الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بازار تطرف خطير في اسرائيل

ارتفعت وتيرة التصريحات المتطرفة في اسرائيل من قبل السياسيين اليمينين الاسرائيلية و اعضاء الكنيست اليمينيين الذين فازوا بمقاعد في الانتخابات , وكأن الساحة الاسرائيلية اليوم تعيش بازار تصريحات متطرفة تستهدف الفلسطينيين و وجودهم و مستقبلهم السياسي على الارض الفلسطينية, لم يبقي فيهم صاحب نظرية تهجير ولا نظرية استيطان ولا نظرية تهويد ولا نظرية تميز عنصري ولا نظرية قتل واعدام الا وادلى بدلوه اليوم بدأ من راس اليمين المتطرف نتنياهو الذي اعلن انه على الفلسطينيين ان ينسوا ما يسمي بحل الدولتين ولا يمكن القبول بهذا الطريق لحل الصراع , هذا البازار من التطرف العنصري اصبح مقززا الى ابعد الحدود واعطي الفلسطينيين خلفية دموية عما هو قادم , و قد يعني هذا اكثر فقد يعني ان الإسرائيليين اليمينين على وشك عملية ترانسفير واسعة تهيئة ليس لفصل عنصري تام لانهم لا يؤمنوا بان الفلسطينيين يمكنهم البقاء في اراضيهم والعيش معهم سويا بل يؤمنوا بان على الفلسطينيين الرحيل الى عالم اخر .

نتنياهو كان قد افتتح هذا البازار الكبير طوال فترة الدعاية الانتخابية لحزبه اليميني ( الليكود) ولم يتوقف بل استمر الى يوم الانتخابات عندما لعب على عامل العنصرية واستخدم كافة عبارات الكراهية للعرب الفلسطينيين ليفوز بالانتخابات ويحول دون حصول العربية الموحدة على المقاعد المتوقعة ,و بالفعل استطاع نتنياهو ان يستفز مشاعر اليهود ويستجلبهم الى صناديق الاقتراع تحت دعاية ان العرب الفلسطينيين يريدوا اسقاط كل الخيارات القومية اليهودية , و استمر هذا البازار حتى بعد فوز نتنياهو واصبح مؤكدا تكليفه بتشكيل ائتلاف حكومي , و في نشوة احتفاله بالفوز اكد على ان الرئيس ابو مازن سوف يدفع ثمن غالى لتدخله في الانتخابات الاسرائيلية لصالح هرتصوغ ليفني ,وقال مكتب نتنياهو في بيان له ان على الفلسطينيين ان ينسوا اي حديث خلال المرحلة القادمة فيما يسمي بالدولة الفلسطينية حيث تمارس السلطة تحريض على الارض بحق الدولة العبرية و تحاول نزع شرعيتها في المحافل الدولية و محكمة الجنايات الدولية , وعندما اعترضت واشنطن على هذا الحديث في اول اتصال بين اوباما و نتنياهو والطلب من نتنياهو توضيحات لهذا الامر , والا فإن اوباما اوضح ان واشنطن ستدرس الخيارات التي لديها فيما يتعلق بالصراع بالمنطقة , لم يؤثر هذا في توجه نتنياهو الذي اصر اكثر على لاءاته الخبيثة لكنه حاول ان يوهم الامريكان انه خفف منها عندما اعلن بانه يقبل بإقامة دولة فلسطينية على اساس ثلاث شروط لا يمكن لاحد من الفلسطينيين او غير الفلسطينيين ان يقبلها لأنها شروط تعجيزية فقد طالب الفلسطينيين بالاعتراف بالدولة اليهودية وقطع السلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية العلاقة تماما مع حركة حماس وكان حركة حماس جاءت من الكنغو وليست حركة فلسطينية , كل هذا يحدد لنا برنامج حكومة اليمين المتطرف القادمة والتي لن تكون باي شكل من الاشكال حكومة سلام وامن واستقرارا بل ستكون حكومة استيطان و تهويد و تمييز عنصري على اساس ديني وقومي .

تتضح صورة التطرف الاسرائيلي يوما بعد يوم و خاصة في اول يوم لمشاورات رئيس اسرائيل رؤوفين ريفلين مع الاحزاب الاسرائيلية و في اول مساعي نتنياهو لحشد تجمع يميني يوصي له بتشكيل ائتلاف حكومي يميني ويتعدى الموقف المعادي للعرب مع هذا كونه بازارا تطرف منها ما وصل الى حد تهديد الفلسطينيين بالقتل والابادة وما وصل الى حد ترحيل جماعي و اصبح شروط من شركاء نتنياهو ليشاركوه الحكومة فيأتي( نفتالى بينيت) زعيم حزب البيت اليهودي بوضع شرط هام امام نتنياهو يقوم على اساس التزام مكتوب من نتنياهو بمنع اقامة دولة فلسطينية وضم 60 % من اراضي الضفة الغربية لإسرائيل مقابل انضمامه الى الائتلاف الحكومي , و في المقابل يعلوا صوت النائب الصهيوني المتطرف (موشيه فيغلن) صاحب رؤية تقسيم المسجد الأقصى و فرض السيادة الاسرائيلية عليه الى الطلب من نتنياهو اسكان اليهود مكان الفلسطينيين في قطاع غزة لحل مشكلة الاسكان اليهودي في اسرائيل وكان الإسرائيليين يناموا في الشوارع وفي بيوت من الصفيح وبيوت من البلاستك وليس امامهم الالاف من الوحدات السكنية فارغة بدون سكان بنيت فقط لوضع يد اسرائيل على الارض الفلسطينية بعد ان استولى عليها الجيش وسلمها لسلطة الاسكان الاستيطاني في اسلوب جديد للاستيلاء على اراضي الفلسطينيين .

عندما يتبارى الإسرائيليين في التطرف و ممارسة اساليبه بحق الفلسطينيين فان هذا ينذر العالم بضرورة مواجهة هذا الاسلوب الخطير والموجة الخطيرة من التطرف التي تنطلق في اسرائيل على خلفية اختيار الشعب الإسرائيليين نتنياهو في الانتخابات الاخيرة وبالتالي حصوله على الحصة الاكبر من مقاعد الكنيست, و ان تركت هذه الموجه تكبر في اسرائيل حتى تأخذ كل الآمال في طريقها التي يتبناها العالم بتطبيق حل الصراع بالطرق السلمية و على اساس حل الدولتين , و الا هذه الموجة ستدمر المنطقة باسرها وتجلب تطرف مقابل وتحول المنطقة كلها الى كرة لهب كبيرة تحرق من يقف في وجهها , ومع هذا اصبح من غير المفهوم توجهات الكتل المركزية لسادة السياسة بالعالم ومن يؤثروا بالقرار في المنطقة الذين يلتزمون الصمت في الوقت الحالي ليروا ماهية الحكومة الاسرائيلية الجديدة ويروا السياسات الاسرائيلية القادمة وهذا ليس من العقلانية في شيء لان القطار لابد وان تحدد وجهته قبل الانطلاق ,فاذا انطلق القطار بحمولته فانه يصعب ايقافه و وضع محددات لمسيرته , قد يقول البعض ان اي تصريحات دولية مقابلة قد لا تأتي نفعا في الوقت الحالي ,و نحن نقول نعم لابد من فعل الان لان الامر تعدي قضية التصريحات ,والفعل يجب ان يحدث لفرملة تطرف ساسة اسرائيل وفض بازار التطرف هناك لقد اصبح واجبا افعال حقيقة تحدد مسبقا و تضبط حالة الجنون اليميني الاسرائيلي ليفهم نتنياهو و غيرة ان العالم لن يتعامل مع حكومة تمييز عنصري ولن يتعامل مع حكومة تطرف واستيطان ولن يتعامل مع حكومة ترانسفير , وهذا يعتبر بمثابة الحدود السليمة والمنطقية للقطار الإسرائيلي الذي يسير بالوقود الدولي .

[email protected]

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط