الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"بال ثينك" تنظم لقاء حواريا بعنوان "ماذا يحدث في أمريكا: ملاحظات من الميدان"

"بال ثينك" تنظم لقاء حواريا بعنوان "ماذا يحدث في أمريكا: ملاحظات من الميدان"

تاريخ النشر: 2020-06-28 | 07:13

رام الله: نظمت مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية هذا الاسبوع لقاء حواريا بعنوان “ماذا يحدث في أمريكا: ملاحظات من الميدان”، عبر برنامج الزوم Zoom””، استضافت فيه الحقوقية الأمريكية باولا رودريك الناشطة في مجموعة “سود من أجل فلسطين – Black4Palestine”، والباحث جهاد أبو سليم للحديث عن مظاهرات السود في أمريكا، بمشاركة نخبة من المثقفين والباحثين، وذلك ضمن جهود “بال ثينك” في نشر المعرفة وآخر التطورات الجارية في المنطقة والعالم.

وافتتح اللقاء مدير مؤسسة “بال ثينك” أ. عمر شعبان بالترحيب بالمشاركين، وقال: ” إن بال ثينك مؤسسة فلسطينية مستقلة تعمل من فلسطين، وتعقد لقاءات دورية مع شركاء وخبراء من أنحاء العالم. و ذلك ضمن جهود “بال ثينك” المستمرة منذ عام 2007 لنشر المعرفة بين أطياف المجتمع الفلسطيني حول ما يجري في العالم.

واستهلت الناشطة باولا رودريك – عضوة ائتلاف شيكاغو لمناهضة العنصرية والقمع السياسي – حديثها بشكر “بال ثينك” لاستضافتها وقالت: “إن حركةBlack Lives Matter ليس لديها قائد واحد، فجميعهم قادة. وأضافت: “إن جريمة قتل جورج فلويد تخبرنا ما يعانيه السود من الاضطهاد والعنصرية لسنوات طويلة في الولايات المتحدة.

واستطردت قائلة: “هناك نزعة للاعتقاد بأن عمليات القتل ضد السود جديدة كونها صادمة لأنها وثقت وحظيت بتغطية إعلامية واسعة في أمريكا والعالم، وفي الحقيقة فإن عملية قتل الأمريكيين السود بدأت منذ القدم، ففي عام 1951 اتجه أفريقيون إلى الأمم المتحدة وقدموا شكوى لهم مفادها أن الولايات المتحدة ارتكبت إبادة بحقهم. ورفع السود عريضة توضح أن العنصرية ليست جديدة بل قديمة على الرغم من الإلغاء الرسمي للعبودية، فمن وجهة نظر السود في أمريكا فإن نظام الشرطة هو تجلٍ حقيقي للعنصرية”.

وتابعت: “في هذه الظروف الصعبة، من المهم معرفة أن ثورة السود في أمريكا هي أكثر من نضال لحقوقهم، لأنها تجبر أمريكا على مواجهة كل خطاياها كالعنصرية والفقر وغيرها، كما تفضح ثورة السود العنصرية المتجذرة ببنية المجتمع الأمريكي، وهذا يتطلب هيكلة راديكالية للمجتمع وهذا هو الوقت الحقيقي لها. في عام 2014، وبعد عقود طويلة من نداء مارتن لوثر لتجاوز العنصرية والاضطهاد ضد السود، قام شبان سود امريكيون برفع عريضة جديدة للأمم المتحدة يكررون فيها نفس الشعارات القديمة، ويؤكدون استمرار عنف الشرطة تجاههم، وهذا يؤثر سلبا على حياتهم بشكل كبير في الولايات المتحدة”.

وأضافت: “في عام 2012، قُتل طفل أمريكي أسود على يد أمريكي أبيض، وتمت تبرئة القاتل رغم أن كل الأدلة التي تثبت أنه مدان وأنها جريمة قتل عمد. وحينهاـ تواصل ثلاثة نشطاء من الأمريكيين السود مع بعضهم، وغرد أحدهم على تويتر أن حياة السود مهمة (Black Lives Matter)، وترسخت لدى النشطاء السود القناعة بأن القضايا العرقية مرتبطة بشكل قوي بنظام الشرطة الذي يلعب دورا كبيرا في إفقار المهمشين. وكان هذا حدث مهم في تأسيس الحركة الحالية. وردت الحكومة بمهاجمة النشطاء، وارتكبوا ممارسات عنيفة ومشينة بحقهم. ومن نتائج هذه الأفعال، توثيق صلة النشطاء الأمريكيين السود مع الناشطين الفلسطينيين وزيارة بعضهم لفلسطين، للاستفادة منهم في نضالهم ضد الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضافت: “وصلت الأحداث إلى ذروتها عام 2014، حين ظهر هاشتاق آخر، بعنوان قل أسماءهم (Say Their Names) إشارة إلى السود الذين قتلوا في أمريكا في تلك السنة، وقامت وقتها مظاهرات عنيفة وقوية وملفتة للنظر. وكان عاما صعبا على السود هناك. في عام 2016، تعدت الشرطة على مكان مقدس للسكان الأصليين، فقام السكان الأصليون بانتفاضة في أمريكا. وأيضا خلال جائحة كورونا في أمريكا، قُتل سود أمريكيون في أمريكا على يد أمريكيين بيض هناك، وكان المارة يصورن عملية القتل، إلى أن وقعت جريمة قتل جورج فلويد”.

وتابعت: “أنا متفائلة بحذر بخصوص الاحتجاجات الحالية لأننا لم نشهد أعداد في الشوارع بهذا الحجم، ولعدم وجود مساواة اقتصادية بين الفقراء والأغنياء، وبسبب العنصرية العرقية في المجتمع الأمريكي، وهذه العوامل ممكن أن تكون عقبات في طريق السود لاستمرار الاحتجاجات”.

من جهته، استعرض الناشط جهاد أبو سليم الجهات الداعمة لإسرائيل في الولايات المتحدة، منهم: اللوبيات الرسمية وغير الرسمية، والمجتمع اليهودي واقتصاديو الصناعات العسكرية والأمنية، والمؤسسات التقليدية للحزب الديمقراطي، والحزب الجمهوري، والمسيحيين الإنجيليين، وكثير من صناّع السينما والأفلام، وشخصيات مؤثرة، وسياسيون منتخبون، ومراكز أبحاث، والمؤسسة الأمنية والاستخبارية الأمريكية.

كما بيّن الانقسامات السياسية والأيدلوجية في المجتمع الأمريكي، وتحدث عن تأثيرها على علاقة الولايات المتحدة في فلسطين.

وعرض د. جهاد أبو سليم بعض التغييرات الحاصلة في أمريكا وأثر ذلك على القضية الفلسطينية، ومن أبرزها: وجود وعي متزايد في المجتمع الأمريكي بما يحدث في فلسطين بسبب مواقع التواصل الاجتماعي، ووجود انقسامات عابرة للأجيال في المجتمع اليهودي الأمريكي، وتأثير التغيرات الأخيرة الحاصلة داخل الحزب الديمقراطي مثل: حملة ساندرز، وصعود رشيدة طليب وإلهان عمر، والنمو المستمر لحركة التضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني، ووصول مؤيدي حقوق الشعب الفلسطيني إلى مراكز صنع القرار، ودعم شخصيات ثقافية وفنية لحقوق الشعب الفلسطيني علانية ودون خوف من التبعات التقليدية، بالإضافة إلى دعم أهم مثقفي أمريكا السود للقضية الفلسطينية.

واختتم حديثه ببعض الملاحظات، أهمها: أن إدراج القضية الفلسطينية ضمن الحراك التقدمي في الولايات المتحدة ليست مهمة سهلة، وهناك معيقات بنيوية ومؤسساتية كبيرة أمام تحقيق مطالب المجموعات المهمشة في المجتمع الأمريكي مثل السود، والمهاجرين من أمريكا اللاتينية، والأقليات العرقية والاجتماعية. ونفس المعيقات تواجه الفلسطينيين ومؤيديهم في المجتمع الأمريكي بالإضافة للقمع السياسي والقانوني. وأن نجاح الحراك التقدمي في أمريكا سيكون له انعكاسات إيجابية داخل وخارج الولايات المتحدة بما في ذلك فلسطينياً. وأن على الفلسطينيين مواجهة العنصرية ضد السود بكافة تجلياتها الثقافية واللغوية والطبقية خصوصاً الجاليات في الولايات المتحدة، وأن السود في أمريكا هم حلفاؤنا الطبيعيين، وبناء علاقات متينة معهم يتطلب الكثير من العمل خارج واشنطن. وأخيراً، إن حراك السود سيجعل أمريكا أكثر ديمقراطية ويفتح للفلسطينيين باباً للنضال من أجل حقوقهم.

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط