الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني...؟

تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني...؟

تاريخ النشر: 2018-06-19 | 23:53

 

تتوالي الصفعات لأمريكا متوحشة القانون الدولي وتوالي محطات تخفق فيها نيكي هايلي مندوبة الولايات المتحدة في الامم المتحدة ويتواصل اصرار العالم على مساندة قضيتنا الفلسطينية وحقوقنا الشرعية واولها حق تقرير المصير ,ويأتي هذا الاصرار في وقت امعنت فيه الولايات المتحدة الامريكية بالانحياز المتطرف لكيان الاحتلال بل ان الولايات المتحدة الامريكية أصبحت المدافع الأوحد عن هذا الاحتلال وتحاول شرعنته باي شكل من الاشكال وفي كل مناسبة دولية وتريد من الفلسطينيين القبول بهذا الاحتلال والتعايش معه, ليس هذا فقط بل جاء تعين ترامب نيكي هايلي مندوبة لأمريكا في الامم المتحدة لتكون ناطقة باسم الاحتلال الاسرائيلي وليس ممثلة للولايات المتحدة الامريكية لتشارك العالم فرض حالة من الامن والاستقرار في اماكن النزاع المختلفة بالعالم واولها الارض الفلسطينية المحتلة , نيكي هايلي تتبني مخططات الاحتلال التوسعية وتتحدث بلغته العدائية العنصرية الجشعة وتشجع استباحة الدم الفلسطيني ولا تكترث باي انتقاد دولي واممي لحالة السقوط الاخلاقي الكبير الذي منيت به الولايات المتحدة الامريكية على اثر تبنيها الرواية الاسرائيلية بالكامل في تغييب حقيقي للوعي الامريكي الذي بات يعني ان ادارة ترامب اصبحت ادارة تعمل لدي الخارجية الاسرائيلية وترسم سياساتها في الشرق الاوسط حسب توجيهات اليمين الاسرائيلي.

الاسبوع الماضي صوتت 120 دولة لصالح مشروع قرار بالأمم المتحدة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الاسرائيلي بعد ان احبط المشروع في مجلس الامن ونقل للجمعية العامة للأمم المتحدة بنفس الصيغة دون تغير او تعديل لكن الولايات المتحدة طلبت تعديل صيغة مشروع القرار ليتضمن ادانة حماس باتهامها باستخدامها المدنيين كدروع بشرية وقالت ان البعض يفضلون الاعتداء على اسرائيل وان مشروع الحماية الدولية للفلسطينيين منحاز تماما لهم و زعمت نيكي هايلي ان المشروع يقدم الكراهية وان هذا القرار لا يخدم عملية السلام , واخضع التعديل للتصويت مرتين وفي كل مرة تفشل الولايات المتحدة في تحقيق تصويت ايجابي بالتعديل فلم تحقق في كلا المرتين سوي اكثر من سبعين صوتا بقليل وهذا لا يجيز تعديل المشروع ونجحت الجزائر والمندوب الفلسطيني الدائم في تقديم المشروع بصيغته الاولي للتصويت وبالفعل كانت الصدمة لأمريكا بحصول القرار على اجماع دولي اعتمد المشروع بالرغم من محاولات مندوبة امريكا المستميتة لإسقاط المشروع وافراغه من مضمونه . نعم القرار غير ملزم ولا يوجد الزام دولي لتطبيقه في المرحلة الحالية لأنه لم يصدر عن مجلس الامن ولم يصادق عليه مجلس الامن بعد , لكن للقرار ابعاد اخري وكبيرة كونه يأتي بعد عدة قرارات ايضا جاءت لصالح الفلسطينيين وعدالة قضيتهم , فقد صوتت الامم المتحدة في ديسمبر 2017 على قرار يؤكد على حق الفلسطينيين في استغلال مواردهم الطبيعية واليوم التالي صوتت الامم المتحدة على قرار يرفض الاجراءات التي اتخذتها الولايات المتخذة الامريكية باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وبالتالي يرفض أي اجراء لتغير الوضع القانوني للقدس وجاء التصويت بإجماع 128 دولة بالرغم من محاولة الولايات المتحدة الأميركة لمنع كثير من الدول التصويت لصالح القرار مرة بالتهديد بوقف المساعدات واخري بالترهيب الا ان العالم قال كلمته لأمريكا بان تلك القرارات اعتداء على القانون الدولي والشرعية الدولية .

القرار يعني فشل السياسة الامريكية في التغطية على جرائم الاحتلال وهذا يعني ان الولايات المتحدة ايضا ستفشل في ابقاء الغطاء والحماية الدولية لإسرائيل والتغطية على جرائمها وان كانت امريكا تراهن على ان يبقي القرار غير ملزم ولن يتحقق ويبقي حبرا على ورق فان رهانها هذا خاسر لان تغير المزاج والسياسية الامريكية الى حالة الانحياز التام يعني توالد قوي جديدة ودولة جديدة تفضل العدالة الدولية والوقوف الى جانب الشعوب المحتلة والمضطهدة وخاصة القضية الفلسطينية , واقول ان يوما ما سيحقق الفلسطينيين ما يطمحون اليه بإجبار العالم على احترام تلك القرارات واجبار الامين العام للأمم المتحدة من كان يكون لرفع توصياته في تقرير عاجل لمجلس الامن بضرورة تحقيق حماية دولية من خلال ارسال قوات دولية او مراقبين دوليين على الاقل لمناطق التوتر في الارض المحتلة للضرورات الانسانية والحماية للشعب الفلسطيني المحتل وخاصة ان مزيدا من الجرائم ترتكب كل يوم بحق المدنيين الفلسطينيين من قبل الاحتلال كلها ترتقي لجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في ظل عدم توفر الحماية الدولية لهم . نحن ندرك ان الهجمة الاسرائيلية في تصاعد والمواجهة مع المحتل على اثر هذا التصاعد سوف تكون ضارية فلن تحرم اسرائيل يوما ما حقوق المدنيين ولن تعمل على احترام ادميتهم وارواحهم وبالتالي فان الامين العام للام المتحدة سيشعر بالحرج الكبير عند أي مواجهة دامية جديدة يتكبد فيها الفلسطينيين خسائر كبيرة بفعل الاجرام الاسرائيلي المتطرف ولن يستطيع الاستمرار في التغاضي عن المطالبة بتوفير الحماية الدولية وسيضطر لتطبيق قرار الحماية الدولية ولابد ان يستمر عمل الفلسطينيين مع كل اعضاء الامم المتحدة ومجلس الامن ,ولابد من تكثيف الطلبات الرسمية من قبل الكتل الدولية الوازنة والفاعلة في الامم المتحدة للأمين العام برفع التوصيات العاجلة ي صورة تقارير اممية بين فينة واخري لمجلس الامن ليعمل على اصدار قرارا الزامي للأمم المتحدة بتطبيق هذا القرار دون انتظار ليرتكب الاحتلال الاسرائيلي مزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين خاصة ان الانحياز والغطاء الامريكي سيبقي الاحتلال الاسرائيلي في حالة هجوم على الانسان الفلسطيني وعلى كافة الحقوق الاساسية والانسانية للشعب الفلسطيني.

 

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط