الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الوطني شكرا ( لم ) تضيق بنا الأرض ...؟!

 اللمجلس الوطني شكرا ( لم ) تضيق بنا الأرض ...؟!
وهل ضاقت بهم ألأرض ...؟! كلمة مأثورة للملك حسن ملك الأردن الراحل الذي قالها بعد ان إتفق والقائد الفتحاوي مبعوث ابو عمار أحمد عفانة ( ابو المعتصم ) للملك حسين بشأن الموافقة على إنعقاد المجلس الوطني في عمان إثر ألإنقلاب والإنشقاق في حركة فتح بمعاونة الضباط الفتحاويين ابو موسى مراغي وأبو خالد العمله وبقيادة ابو صالح عضو مركزية حركة فتح . لتعود نفس الجغرافيا والحدث بما لا يختلف عن الوضع الحالي اوله تعثر عملية السلام وثانيه توحش ألإستيطان وثالثه ( تشكيل ) الإمارة الحمساوية إمارة جماعة الإخوان المسلمين على جزء من الأرض الفلسطينية في قطاع ومحافظاتها ...؟!
اليوم شبيه بالأمس ، بالأمس تعرضت الثورة ومنظمة التحرير الفلسطينية بعد النزوح القسري من لبنان وإنتهاء التواجد الفلسطيني حتى في الشمال اللبناني ( طرابلس ) الى الخطر بعد فشل بدء التشكيل ثانية في شمال لبنان والبقاع ... ردا على الخروج من بيروت ، رغم هذا وذاك اقلعت بواخر النزوح مرة اخرى من طرابلس الى ما وراء الحدود مع فلسطين ..؟! بهذا كانت الضرورية الوطنية بتمكين وتقوية الشرعية الفلسطينية بإنعقاد مجلسها الوطني اولا في العام 1982 ولاحقا في عام إعلان الدولة الفلسطينية في الجزائر عام 1988 
لذا كانت المكرمة الأردنية بعنوان ( هل ) ضاقت بهم ألأرض ثمينة الموقف ...؟! ليلتئم المجلس الوطني في عمان في المدينة الرياضية الذي سكنته كمراقب ، دورة عززت الشرعية الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير بعد حصار وخروج قواتها من لبنان عام 1982 دون اي دور عربي فاعل لفك الحصار ودحر القوات الإسرائيلية التي تحاصر لأول مرة مدينة عربية بيروت 88 يوما ..؟! ( إلا ) أسفا عرب وعواصم وجيوش ورؤساء وملوك رضخوا لمطالب اسرائيل بفرض النزوح الفلسطيني بعيدا عن حدود التماس الى تونس واليمن والجزائر ...الخ الذي بدوره يتشابه والحلقة التاريخية التي نعيشها في هذه الحقبة ( حقبة ) دردشات حماس ( جيش ) التنظيم العالمي للإخوان المسلمين ...؟! التي بعيدا عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد تتدردش ،تتحاور ، تتباحث مع اسرائيل ... لتأتي بدويلة ..؟! إمارة ربانية إسلامية ( مباركة ) بهدية هدنة طويلة ألأمد بأمد عمر حركة حماس مع اسرائيل لقاء ميناء خشب عائم تأخذه مَوْجه..؟!مقابل بعض شاحنات من الصناعات الإسرائيلية كانت سلع غذائية او نسيج او اسمنت تدخل غزة ...؟! وكاننا وثورتنا ومعاناتنا ونضالاتنا كانت ولا تزال بعد ( حرق ) روما بدمار غزة من اجل عوامه ...؟! لنبادله بعوامه يسموه ميناء وإمارة دينية في قطاع غزة لشق الفصل ألأطول الفصل الفلسطيني ...؟! ليأخذه دهاء القائد الحمساوي موسى ابو مرزوق ألإنشقاقي ، كما حاول أخذه الرئيس السوري الراحل حافظ ألأسد ( من ) قبل في لينان عام 1982 عندما إنحاز ومول وسلح المنشقين عن منظمة التحرير الفلسطينية ، بالضبط كما ينحاز الآن قادة حماس وحركتهم الى المحادثات ( المنفصلة ) مع الإسرائيلين دون علم ومشاركة الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين في الوطن والشتات " منظمة التحرير الفلسطينية " بمساعدة العثمانيين الجدد وإمارة التطبيع في الخليج العربي ليطلع علينا العابث بالوحدة الفلسطينية وأرضها الوقفية موسى ابو مرزوق القائد الحمساوي بقوله اقتبس "" ولما كانت المنظمة ليست إرثاً لهؤلاء فلن نعلن رفضنا للإجراء وحسب، ولكن لا بد من إفشـال هذه الدعوة وإبطال هذا الإجراء، لا بد من التنادي الإيجابي للكل الوطني حفاظاً على ما تبقى من شرعية ومؤسسية ومستقبل القضية والوطن ."" انتهى الإقتباس .
بالمقارنة بين 1982 عام انعقاد المجلس الوطني في عمان والموقف السوري لإنهاء منظمة التحرير الفلسطينية وعام 2015 بإنعقاده في الوطن - رام الله الشهر القادم ... وموقف حركة حماس وقادتها سابقا والآن لإنهاء منظمة التحرير الفلسطينية التي يباكى عليها ( كذبا ) ابو مرزوق الحمساوي بالمفاوضات مع اسرائيل دون اشراف الممثل الشرعي الوحيد الرسمي دوليا ( م . ت . ف ) فإن الفاعل الفعلي في تعميق الفصل وإنهاء منظمة التحرير الفلسطينية بإقامة الإمار ألأخونجية رغم الرجاء والإستجداء التي قامت به القيادة الفلسطينية في مؤتمر المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر في عام 1988 الذي شهدته بشخصيات من حماس كانت به حاضرة تم إعتمادها اعضاء رسميين في المجلس الوطني لا زال بعضهم يمارس العضوية في المجلس الوطني الفلسطيني مما يدحر إدعاء ابو مرزوق وحركته فيما يتعلق بإنعقاد المجلس الوطني منتصف الشهر القادم في الوطن مع التذكير بان حماس وقادتها كانت ولا تزال تعمل خارج إطار المجلس الوطني ومنظمة التحرير .. فلم هذه الخزعبلات المفضوحة التي لا تصلح حتى لذر الرمل في عيون الفلسطينيين .حول تجديد الشرعية الوطنية الفلسطينية في منظمة التحرير لمن يعمل للوطن الذي ابوابه مشرعة باهلا وسهلا للجميع . 
 
×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط