الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد "نخوة الشاباك"..هل يفرض الرئيس عباس معادلة "السياسي مقابل الأمني"

بعد "نخوة الشاباك"..هل يفرض الرئيس عباس معادلة "السياسي مقابل الأمني"

تاريخ النشر: 2021-12-11 | 04:46

كتب حسن عصفور/ لم يكابر رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي الداخلي (الشاباك)، كما حكومة أطفال السياسة بقيادة "الثلاثي بينيت لابيد عباس"، فسارع قبل فوات الآوان للحديث عن ضرورة "مساعدة السلطة الفلسطينية" من الانهيار الاقتصادي ما يخدم حركة حماس.

ولنترك جانبا "مكذبة خدمة حماس" راهنا، فكل طفل فلسطيني يدرك حقيقة من هي الأطراف التي تخدمها بقوة كي تبقى موازيا تمثيليا وجدارا مانعا انفصاليا في قطاع غزة، ولكن الصرخة التي أطلقها الرئيس الجديد للشاباك رونين بار استبقت ما يمكن أن يطلق عليه "تطورات أمنية" غير محسوبة، بل وربما مفاجئة بالمعنى المحدد.

خلال أيام وبشكل غير منسق، حدثت عمليات كفاحية يمكن اعتبارها "نوعية"، من حيث المنفذين عمرا وأدوات، قد تصبح ظاهرة تتجه الى مسارات متعددة ومختلفة، ما يزيل كل مرابح "السكون السياسي" الذي حدث منذ القضاء على "هبة السكاكين" عام 2016، بفضل التعاون المشترك بين أمن سلطة فلسطينية وأمن عدوها القومي، سلطة الاحتلال، هبة كان لها أن تعيد شروق فجر كفاحي جديد للشعب الفلسطيني، يواصل ما كان في الانتفاضة الوطنية الكبرى ديسمبر 1987، والمواجهة الوطنية الكبرى سبتمبر 2000.

"صرخة بار" لمساعدة السلطة في رام الله، لم تكن أبدا تعزيزا لمكانتها السياسية، ولا دعما لوضعها الاقتصادي المنهار نتاج أسباب متعددة أحدها، سرقة أموال المقاصة، الى جانب غيرها يعرفها أهل فلسطين فردا فردا، فهدف بار ليس سوى منح الغطاء لاستمرار القبضة الأمنية الرسمية الفلسطينية وزيادة ساعدها، كي تقوم بما لا يستطيع الأمني الإسرائيلي القيام به، وإعادة ما سبق أن قامت بتنفيذه من "مطاردة ساخنة" لكل تلاميذ مدراس الضفة، وبعض مناطق القدس تفتيشا عن "سكاكين" اصابت روح العدو هلعا.

"صرخة بار" الاستباقية إحساسا بأن الجديد الكفاحي الفلسطيني قد يمثل نقلة نوعية في المواجهة، ويربك كل الحسابات الأمنية التي تجهلها "حكومة أطفال السياسة" بقيادة الثلاثي في تل أبيب، خاصة وأنها تفتقر الى معنى الارتباط بين السياسي والأمني، ما يحاول رئيس الشاباك توجيه الاهتمام اليه، لذا لا يجد صدى سوى لدى وزير الجيش بيني غانتس، الذي يواصل الاتصال مع الرئيس محمود عباس، تلبية للصرخة الأمنية وحساباتها المرتبكة.

"صرخة بار" الجديدة، تتزامن مع تعدد حركة الإعدامات الميدانية التي ينفذها جيش الاحتلال، والتي باتت وسائل التواصل الاجتماعي تقدم خدمة غير مسبوقة لتوثيقها، وتعميمها كشهادة اثبات لا يمكن محوها من "الذاكرة الإنسانية"، ما يساعد في تطور الوعي الجمعي لفتح باب الملاحقة الجنائية لمرتكبي تلك الإعدامات بصفتهم مجرمي حرب، ولن يحميهم أبدا "بعبعة" حكومة جهالتها السياسية غير مسبوقة.

"صرخة بار" نداء مبكر لمحاصرة حركة قد لا تتأخر كثيرا في "التمرد العام" على "بلادة طال زمنها"، ستدخل دولة الكيان في مسار يصبح مواجهته خارج عن "السيطرة"، خاصة لو أدى ذلك الى فتح جبهات أخرى بأشكال أخرى، ليعيد الصراع الى ما قبل 2004، التي ظنت دولة الاحتلال أنها بداية النهاية لمشروع التمرد الوطني الفلسطيني العام، خاصة بعد نجاحهم غير المسبوق في زراعة انقسام نوعي وانفصال سياسي تاريخي في جسد المشروع الفلسطيني الوطني والكياني، ولذا كانت تغذي شهريا الحكم الانفصالي في قطاع غزة بحقب مالية، وتغذي أجهزة امن السلطة، مع الطعن المتلاحق في جسد الكياني، بحيث أحالها وكأنها "أحد أدواته التحكمية".

"صرخة بار" الأخيرة، لمساعدة السلطة يجب أن تكون "صرخة صحوة وطنية فلسطينية" لإدراك قيمة ما حدث في الأيام الأخيرة، من "خروج عن النص الكلاسيكي" في مواجهة العدو المحتل بكل أدواته الأمنية، وخاصة الوجود الإرهابي الاستيطاني، ما يجب على رئاسة السلطة وأدواتها كافة، أن تفكر جيدا قبل وقوعها في مصيدة المكذبة الجديدة، وتسارع في احتضان الصارخين كما كانت تفعل دوما.

فرصة أوجدها أطفال قرروا أن لا يكونوا كما أُريد لهم أن يكونوا، فعلى من يقول إنه رأس الشرعية أن يدرك تلك القيمة لخدمة أصل الرواية، القضية الفلسطينية...

على الرئيس عباس أن يضع معادلة "السياسي مقابل الأمني" وليس "المالي مقابل الأمني"، كما هي معادلة قطاع غزة، غير ذاك سيكون سقوطا وطنيا "خالدا"...!

ملاحظة: يبدو أن منظمي مسابقة ملكة جمال الكون في دولة الكيان خدموا الشعب الفلسطيني خدمة غير محسوبة أبدا، سرقتهم الصريحة للزي الفلسطيني المعلوم في كل الدنيا، تأكيد أنهم بلا ثقافة ولا تراث في هذه الأرض...السرقة كشفت الحرامي يا لصوص التاريخ!

تنويه خاص: تشكيل قائمة "قادرات" في بلدة برقين بالضفة للانتخابات المحلية، كشف أن عمق التمييز الاجتماعي يفوق كل "الخطب الرنانة" عن المساواة...دراسة ما حدث مع"هن" أهم بكتير من الفرح بفوز أي من"هن"، لو بدنا نبني بلد بلا قهر مجتمعي فوق القهر الاحتلالي!

×
أخبار
دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط