الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الموقف العربي المطلوب!

المهم الآن، وقد وصلت القضية الفلسطينية إلى هذا المنعطف الحاسم فعلاً، هو الأفعال وليس مجرد الأقوال، إذ إن ما بات يحتاج إليه الأشقاء الفلسطينيون الصامدون في وطنهم هو الدعم الحقيقي بالأموال والمواقف السياسية الخالصة لوجه الله وخدمة هذه القضية التي هي، وهذا ليس من قبيل التلاعب بالعواطف بل من قبيل تأكيد الحقائق، قضية العرب الأولى التي بدون حلها الحل المنشود فإن الكرامة العربية ستبقى مهدورة، وستبقى رؤوسهم مطأطأة نحو الأرض.
هناك الآن هجوم إسرائيلي كاسح وتهديدات للقيادة الفلسطينية، التي أثبتت أنها على مستوى هذه المسؤولية التاريخية الثقيلة، بقطع الأرزاق وقطع الأعناق. والسبب أن الفلسطينيين ترفعوا عن خلافاتهم واستعادوا وحدة مزقتها حراب التدخلات الخارجية، وأخطرها التدخل الإيراني الذي كان وراء تدمير اتفاق عام 2006 وانقلاب عام 2007 الدموي المشؤوم.
إنه أمر طبيعي أن تخيف الوحدة الفلسطينية إسرائيل والولايات المتحدة في هذه الفترة التي يعصف التمزق والخلافات بالعرب على نحو غير مسبوق، فهي (إسرائيل) تريد، وقد خدمتها إيران ومعها بعض العرب في هذا، أن تبقى هناك دولة في غزة ودولة في الضفة وأن تتواصل الحرب بين هاتين الدولتين، وكل هذا حتى يبقى الإسرائيليون يتذرعون بأنهم لا يعرفون مع مَنْ مِنْ هاتين الدولتين يعقدون سلاماً ولِمنْ منهما ينسحبون من الأرض.
لقد فقد الإسرائيليون ومعهم الولايات المتحدة، في عهد هذه الإدارة البائسة والمترددة والتي لم يعرف الأميركيون منذ استقلالهم واستقلال بلادهم، إدارة أضعف منها، عقولهم بعد الخطوة الأخيرة، التي لم يكونوا يتوقعونها، والتي أقدم عليها الفلسطينيون، ولهذا فإن على العرب ألا يفاجأوا بأن تحاول إسرائيل التخلص من \\\"أبو مازن\\\" كما تخلصت من \\\"أبو عمار\\\"، ثم إن عليهم ألا يفاجأوا إذا رأوا المستوطنات القذرة تنبت حتى في ساحة الأقصى الشريف وإذا رأوا عمليات ترحيل واسعة النطاق وبالقوة العسكرية للشعب الفلسطيني من وطنه وبخاصة من بعض مناطق الضفة الغربية.
إن هذه ليست مجرد افتراضات مغرقة في التشاؤم، إنها حقائق ليست بحاجة إلى مزيد من الأدلة والبراهين، فإسرائيل ترفض إيضاح خريطة الدولة اليهودية التي تطالب الفلسطينيين بالاعتراف بها، وتساندها في هذا الولايات المتحدة الأميركية. وقد اتخذ بنيامين نتنياهو قراراً باسم حكومته اليمينية المتطرفة بحصار القيادة الفلسطينية اقتصادياً وأمنياً وسياسياً، وهذا يتطلب موقفاً عربياً أكثر من الكلام وأكثر من البيانات \\\"العرمرمية\\\" وأكثر من التنظير والنصائح. إنه يتطلب دعماً بالأموال والضغط ضغطاً حقيقياً على أميركا لفك ارتباطها، بالنسبة إلى هذه القضية بالذات، بهذه الحكومة الإسرائيلية التي لا تريد سلاماً، ولا تعترف بأن هناك شعباً فلسطينياً وتريد ابتلاع الأراضي الفلسطينية كلها.
وهنا فإن ما تجب الإشارة إليه، وبكل تقدير واحترام، هو أن أداء القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها محمود عباس \\\"أبو مازن\\\" مثيرٌ للإعجاب، وتنطبق عليها تلك الحكمة القائلة: \\\"لا تكن ليناً فتُعصر ولا قاسياً فتُكسر\\\"، ولعل ما لفت انتباه المتابعين أن الرئيس الفلسطيني، خلافاً لما كان متوقعاً، أعلن أن حكومة الوحدة الوطنية التي يفترض تشكيلها خلال خمسة شهور برئاسته ستكون حكومة سلام وأنها ستعترف بإسرائيل، على غرار ما كانت فعلته منظمة التحرير في بدايات تسعينيات القرن الماضي.

عن الجريدة الكويتية

×
أخبار
وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط