني، ويؤكد أن حماس لم تغادر الحكم.

وقال العوض  بتصريح له السبت :"اليوم يتأكد مرة أخرى أن حركة حماس هي التي تتحكم في قطاع غزة وليست حكومة التوافق الوطني، واقدامها على توزيع قطع من الأراضي ما تقارب الألف دونم على موظفيها، يؤكد أن عقبات إضافية جديدة توضع في طريق إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية".

ولفت إلى أنه لا يناقش مشروعية وحق الموظفين الذين عملوا بعد عام 2007، في حل مشكلتهم، لكنه أكد أنه لا يجوز أن تحل مشكلتهم بهذه الطريقة الغير قانونية، قائلاً:" الأراضي هي ملك للشعب الفلسطيني وليست ملك لحماس أو لأي فصيل فلسطيني، والأصل أن يجري البحث عن معالجة المشكلة استناداً لتفاهمات القاهرة والشاطئ وما جاء بالورقة السويسرية.

واعتبر أن حل هذه المشكلة بهذه الطريقة الغير قانونية والمخالفة لكافة الأعراف يفتح المجال، أمام التنظيمات للسيطرة على مساحات من الأراضي، ما يعنى أن الأجيال القادمة لن تجد أي فرصة أمامها لاستغلال تلك الأراضي ومواردها.

بينما القيادي الفلسطيني محمود الزق يتساءل :" باى صفة قانونية ...انتا يا ظاظا ......تتخذ قرارا خطيرا كهذا ...لكل مواطن سهم فى الاراضى الحكومية ...كيف تسلبها منهم وتهديها لانصارك ....كحل لازمة انت من صنعها ؟."

بينما يقول الدكتور الاكاديمي خضر محجز على صفحته الخاصة الفيس بوك :" لو اعترض كل الشعب الفلسطيني على توزيع الأراضي الحكومية من قبل حمساويي غزة ، فلا يحق للفتحاويين من دون الناس

أن يعترضوا ، لأن تلك سنة سنها المرحوم ياسر عرفات ، حسنة كانت ام سيئة، وأشهد أنه تم توزيعها في زمنه مرارا ، بمحسوبية فاضحة ، فلا تشجبوا القشة في عين المخالف ، فيما الخشبة واضحة في أعينكم."

بينما يدافع الكاتب فهمي شراب على خطوة حركة حماس فيقول على صفحته الخاصة الفيس بوك :" في ظل استمرار تنكر حكومة الوفاق وتجاهلها لحقوق موظفي غزة. وسياسة ادارة الظهر لكل غزة. فشيء طبيعي ان يتم اعطاء موظفي غزة الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ عامين جزء من بعض الاراضي. (اهل غزة ياخذون جزء من اراضي غزة- كل حسب قيمة مستحقاته- ما الغريب؟). على الاقل هذا افضل من حال تنازل السلطة عن اراضي الضفة لليهود مقابل استمرار تدفق الرواتب وشوية بطاقات VIP. فكل شهرين هناك اعلان عن انشاء وحدات استيطانية جديدة ولا نرى حتى شجب او استنكار من السلطة.

والشيء المفيد للجميع ان جميع فواتير الكهرباء والمياه الخ. سوف يتم اجتزاء قيمتها من قيمة المستحقات. فهذا يفيد عموم غزة ويصبح موظف غزة من اوائل الملتزمين بدفع ما عليه للدولة..

من يقول بان هذا اجراء غير قانوني. فليعطني اي اجراء قانوني التزمت به السلطة خلال السنوات السابقة؟

فتوزيع الاراضي كانت تتم على من كان يملك ومن كان يملك ادوات التزلف والتقرب من صناع القرار ولم تتم على من يحتاج فعلا. ونعرف العشرات منهم..

من يعترض ارجو ان يقدم بديل؟ مش كلام ونظريات ومستقبليات. ولكن ما يسد رمق العائلات التي تتضور منذ اكثر من عامين".

×
أخبار
هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط