الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الهندي: أبو مازن أخذ خطوات مهمة في اتجاه بناء سياسة وطنية

أمد / غزة : رحب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور محمد الهندي، بتقدم السلطة لعضوية 15 مؤسسة دولية، معرباً عن أمانيه أن يثبت الرئيس محمود عباس على هذه السياسة، وألا يتراجع عنها.

وحث د. الهندي في تصريحاتٍ صحفية، إلى تطوير هذه الخطوة لتصبح مدخلاً لبناء سياسة وطنية بعيداً عن قيود المفاوضات العبثية مع حكومة الاحتلال التي ترعاها الإدارة الأميركية، والتي يُطلب فيها من السلطة الفلسطينية القبول بها والاستسلام لنتائجها.

ودعا الرئيس عباس بالثبات على موقفه برفض التجديد للمفاوضات، وإكمال طريق الانضمام إلى المؤسسات الدولية لملاحقة قادة الاحتلال الإسرائيلي، مطالباً إياه في السياق ببحث خيارات وطنية من بينها إمكانية حل السلطة.

كما دعا د. الهندي، السلطة إلى المحافظة على شعبها، ووقف الإضرار بمصالحه، ووقف سياسة التنسيق الأمني، التي اعتبرها خدمةً مجانية للاحتلال، مضيفاً:" لا نرى أي مبررات لهذه الخدمات التي تسمى زوراً وبهتاناً تنسيقاً أمنياً".

وجدد التأكيد على أن المفاوضات بين السلطة و"إسرائيل" منذ أن بدأت قبل أكثر من عشرين عاماً خلّفت نتائج كارثية على شعبنا وقضيته الوطنية.

ورأى د. الهندي أن من الضروري مصارحة شعبنا حول حقيقة ما آلت إليه مسيرة التفاوض، والبحث عن قواسم مشتركة تفضي إلى شراكة وطنية حقيقية تنهي الانقسام، وتشكل ملامح مشروع وطني يحافظ على الثوابت الفلسطينية، ويقود المسيرة الوطنية في المرحلة المقبلة.

ونوه إلى أن الانقسام أفقد شعبنا والقضية الوطنية كثيراً من الاهتمام العربي والدولي، وشكّل غطاءً لكل من أراد أن ينفض يديه عن مسؤولياته، ويتحلل من التزاماته تجاه القضية الفلسطينية.

ولفت القيادي في الجهاد إلى أن الانقسام يعد أحد رواسب اتفاق أوسلو، وما تلاه من اتفاقات تنكرت لخيار المقاومة، ولاحقته لإنعاش ما سمي بـ"المسيرة السياسية"، معرباً عن اعتقاده أن المدخل الصحيح لإنهاء هذا الواقع المأساوي هو الاتفاق على مرجعية وطنية للجميع أو ما اصطلح على تسميته بإعادة بناء منظمة التحرير كون البرامج السياسية للفصائل مختلفة، أو أن تتفق الفصائل على برنامج يمثل الحد الأدنى ويحافظ على الثوابت الوطنية ويحمي المقاومة.

وبخصوص الانتخابات وتشكيل الحكومة، بيّن د. الهندي أنها تشكل فقط أدوات لإنهاء الانقسام حين يتم الاتفاق على المرجعية أو على البرنامج السياسي. وأردف يقول: "إذا انحصر الاتفاق حول هذه القضايا الإجرائية فقط دون الاتفاق على البرنامج السياسي أو إعادة بناء منظمة التحرير، فإن هذا الاتفاق يكون مؤقتاً، كما كان في تجارب سابقة".

وكشف د. الهندي النقاب عن أن حركة حماس عرضت على الفصائل فكرة المشاركة في إدارة غزة كخطوة على طريق إنهاء الانقسام، مشيرًا إلى أن هذه الفكرة رغم جديتها لا تكفي لإنهاء الانقسام.

وأكد أن "حركة الجهاد أعلنت رفضها المشاركة في أي حكومة أو انتخابات تشريعية ورئاسية أو مؤسسة منبثقة عن اتفاق أوسلو وملحقاته، لأننا نعتبر أنفسنا لا زلنا في مرحلة تحرر وطني"، مستدركًا بالقول:" نحن مستعدون للمشاركة في إدارة شؤون شعبنا عندما نتجاوز أوسلو".

واستطرد عضو المكتب السياسي حديثه:" من الناحية المبدئية لا مانع لدينا في حركة الجهاد من المشاركة في انتخابات البلديات وانتخابات المجلس الوطني الذي يشكل مرجعية وطنية، حال التوافق على تلك المسائل".

وفي سياق آخر ، وجه د.الهندي التهنئة إلى الشعب التركي وحكومته بنتائج الانتخابات المحلية التي جرت الأسبوع الماضي.

وحقق حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان فوزاً كبيراً في انتخابات البلديات التي أعلنت نتائجها الاثنين الماضي. 

وتعليقاً على هذا الموضوع ، وصف د. الهندي تجربة "العدالة والتنمية" في تركيا بـ "الملهمة" لكثير من الشعوب.

وانتقلت تركيا في ظل السيد رجب طيب اردوغان نقلة نوعية ظهرت واضحة في النمو الاقتصادي وتحقيق الأمن والاستقرار الداخلي، وأنهت سيطرة جنرالات الجيش على المفاصل الحياتية للشعب التركي. وقد انعكست نتائج هذه التجربة في صناديق الاقتراع.

وقال الدكتور الهندي في حديثه عن إنجازات العدالة التركية إنها "وضعت تركيا على طريق الكبار ، وابتعدت معها عن مكائد الصغار .  

وأضاف إن الانتخابات الأخيرة عكست وعي الشعب التركي الذي يصر على التمسك بالخيار الديمقراطي.

وختم حديثه بالتأكيد على أن تركيا جزء أصيل من الأمة الإسلامية، مستذكراً  وقفات الشعب التركي المشرفة مع القضية الفلسطينية خاصة فيما يتعلق بمواجهة الحصار على قطاع غزة.

×
أخبار
دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط