الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تصريحات الرئيس وملف الاجئين

يسعى البعض دوما" للتشكيك بتصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس حيث يتم التعاطي مع التصريحات بإعتبار انها جديدة وتمثل تنازلات .

تم التعاطي بنفس الطريقة مع ما ورد من كلمات من قبل الاخ الرئيس أبو مازن خلال لقاءه الاخير مع الطلبة الإسرائيلين .

اللقاء هـــام وياتي بإطار ضرورة شرح وجهة نظرنا للإسرائيلين وهذا طبيعي في العمل السياسي وخاصه بمرحلة التفاوض التي تتطلب الحوار المدني المجتمعي وشرح وجهة النظر مباشرة للطرف الاخر ولقواه السياسية والمجتمعيه ،خاصه بأن وسائل الإعلام الإسرائيلية تسعى لإثارة الخوف والهلع من كل ما هو فلسطيني وبشكل خاص من الرئيس أبو مازن في محاولة لتبرير سياستها المتطرفه ‘بالنسبة لي من الطبيعي أن نلتقي بهم لنتحدث فيما يخص الشعبين لتعزيز فرص السلام القائم على استعادة حقوقنا حسب ما نصت عليه قرارات الامم المتحده حول الدولتين .

بل من الواجب اللقاء بهم ومن الواجب الإهتمام بالطلاب الإسرائيلين خصوصا" باعتبارهم فئة فاعلة في القرار السياسي وكما هو عادة في المجتمعات الديمقراطية.

أتذكر بان الرئيس الامريكي أوباما ألتقى بالطلاب هناك وتحدث معهم عن السلام وضرورة صنع السلام والتأثير على الحكومات لصنع السلام باعتباره الضمانه الحقيقية للمستقبل .

عادي ...طبيعي ولا يوجد ما هو غريب ..أما الحديث عن اعتبار اللقاء تطبيع فهو حديث منقوص فما حصل طبعا" ليس تطبيعا" لان التطبيع مختلف وهو يقوم على أن تكون العلاقات طبيعية بين الشعبين والقيادتين بدون التأثر بالصراع والحقوق وهذا غير صحيح مطلقا" ..علاقتنا فقط ستكون طبيعية لو تم التوصل الى اتفاق سلام وعندها سيلتقي الطلاب من الجامعات هنا وهناك إن أرادوا ذلك .

وللعلم وللتذكير فقد حصلت العديد من اللقاءات مع وفود إسرائيلية في عهد الرئيس الراحل والرمز القائد ياسر عرفات .

أنا أرى بأن الضجه الناتجه عن اللقاء نابعه من معارضة البعض لأي تحرك سياسي من باب الرفض الدائم والبعض الاخر معارضته نابعه من الممحاكات السياسية والتنظيمية واخيرا" البعض معارضته نابعه من عدم الفهم لحقيقية الامور ولتعاطيهم المنقوص مع انصاف الحقائق القادمة من نظريات وبسبب إعاجابهم فقط بالكلمات الرنانة والكبيرة ...كل ما سبق لا يمس بالمعارضه ولكنه يوضح أسبابها وإن كان هناك بعض من يمتلك مشروع ويرى بان الصراع يقتضي القضاء على الاخر ونحن بفعل برنامجنا وواقعنا السياسي ومواقفنا تجاوزنا هذا الطرح الغير مجدي.

ضجه وكلمات ومعارضه للقاء ...فهل جاء في كلمات الرئيس ما هو جديد !!!!!!!

لم أرى أي جديد ..مجرد شرح للمواقف ...لقد قال الرئيس بأننا نريد دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وهذا هو أساس الموقف الفلسطيني والعربي والإسلامي .

رفض الرئيس تقسيم المدينة وطالب بإبقائهـــا مفتوحه وهذا طبيعي فنحن نتحدث عن عاصمة مقدسة لدى الديانات السماوية الثلاث.

أكد الرئيس بان السلام هو الحل الوحيد ولا يوجد حل اخر ..وهذا ما يقوله الرئيس بكل مناسبة وحتما" سيقوله امام الوفد الإسرائيلي ...تحدث عن قيام علاقات طبيعية مع العرب والمسلمين عندما يقوم السلام وهذا هو جوهر المبادرة العربية .

أما ملف الاجئين ...فلقد قال الرئيس بانه حتما" لا يسعى لتدمير دولة اسرائيلي باعادة 5 ملايين لهـــا ...ولنتحدث بصوت مرتفع وصراحه هنــــا وبدون مبالغه ومزاوده ..من قال بأنه من الممكن قول ما هو عكس ذلك ... للأسف البعض كان يرى بان على الرئيس ان يقول للطلاب الإسرائيليين باننا سنعيد 5 ملايين لاجيئ الى أرض إسرائيل للقضاء عليكم !!!!!!!

مواقف عجيبة وغريبة وليست واقعيه !!!!

عندما نتحدث عن التسوية والسلام فنحن حتما" نتحدث عن حلول لقضايا شائكة وملفات صعبه وواحد من أبرزها ملف اللاجئين وهنا أقول ملف وليس قضية وأتفق مع هذا الوصف لأن حقيقة خيارات الناس مختلفه فالبعض لا يرغب بالعودة أصلا" وكل ما يريده الوصول الى الوطن والبعض الاخر يرغب بالعودة للدولة الفلسطينية فقط والبعض الاخر يتحدث عن التعويض وفقط وطبعا" هناك من يرغب بالعوده ...انني لست بوارد التنازل عن حقوق الاجئين الخاصه والعــــامة ولكن ما أقوله بان ملف الاجئين ملف هام وحيوي وبه عدة امور مؤثره ويمكن الوصول الى حلول تتناسب معه ومع حقوق الجميع وضمان الدولتين.

حلول خلاقة ومبتكرة وفهم حقيقي لاحتياجات الناس مع الاستعانه بالقانون الدولي والقرارات الدولية باعتبارهـــا أساس حل ملف الاجئين ...هناك في السياسة تعريفات ومراحل وحقوق خاصه وعامة تسمح بان نرتكز الى كل ما سبق فنجد حلول واقعية ممكنة .

كلام يراه البعض مؤلم وخطير واراه مصارحه وحديث بصوت مرتفع لنفهم موقفنا بوضوح .

سياسيا" أنا على ثقه باننا لن نتنازل عن حقوقنا وأن قيادتنا ستصون العهد حتى الوصول الى دولتنا المستقله وعاصمتها القدس الشرقيه ...ليعم السلام المنطقة بأسرهــــــــــــــــــا كما نريد .

 

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط