الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الهباش وحماس و الخطوط الحمراء

بداية احسد الرئيس عباس على مستشاريه "" سبحان الله وما شاء الله"" ولان مستشاري عباس ذات قدرة واقتدار، لذلك الوضع الداخلي الفلسطينيي فنتستك بالايطالي "" رائع" ومنظومة السلطة في تعاطيها مع قضايا شعبها في منتهى المثالية وخاصة في جنين وبلاطة وعسكر والمخيمات الفلسطينية، فعمل المستشارين على اكمل وجه فالهبرة تحدد مستوى المشورة ونوعها واتجاهاتها اما على صعيد القضية الفلسطينية فحدث ولا حرج لسلطة تد عي بالشرعية ..! في حين ان الشرعيات لها قوانينها والتزاماتها وانضباطياتها.

مستشاري السيد الرئيس فالاقرب يقول"" اذا صحت البطانة صح الوالي"" وناخذ نجاحات السيد الرئيس بمنسوب نجاح مستشاريه في حل الغاز وعقد وازمات الشعب الفلسطيني الذي لا يعاني فقط من الاحتلال وقوانينه بل يعاني من تلك السلطة على الصعيد السياسي والامني والوطني.

احد انماط هؤلاء المستشارين السيد الهباش، وهو النمط الذي باع مبادئه وانتمائه مقابل الموقع والشفط واللهط كما ابرزت بعض الوثائق في السابق......وهاهي تنجب قريحته عن حل سحري يبستبد الويلات بويلات اكثر تعقيدا وايلاما في النفس الفلسطينية والوطنية الفلسطينية وفي خطبة الجمعة، حيث يطالب رئيسه المنتهية ولايته وشرعيته بان يطلب من الجامعة العربية والدول العربية بان تحذوا في مسلكها تجاه حماس ما حذته تجاه الحوثيين في اليمن...!!! اما ما هو ينسف كل قواعد الحوار والمصالحة السابقة والحالية وخاصة ان رامي الحمد الله مازال لم يغادر غزة بدعوى البحث عن حلول لمعضلات غزة واتمام الاجراءات لتنفيذ اتفاق الشاطيء ونية وفد منظمة التحرير الحضور الى غزة لبحث ذات الملفات، ودعوة الهباش برفض اي حوار مع الانقلابيين فهي كسر عظم ، ومن المسؤول عنها بكل تاكيد ان الرئيس مسؤول عن كل كلمة تفوه بها هذا الشيطان وبحكم موقع الهباش الاعتباري......

كنا نعلم بانه ليس هناك جدية في وضع حلول لمشاكل غزة وليس هناك حلول مع هذه القيادة لتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية للوصول لبرنامج وطني موحد.... فالظروف الاقليمية والدولية وماهية القيادة الفلسطينية لا تؤهل للوصول لحالة وطنية وتقدم وانجاز.

يتحدث الهباش عن حماة الشرعيات ويدعو لحماية الشرعية بدء من فلسطين والانقضاض على حماس الى اي دولة تهدد فيها الشرعية,,,, لم يفهم الهباش واقع سلطته الذي دعاها للتطبيع مع الاحتلال,,,, ولم يفهم الهباس بان واقع الرئيس في مربع اللاشرعية ووجوده مخالف للوائح ومضامين استمرارية الرئيس... لم يفهم الهباش بان رئيسة انتهت شرعيته وولايته منذ اكثر من 5 سنوات.. عن اي شرعية يتحدث الهباش في ظل الاحتلال وسيطرة اسرائيل على كل الضفة الغربية.

الهباش ينسف كل مضامين اي تقارب ولن يجروء الهباش بالتفوه بمثل هذا الكلام الا بموافقة الرئيس المنتاهية شرعيته، كان من الاجدر للهباش ان يطالب دول التحالف بالوقوف مع شرعية الشعب الفلسطيني على ارضه ضد الاحتلال، وكان من المفروض من مستشار الرئيس ان يطالب رئيسة بتطبيق اتفاقية الدفاع المشترك للجامعة العربية للوقوف ضد الاحتلال وحماية القدس واطفال غزة التي تتبرء منه..

ما زالت اثار الاحداث المؤلمة عام 2007 ترمي ظلالها على المكون الوطني والشعبي والثقافي والاجتماعي في غزة ... تلك الاحداث التي ارادوا بها تطبيق خطة بلير في الضفة ليحرضوا ابناء الوطن ضد بعضهم وليسقط القتلى من ابنلاء غزة وتشهلر الاتهامات المتبادلة وتثكل النساء وييتم الاطفال..... الهباش يريد لابناء شعبه القتل مهما كانت انتماءاتهم الفصائلية اليسوا شباب حماس هم من مكون الطاقات البشرية الفلسطينية ايها الوغد...؟؟؟ الهباش يريد غارات جوية على غزة لتخلصه من حماس...!! لتصفوا لهم الاجواء بدون تعكير ليشيروا وليبيعوا..... مازالت غزة تعاني من مخططاتهم الخبيثة تجاه الوطن والمواطن ، فما زال ابناء غزة في المنفى من ارهاب الانقسام وادواته وسلوكه....

لسنا في توافق سياسي وفصائلي مع حماس ولكننا لا ننفي بان حماس جزء هام من النسيج الوطني والاجتماعي الفلسطيني.. فابناء غزة فتحاويين وكوادر وقيادة قد غرر بهم في السابق من هذا التيار الخبيث الذي قرصن على فتح والسلطة كما هو الحال غرر بحماس وزجها في اقتتال دموي مع اخوتهم من ابناء فتح في غزة.

الهباش هذه المرة يريد مزيد من ضحايا اهله في غزة ومسقط رأسة من اجل ان يكون وفيا لعباس ونهجه... ولذلك لابد من خيارات جديدة تجمع شرفاء فتح داخل الوطن وخارجه مع اخوتهم في حماس والفصائل الاخرى للخروج ببرنامج موحد لمواجهة كل المؤامرات التي تحاك ضد القضية وابناء الشعب الفلسطيني في غزة ، لابد ان تنتهي هذه الحقبة المظلمة في حياة الشعب الفلسطيني ولابد طي صفحة الماضي من اجل فجر جديد بمسؤليات وطنية.. وتاريخية لانقاذ البرنامج الوطني من عباس ومستشاريه( وهيك مضبطة بدها هيك ختم)

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط