الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تهانينا إلى دحلان وللقضاء الفرنسي الاحترام والامتنان

تهانينا إلى دحلان وللقضاء الفرنسي الاحترام والامتنان

تاريخ النشر: 2018-07-23 | 21:58

اليوم أثبتت المحكة الفرنسية وفق القضاء العادل والقول الحق في كلمة الفصل، بعد أن قضت بفرض غرامة رمزية على الكاتب الفرنسي "إيمانويل فو"، والناشر" دانيال بيرفون" لثبوت بطلان اتهامهما زوراً للقائد الوطني والنائب محمد دحلان بأي دور تحريضي لاستهداف  شخص الخالد الشهيد ياسر عرفات، والتي استندت المحكمة في قولها وحكمها النهائي بعدم تقديم المؤلف أو الناشر لأي أدلة أو إثبات أو براهين للاتهامات والمزاعم التي جاءت في كتابهما "قضية عرفات".

ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة  بأن تسوق بعض الشخصيات المهزومة،  والتي للأسف المحسوبة على شعبنا بالخطأ في زمن الصدفة والردة المؤقت ، بأن تنطق كذباً و تتمادى كفراً بالكذب والظلال البعيد كل البعد عن الحق  وقول الباطل والتزوير،  والمشبعة نفسياً بالحقد والكراهية على كل ما هو وطني وناجح وحر شريف.

تلك الشخصيات المأزومة قالت وقالت الكثير الكثير عن القائد الوطني " محمد دحلان" وساقت الادعاءات والأكاذيب المفضوحة والمكشوفة من أجل النيل من شخصه ، والحد من قدراته النوعية المميزة المنطلقة في انتماؤها من وحي وروح الكاريزما العرفاتية  في الادارة والقيادة ، وفي البعد الوطني الوحدوي الساعي لوحدة الوطن ووحدانية الهدف والمصير المشترك وتقرير المصير ، فأجندات تلك الشخصيات  والتي هي بالمناسبة لا يتزاوج عددها عدد أصابع القدم  ، تأبى بأن تكون عنواناُ للوحدة والضمير الوطني ، بل تسعى في تصرفاتها وأفعالها بأن تكون حالة خارجة عن الصف والاجماع الوطني والشعبي ، تغرد خارج السرب وحدها ، والتي تتشابه في شخصيتها وادائها وفق مفهوم " خالف تعرف" ...!؟

اليوم وبحمد الله وتوفيقه ونصره للأحرار المناضلين ، نطقت المحكمة الفرنسية المحايدة لكل الأطراف في قول الحقيقة ، من خلال رفع الظلم الذي طال شخص النائب " دحلان " في تهمة باطلة لا أنزل الله بها من سلطان ، فحواها " الاتهام زوراً بالمساس في شخص روح الخالد الشهيد ياسر عرفات " ، وجاء القول الفصل مدوياً عالياً خفاقاً ليخيم على الرؤوس المهزومة  ذات النفوس المريضة التي فكرت أنها تستطيع النيل من شخص القائد " محمد دحلان " قيد أنملة ...

القائد الوطني " محمد دحلان " لا يحتاج شهادة أحد بحبه واقترابه من الخالد الشهيد ياسر عرفات ، فهو من تربى وتتلمذ على أيدي وفكر ونهج الختيار أبو عمار ، وكان له إبناً ورفيقاً مخلصاً ووفياً إلى نهاية المطاف وختام المشوار  ، اختلف " دحلان" مع عرفات وهذا لا ننكره بل نقره طائعين، ولكنه اختلف في بعض  الأمور والحيثيات في ادارة المؤسسة الفلسطينية ، ولم يختلف مع الخالد عرفات على منصب أو جاه , كما يدعي سفهاء القوم ، بأن فحوى الاختلاف  يحمل في مضمونه الاطاحة بالرمزية الفلسطينية ، فهذا الادعاء بعيد كل البعد ، والمنافي للحقيقة والمجافي للواقع جملةً وتفصيلا ، لسبب بسيط ... ، وهو بأن " محمد دحلان" كان يتمتع في عهد الخالد أبو عمار، وبرغم حداثة سنه في وقتها ، بالرعاية العرفاتية التامة ، وكذلك تمتعه بالمسؤولية القيادية المفتوحة على مصراعيها من باب الثقة التي أولاها له أبو عمار ، وكان أهل بها بكل ما تحمل المعنى من كلمة ومضمون.

اليوم القائد الوطني " محمد دحلان " ذات الشخصية القيادية الوطنية العامة ، يتمتع بحب غالبية الجماهير الفلسطينية ، وخاصة جيل الشباب والمستقبل ، لأن أول أولياته بناء جيل شاب واعد قادر على حمل الرسالة الوطنية بجدارة ، وهو الحبيب الذي نشاهده في أعين وروح الفقراء والبسطاء من أبناء شعبنا ، الحالمين بغد أفضل ومستقبل يزهو بالأمل والحياة الكريمة ، وكيف لا ...!؟ ، وهو الانسان قبل القائد يواكب تفاصيل وهمومه شعبه في كافة أماكن تواجده المختلفة بكلب دقة وتفصيل ، ويواصل الليل بالنهار من أجل توفير كافة سبل الدعم والمؤازرة والمساندة من الأشقاء لأبناء شعبنا ، من خلال المشاريع الانسانية التي لم تنشأ اليوم بل من سنين طويلة ، والأمثلة كثر ومتعددة في كافة المجالات ، وكما يقال على الأرض يا حكم ...!؟

لا صوت يعلو فوق صوت العدالة والقضاء العادل المحايد ، فلا جدوى بعدها للتمادي في مسلسل التشهير ونسج الكذب والأباطيل بحق الأخ المناضل " محمد دحلان " ونتمنى من تلك الأصوات النشاز ذات العقول المأفونة والنفسيات المهزومة ، أن تعالج نفسها ، وتوجه كل تفكيرها السلبي إلى طاقات ايجابية نحو دعم ومساندة شعبنا وحل مشاكله العالقة والكثيرة ، الذين هم أساسها وسبب رئيسي بها ، ومن عناوينها مساندة شعبنا ورفع العقوبات الاجرامية عن قطاع غزة ، والنظر بأولوية واهتمام للأشقاء من أبناء شعبنا في الضفة الغربية ، ودعم ومساندة وأهلنا المقدسين المدافعين عن عروبة وفلسطينية القدس ، والعمل على رعاية أحبتنا من أبناء شعبنا المنكوبين في مخيمات اللجوء والشتات وتوفير لهم لقمة العيش وحفنة من الدواء ، حتى لا يعم البلاء أكثر وأكثر بفعل سياساتكم وأكاذيبكم الشيطانية أيها الساسة البلهاء ، وابتعدوا عن في هوسكم  بالتفكير بالنيل من شخص المناضل " محمد دحلان" لأنه قمر وطنياً مضيء في السماء ، أما أنتم أيها المنافقين أصحاب مسيلمة الكذاب ،  فلعنة عليكم من الله ومن شعبنا في كل صباح ومساء.

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط