الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تأكيد مقتل الدوري سيكشفه الحمض النووي

تأكيد مقتل الدوري سيكشفه الحمض النووي

تاريخ النشر: 2015-04-18 | 15:16

أمد/ بغداد / وكالات - تعتزم السلطات العراقية إجراء فحص الحمض النووي لجثة، يعتقد أنها لعزة إبراهيم الدوري، وذلك لكشف مصير النائب الأول للرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين.

وقال الفريق الركن عبد الأمير الزيدي لوكالة "فرانس برس" إن السلطات نقلت الجثة إلى العاصمة بغداد "لإجراء الفحص"، علما بأن معظم من شاهدها أكد أنها تعود للدوري.

كما أكد محافظ صلاح الدين، رائد الجبوري، في حديث لرويترز، أن عينات من الحمض النووي للجثة سترسل للمختبر، مضيفا أن النتائج ستعلن قريبا جدا.

وكان الجبوري نفسه قد قال في تصريح صحفي إن القوات العراقية "تمكنت من قتل عزة الدوري خلال عملية أمنية قرب حقول علاس النفطية شرقي تكريت".

والجثة موضع التحقق، تعود لواحد من 12 شخصا قتلتهم القوات الأمنية ومسلحي ميليشيات الحشد الشعبي خلال المعارك، التي اندلعت في وقت مبكر الجمعة.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا قيل إنها للجثة التي تحمل بعض الشبه مع أبرز شخصيات النظام السابق الملاحقة، لا سيما لجهة لون الشعر الأحمر.

وبرز نجم عزة الدوري من خلال التنظيم السري لحزب البعث العربي الاشتراكي، الذي أسفر عن ثورة 17 تموز 1968 في العراق، ليتبوأ بعده مراكز قيادية كعضوية مجلس قيادة الثورة، ووزير الزراعة، ورئيس المجلس الزراعي الأعلى، وهي أعلى سلطة زراعية وقبل تموز 1968 بشهور، شوهد الدوري يقف أمام مرقد الإمام أبي حنيفة النعمان بالأعظيمة، شمال بغداد من جهة الرصافة، يبيع الثلج في صيف بغداد اللاهب، ولم يفارقه منشار قطع الثلج حتى صبيحة الثورة، ليظهر على شاشة التلفزيون أمام أعين البغداديين عضواً في أعلى هيئة حكومية هي مجلس قيادة الثورة، وأعلى هيئة حزبية هي القيادة القطرية.

كان من الأوائل الذين دخلوا القصر الجمهوري في ثورة 1968، ويذكر أنه كان يقود الدبابة الثانية التي دخلت القصر الجمهوري، وكان لعزة الدوري نزعة صوفية شديدة "الطريقة الحسينية القادرية" وكان يهتم كثيرًا بمشايخ الصوفية، ما أثّر على سلوكه في كثيرٍ من الأحيان، إلا أنه كان معروفًا باحترامه وإخلاصه الشديد لصدام حسين، باعتباره ولي الأمر.

 تعززت صلته بالأكراد من هذا الباب، وكان له علاقات وطيدة برجال الدين الإسلامين في العراق، ومسجد و"تكية" في بيته ببغداد.

وفي السنوات الأخيرة قبل احتلال بغداد، كان مشرفًا من قبل صدام حسين على "الحملة الإيمانية"، وكانت بطبيعة الحال صوفية، ولم يكن للدوري أية عداوة شخصية تذكر، كان معروفا بزهده وتدينه.

وأورد الموقع الأميركي "بيزنس انسيدر"، تقريرًا أشار فيه إلى دور رجال صدام حسين، في تصاعد الأحداث التي يشهدها العراق حاليًا، من هؤلاء الرجال وعلى رأسهم عزة الدوري.

وأشار الموقع إلى أنَّ الأحداث في الموصل، التي قادها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، جاءت بتحالف مع نُخب وضباط رفيعي المستوى تابعين للبعثي- العراقي عزة الدوري.

بعد احتلال العراق توارى الدوري عن الأنظار، بينما أعلن حزب البعث العربي الاشتراكي أنه تسلم منصب الأمين العام للحزب خلفًا لصدام حسين بعد إعدامه.

وقامت القوات المسلحة الأميركية برصد عشرة ملايين دولار لمن يتقدم بأي معلومات تقود إلى اعتقاله أو قتله، ووُضعت صورته على "كارت" ضمن مجموعة أوراق لعب لأهم المطلوبين من قبلها، حيث كان المطلوب السادس للقوات الأميركية، نُسب له الإشراف على الكثير من العمليات المسلحة، كما قام بتأسيس أكبر فصيل مقاوم في العراق تحت مسمى "القيادة العليا للجهاد والتحرير"، وانتُخب قائدًا أعلى لهذه الحركة، كما نُسبت له مجموعة من التصريحات التي تدعو قطاعات مختلفة من الشعب العراقي لمقاومة الأميركيين.

وكشفت مصادر أن كلا من تنظيم داعش، وجيش النقشبندية الذي يقوده الدوري اتفقا على أن يتولى القيادة العسكرية لتنظيم داعش بالعراق ضباط سابقون، يتم ترشيحهم من قبل القيادات التابعة لعزة الدوري.

واتفقوا أيضًا على إبعاد أي قيادة غير عراقية من التنظيم وعدم السماح للمقاتلين غير العراقيين بمشاركة داعش العراق، يُشار إلى أنَّ "النقشبندية" هي أكبر الطرق الصوفية، وتنتشر في تركيا وسورية وفلسطين وكردستان كما باقي شمال العراق.

ورغم أن الصوفية ركزت على العلاقة الروحية، إلا أن "رجال الطريقة النقشبندية" اتخذوا منحى متمايزًا في الموصل بعد سقوط صدام حسين، ولجوء عزة الدوري إلى المنطقة، فحملوا السلاح، وتبنوا لاحقًا العديد من العمليات المسلحة.

وكشفت المصادر أنه كان مخططاً في حال سقوط بغداد تولية الدوري بديلاً عن داعش يرضخ له النظام الدولي، على أن يقوم جيش الدوري بحماية قيادات داعش بالعراق وسورية مخابراتيًا، وتأمينهم وتوليتهم مناصب قيادية عند نجاح "الثورة"، بالإضافة إلى تصفية من يبقى في العراق بعمليات استشهادية أو نقله للقتال في سورية ضد القاعدة وحماية استقرار العراق منهم.

 

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط