الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أيها الحاخام... غادر بلادنا إذن

أيها الحاخام... غادر بلادنا إذن

تاريخ النشر: 2016-04-01 | 11:27

الحاخام الأكبر لليهود الشرقيين السفارديم يسحق يوسف وفي خطبة السبت يقول " إذا لم يوافق غير اليهودي على الالتزام بالشرائع النوحية, علينا إرسالهم إلى السعودية ) وأضاف الحاخام العنصري إن الاغيار ( غير اليهود ) الذين يلتزمون بشريعة نوح يحق لهم البقاء لخدمة اليهود فقط أي أن المبرر الوحيد لإقامة غير اليهود هو خدمة اليهود ولا سبب آخر وهو يقدم فكرا عنصريا يصل إلى ابعد من حدود العنصرية النازية وتنص شرائع نوح السبعة التي اعتبر الالتزام به شرطا بقاء الاغيار وهم هنا أصحاب الأرض الحقيقيين من العرب المسلمين والمسيحيين على ما يلي:

* لا يجوز عبادة الأوثان والسيد يسحق يوسف وأتباعه يعبدون الهيكل ويخالفون التعاليم اليهودية التي يؤمنون بها والتي لا تجيز لهم حتى الاقتراب من تلك الأرض التي يعتقدون أن الهيكل قد أقيم عليها.

* لا يجوز القتل والسيد يوسف وجيشه وأتباعه يقتلون الفلسطينيين يوميا بل ويدعون للقتل وهو شخصيا من اكبر دعاة قتل الفلسطينيين بلا رحمة ولأي سبب وقد مارس دعوته هذه بكل مناسبة بل هو يقول علنا أن سبب عدم قتل الفلسطينيين جميعا هو أن يديه مكبلة وان المسيح لم يظهر بعد وفي عام 2009 صدر كتاب بعنوان " شريعة الملك " من تأليف يتسحاق شبيرا وهو رئيس المدرسة الدينية في مستوطنة يتسهار والحاخام يوسي اليتسور وقد شرعوا في كتابهم قتل الاغيار من غير اليهود بما في ذلك الأطفال إذا تبين لهم أن هؤلاء سيكبرون للمس باليهود وأفتوا بجواز قتل الاغيار بدون فتوى ومن الأفراد أيضا وحسب تقديراتهم لخطر الاغيار.

* لا تسرق وماذا يسمي الحاخام العنصري سرقة ارض فلسطين من أهلها والسطو اليومي على بيوت وأراضي ومزروعات وممتلكات وأرواح الفلسطينيين في كل بقعة من بقاع ارض فلسطين وبشكل منظم ورسمي ومدعوم بفتاويه وأمثاله وقد وردت أقوال للحاخام مردخاي الياهو على القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي بتاريخ 26/9/2002 تشريعا للمستوطنين لسرقة الفلسطينيين قال فيها بالنص ( إنه يمكن جني المحصول وقطف الزيتون وسرقته من مزارع الفلسطينيين، لأنهم يزرعون في أرضنا ) على حد تعبيره.

* الانحلال الجنسي وهو وجماعته ومنظومة كيانه جميعها قائمة على هذا الأساس ومرارا اعترفت ممثلات الحركة الصهيونية بممارسة الجنس مع الاغيار وغيرهم لصالح أهدافهم أي أن الانحلال الجنسي عندهم بخلاف غيرهم منظم ورسمي بل وبعضهم اصدر فتاوي لتلك العاهرات بجواز الدعارة لصالح أهدافهم المسمومة وليسأل يسحق يوسف وزيرة خارجية دولة الاحتلال من أعطاها فتوى بالدعارة الشرعية.

* عدم جواز التجديف علما بان السيد يسحق هو المجدف الأول ومن طراز رفيع جدا فمن يدعو للقتل ويجيزه ثم لا يتوب يكون من اعتى المجدفين على الأرض.

* عدم جواز أكل لحم الحيوان حي فماذا إذن عن هدر دم البشر كل البشر من غير اليهود واعتبار الناس خدما لا أكثر.

* وجوب إقامة نظام عادل يطبق ما سبق من الشرائع الستة وهل نظام يسحق يوسف ووالده من قبله أقام مثل هذا النظام أم أن الترفع عن البشر والنظر للغير بفوقية واعتبارهم دون مستوى اليهود وطرد الناس من بيوتهم وسرقة ممتلكاتهم وإلغاء خصوصيات الناس في بيوتهم وبلداتهم والاعتداءات المتواصلة يوميا على كل ما هو عربي في ارض فلسطين جميعها يعتبر نظام عدل يهودي لا يجوز مناقشته ولا بأي شكل من الأشكال.

هذه إذن هي شريعة نوح التي يطالب يسحق يوسف بالالتزام بها والتي تنتهكها إسرائيل والحركة الصهيونية بكل وقاحة وعلنا وكأن ذلك حق يهودي منحه الله لليهود دون غبرهم وعلى هذه القاعدة تأتي خرافات الدولة اليهودية التي يدعو لها نتنياهو وحكومته والتي تعني أيضا أن كل من هم من غير اليهود سيكونون على هذه الأرض فقط لخدمة اليهود.

اليهودية الصهيونية الحديثة والتي أسس لها ثيودور هرتسل المكوي بنار العنصرية بعد تجربته مع قضية دريفوس التي عايشها بنفسه كصحفي لتقوده للانتقال من مكوي من العنصرية إلى صانع لها وبعكس حركة التاريخ والمنطق فان الصهيونية انتقلت من الإحساس بالظلم الذي من المفترض أن تكون صاحبة المصلحة الأولى بمقاومته إلى مصنع للعنصرية والظلم منصب بالكامل ضد فلسطين وشعبها أولا.

ان دعوة الحاخام يسحق يوسف لمن يخالف شريعة نوح عليه السلام بمغادرة ارض فلسطين موجهة بالضرورة اليه شخصيا ولمستوطنيه من سرقة الارض الفلسطينية القتلة المجدفين المارقين الداعرين من مقلدي احفاد لصوص الارض الامريكية وقتلة امة كاملة من الهنود الحمر ولذا فان دعوة الحاخام موجهة اليه شخصيا فعليه ان يغادر بلادنا اذن ان كان هو شخصيا يؤمن بتلك الشرائع

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط