الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

النضال الفلسطيني الأممي .. يحتاج إلى مساندة عربية

النضال الفلسطيني الأممي .. يحتاج إلى مساندة عربية

تاريخ النشر: 2018-10-04 | 19:07

يخوض الفلسطينيون نضال أممي منذ سبعينيات  القرن الماضي عندما تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني والعشرين من شهر نوفمبر لعام 1974م قرار يعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً للشعب الفلسطيني،  وحصلت المنظمة على صفة مراقب في الأمم المتحدة كحركة تحرر وطني، ومنذ ذلك القرار ويواصل الفلسطينيون نضالهم الأممي ضمن النضال والكفاح المسلح من أجل تحرير أرض فلسطين ونيل الحرية وتقرير المصير .

 ويرى كاتب السطور أن منظمة الأمم المتحدة لم تكن مع الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم التي هجروا منها عام 1948م؛ بل إن المنظمة الأممية كان أحد أسباب تكريس الاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين عندما اعترفت بالكيان كدولة قائمة على أرض فلسطين المحتلة، حيث تقدمت ( إسرائيل)  بعد نكبة فلسطين في السابع عشر من مايو عام 1948م للأمم المتحدة للحصول على العضوية الأممية ، ولكنها فشلت في ذلك، ثم في شهر مايو عام 1949م تقدمت ( إسرائيل) مرة ثانية  للحصول على العضوية، ووافقت الأمم المتحدة بقبول عضوية ( إسرائيل) بناءً على إعلان الكيان بالقبول بالالتزامات الواردة في ميثاق الأمم المتحدة والتعهد بتطبيقها، والتعهد بتطبيق قرارا الجمعية العامة  الصادر في  29 نوفمبر 1947م (قرار تقسيم فلسطين) و القرار الصادر عن الجمعية في  11 ديسمبر 1948م  هو  قرار حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم؛ وهذه القرارات لم تلتزم بها ( إسرائيل) ولم تنفذها حتى يومنا هذا؛ وفي التاسع والعشرين من نوفمبر من عام 2012م (يوم التضامن الأممي مع الشعب الفلسطيني ) استطاع الفلسطينيون الحصول على شبه اعتراف من الأمم المتحدة وأن تحمل دولة فلسطين رقم ( 194) عندما قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة رفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب في الأمم المتحدة، وقد أيدت 138 دولة ذلك، وعارضته تسع دول، وامتنعت 41 دولة.

 شهد الأسبوع المنصرم اجتماعات الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقرها في مدينة ( نيويورك) الأمريكية ؛ واستعرض زعماء العالم عبر خطابتهم الرنانة آخر التطورات والأوضاع  السياسية في بلدانهم، وتحدثوا عن الرؤى والتصورات السياسية للمرحلة القادمة.

 وقد أعرب الرئيس الأمريكي ( ترامب) خلال خطابه عن دعمه الكبير  انحاز للكيان الصهيوني، متحدثا عن أن النهج الأمريكي الإجرامي الجديد في منطقة ( الشرق الأوسط ) بدأ يحدث تغييرا تاريخا في المنطقة، و دافع ( ترامب ) عن الكيان الصهيوني بقوة خاصة القرار الأمريكي الإجرامي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة معلنا أن مشروع صفقة القرن يسير، وأن (إسرائيل)  موجودة في مكان معقد جدا من العالم، و الولايات المتحدة  الأمريكية تقف  ورائها بنسبة 100%"، فيما لم يذكر رئيس الوزراء الصهيوني ( نتنياهو )  في خطابه أي حرفة عن فلسطين أو الفلسطينيين بل ركز الحديث عن العلاقات مع الدول العربية وخطر السلاح النووي الإيراني، والإرهاب الذي يهدد ( الشرق الأوسط) رغما أن دولة الكيان الموجودة في قلب ( الشرق الأوسط ) تمتلك مئات الرؤوس النووية والغواصات النووية التي قد تدمر المنطقة العربية بدقائق معدودة، فيما شهدت قاعة الأمم المتحدة حضور باهت لكلمة الرئيس محمود عباس مما يدل على تراجع الاهتمام بقضيتنا الفلسطينية في المحافل الأممية، وعدم الاهتمام الكثير من الزعماء بكلمة الفلسطينيين عدا الصهاينة الذين كانوا يستمعون لكل حرف فيها بإصغاء دقيق .

 إن النضال في ساحات الأمم المتحدة معركة سياسية ليست بسيطة، وتحتاج جيش من الدبلوماسيين والحقوقيين العارفين بالقانون الدولي وآليات اتخاذ القرارات الدولية في المنظمات الأممية، لذا يجب علينا تجنيد جيش من الدبلوماسيين الفلسطينيين والعرب من أجل الانتصار في المعارك الأممية في ظل ما تشهده فلسطين من مظلومية كبيرة في الأمم المتحدة وهناك مئات القرارات الأممية الخاصة بالقضية الفلسطينية  لم يتحقق منها شيئا؛ مثل  القرارات التي تطالب الكيان الصهيوني بوقف الاستيطان ووقف جرائمه بحق القدس والمسجد الأقصى المبارك.

 يجب على الدبلوماسية العربية ومحبي فلسطيني وداعمي القضية الفلسطينية مساندتنا أمميا في المعركة الدبلوماسية من أجل محاصرة الكيان الصهيوني في كافة المحافل والساحات والوقوف في ووجه مخططات سرقة أرضنا الفلسطينية وتهويد مقدساتنا .

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط