الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بيان منظمات المجتمع المدني: حل التشريعي غير دستوري

بيان منظمات  المجتمع المدني: حل التشريعي غير دستوري

تاريخ النشر: 2018-12-27 | 13:15

أمد/ رام الله: اعتبرت مجموعة من منظمات المجتمع المدني، أن قرار حل المجلس التشريعي غير دستوري، وفقا للقانون الأساسي للسلطة الوطنية.

وقالت، قرار حل التشريعي لا اساس له في القانون الاساسي الفلسطيني، وانتهاك لاستقلالية القضاء
واجراء الانتخابات العامة التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني حق وطني اصيل في الضفة بما فيه القدس وقطاع غزة
رفض حل التشريعي والدعوة لاحترام الحريات والحقوق الاساسية والمواثيق الدولية
هذا ما طالب به ممثلون عن المجتمع المدني والهيئة المستقلة لحقوق المواطن خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر يوم الخميس، برام الله وغزة.

وقالت المنظمات، ومنها شبكة المنظمات الأهلية، والضمير والهيئة المستقلة، وفلسطينيات، وغيرها، ان قرار "المحكمة الدستورية" غير دستوري، وطالبت عباس بسحب قرار تشكيلتها، لمخالفته الكاملة للقانون الأساسي.

ودعت المنظمات الى تحديد موعد واضح لموعد انتخابات شاملة للسلطة تشريعية ورئاسية.

نص البيان الصادر عن مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بشأن
قرار المحكمة الدستورية بحل المجلس التشريعي والدعوة لانتخابات تشريعية
يمر الشعب الفلسطيني بمرحلة هي الأخطر في ظل التطورات العاصفة والمتلاحقة، حيث يواصل الاحتلال جرائمه وانتهاكاته المنظمة بحق السكان المدنيين المحميين وممتلكاتهم بموجب قواعد القانون الدولي، وذلك بمواصلة الاستيطان وتفتيت وحدة الأرض الفلسطينية واستمرار فرض الحصار الجائر على قطاع غزة، وعزل مدينة القدس عن باقي الأرض الفلسطينية. كما ويتواصل الانقسام الداخلي الفلسطيني في ظل تعثر جهود المصالحة وهو ما يمثل خطراً حقيقياً ينذر بعواقب كارثية لشعب تحت الاحتلال يسعى لنيل حقوقه المشروعة، الأمر الذي يوجب علينا جميعاً خلق الأسباب لتعزيز وحدة النظام السياسي الفلسطيني ووحدة أرضه، وهو يتطلب دائماً البحث في المشترك وتعظيمه وتنحية كل ما هو مختلف عليه. ولازالت ضرورة تمكين الحكومة من ممارسة مهامها في القطاع، وبأن الانتخابات الرئاسية والتشريعية تشكل مدخلاً ضرورياً وحيوياً للمصالحة، وتجديد النظام السياسي بتوافق كل الفرقاء، وإتاحة الفرصة للمواطنين للمشاركة في إدارة الشؤون العامة وانتخابهم لممثليهم وتعزيز أدوات الرقابة والمحاسبة، تحصيناً للمجتمع الفلسطيني ووفاءً بالتزامات دولة فلسطين بموجب الاتفاقيات التي انضمت لها، وفوق كل ذلك وقف التفتيت الخطير لوحدة الأرض الفلسطينية والنظام السياسي.
وكانت المحكمة الدستورية العليا قد أصدرت قراراً تفسيرياً رقم (10/2018) بتاريخ 12/12/2018 بحل المجلس التشريعي الفلسطيني اعتباراً من تاريخه ودعوة الرئيس محمود عباس إلى إعلان إجراء انتخابات تشريعية خلال مدة ستة أشهر من تاريخ نشر هذا القرار في الجريدة الرسمية، وذلك بناءً على طلب مقدم من رئيس مجلس القضاء الأعلى.
إن قرار المحكمة الدستورية، لا أساس له في القانون الأساسي؛ الذي لا يُجيز حل المجلس التشريعي على الإطلاق حتى في حالة الطوارئ (المادة 113). ويشكل انتهاكاً للمبادئ والقيم الدستورية وبخاصة مبدأ سيادة القانون والفصل بين السلطات واستقلال القضاء كأساس للحكم الصالح، وهو قرار سياسي وغير دستوري يشكل سابقة خطيرة للقيام بحل أيّ مجلس تشريعي منتخب قادم.
وفي هذا السياق، تُشكّل المحكمة الدستورية تهديداً جدياً للنظام السياسي برمته، باعتداءاتها المتكررة على القانون الأساسي وسموه، وعلى الحقوق والحريات، وعدم امتثالها للشروط الموضوعية الحاكمة للقرارات التفسيرية، وسبق لتلك المحكمة أن منحت الرئيس الحق في رفع الحصانة البرلمانية الدستورية عن أيّ عضو من أعضاء المجلس التشريعي، ومنحت القضاء العسكري صلاحيات واسعة جداً على المدنيين، وأبدت تحفظات عامة على الاتفاقيات الدولية التي انضمت إليها دولة فلسطين بدون تحفظات، وذلك خلافاً للقانون الأساسي والاتفاقيات والمعايير الدولية. كما أن تشكيل المحكمة الدستورية مخالفٌ للقانون الأساسي وقانونها، وقد ساهمت بشكل مباشر بتعميق حالة الانقسام وصولاً لقيام المحكمة الإدارية بغزة باتخاذ قرار بإلغاء تشكيلها وما يحمله من أبعاد ودلالات، وقد طالبت مؤسسات المجتمع المدني والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان مراراً بسحب قرار تشكيلها وحلها.
ويأتي قرار المحكمة الدستورية في ظل ازدياد حالة التصدع في النظام السياسي، وتغول السلطة التنفيذية على السلطات الأخرى، والتدهور في منظومة حقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة، والنزيف الحاصل في القضاء وقطاع العدالة، وبخاصة في مرحلة ما بعد الانضمام للاتفاقيات الدولية، وضعف المحاسبة على الانتهاكات وسبل الانتصاف الفعّالة، وتراجع الشفافية والمشاركة في صناعة القرار، وبذلك لم يشعر المواطن الفلسطيني بأثر الانضمام للاتفاقيات الدولية على أرض الواقع، والعبرة بإنفاذ الاتفاقيات وأن يلمسها الإنسان في حياته اليومية لا بالانضمام إليها فقط.
أن الإصرار على حل المجلس التشريعي بهذه الصورة، غير الدستورية، بعد تعطله جراء الخلافات الحزبية، يؤدي إلى تكريس مفهوم الفساد السياسي، ويمثل اعتداءً على أبرز أعمدة نظام النزاهة الوطني ويقوض جهود مكافحة الفساد، لاسيما أداة المساءلة والمحاسبة والرقابة الأهم في وجه السلطة التنفيذية، وهي السلطة التشريعية.
إن الدعوة لإجراء الانتخابات العامة، الحرة والنزيهة والمتزامنة بين الضفة الغربية، بما فيها القدس، وقطاع غزة، للرئاسة والمجلس التشريعي، وتوفير بيئة انتخابية صالحة بإطلاق الحقوق والحريات العامة، بتوافق وطني، واحترام نتائج العملية الديمقراطية؛ هو حق ومطلب وطني ودستوري أصيل كنّا وما زلنا وسنبقى نسعى وبإصرار لإنفاذه على الأرض باعتباره واجب النفاذ، وذلك إلى جانب انتخابات المجلس الوطني من أجل استعادة الوحدة الوطنية وضمان حق الفلسطينيين أينما وُجدوا في اختيار ممثليهم بحرية؛ وتمكين الشباب وهم الشريحة الأوسع في مجتمعنا الفلسطيني الفتيّ من ممارسة حقهم في المشاركة السياسية وصناعة القرار في عملية التحول الديمقراطي بعد سنوات من الحرمان. وستبقى بوصلتنا وجهودنا نحو إنهاء الاحتلال الاستعماري طويل الأمد، في مسار إنفاذ حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف المتمثلة في العودة إلى الديار الأصلية وتقرير المصير.
بناء على ما سبق، فإن مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تشدد على ما يلي:
1. دعوة سيادة الرئيس محمود عباس إلى سحب قرار تشكيل المحكمة الدستورية العليا لمخالفته للقانون الأساسي وقانون المحكمة الدستورية العليا، ولمخالفاتها المتكررة على المبادئ والقيم الدستورية والحقوق والحريات، وسطوتها على النظام السياسي.
2. دعوة سيادة الرئيس محمود عباس إلى الإعلان عن موعد إجراء الانتخابات العامة والمتزامنة على أساس قانون انتخابي ومحكمة لقضايا الانتخابات، وبتوافق وطني، وتهيئة بيئة انتخابية حرة ونزيهة للعملية الانتخابية والتحول الديمقراطي، والقبول بنتائج الانتخابات، وأن يجري الترتيب لعقد انتخابات المجلس الوطني بأسرع وقت وأينما أمكن إجراؤها.
3. مطالبة طرفي الانقسام السياسي بالعمل على فوراً إنهائه والتوافق لإجراء الانتخابات العامة، واحترام القانون الأساسي والاتفاقيات التي انضمت إليها دولة فلسطين دون تحفظات وإنفاذها على أرض الواقع، والسير على نهج الأنظمة الديمقراطية والمنافسة الحزبية، وصيانة الحقوق والحريات، ومبادئ العدالة والإنصاف.

المؤسسات والائتلافات الموقعة على البيان:
الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان
مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية
شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية
الائتلاف الأهلي للرقابة على التشريعات
الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة - أمان
مؤسسة الحق – القانون من أجل الإنسان
مرصد السياسات الاقتصادية والاجتماعية
مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان
مؤسسة فلسطينيات
مركز الميزان لحقوق الإنسان
المركز الفلسطيني لاستقلال المحاماة والقضاء – مساواة
مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان
الهيئة الأهلية لاستقلال القضاء وسيادة القانون - استقلال
الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال
المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية - مفتاح
مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"
مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية - شمس
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان
اتحاد لجان العمل الصحي
المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين - بديل
مؤسسة قادر للتنمية المجتمعية
مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان
جمعية نجوم الأمل
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
طاقم شؤون المرأة
اتحاد لجان العمل الزراعي

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط