الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الملفات المتدحرجة.. والمنظمة المأزومة

في التوقيت السياسي الحرج الذي تمر به منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية على حدٍ سواء بسبب انغلاق الأفق في عملية المفاوضات، ها هي الملفات تتراكم في وجه المفاوض الفلسطيني ككرة الثلج في لحظة حرجة بسبب أن الجانب "الإسرائيلي" يستغل هذه المفاوضات من أجل تمرير وقائعه وفرضها بالأمر الواقع وبتشجيع أميركي، ومع الأسف، بتفهم من رئيس السلطة حسب رواية الوزير جون كيري، وتحديداً في موضوع الاستيطان، وكأن فتح الملفات الواحد تلو الآخر لم يكن محض صدفة، بل هو متعمد في خطوة نحو المزيد من تعميق مأزق المنظمة ورئيسها وفريقها المفاوض، فقد تم الكشف والحديث عن وجود قناة تفاوض خلفية مع "الإسرائيليين" غير التي يرأسها الدكتور صائب عريقات وعضوية محمد أشتيه، والمصادر كشفت أن هذه القناة السرية برئاسة أكرم هنية أحد مستشاري رئيس السلطة، وعضوية ياسر عبد ربه.

 

وقد أفادت مصادر فلسطينية أيضاً أن ثمة تقدماً قد تحقق على صعيد مفاوضات هذه القناة، حيث تم التوافق على إقرار مبدأ تبادل الأراضي، وتقليل الحواجز الأمنية "الإسرائيلية"، بما يسهل الحصول على آلاف تراخيص العمل لليد العاملة الفلسطينية داخل منطقة الخط الأخضر، وتحويل المناطق المصنفة "ج" و"ب" إلى منطقة "أ"، أي أن تصبح تابعة للسلطة الفلسطينية، وإنشاء مطار دولي فلسطيني قرب البحر الميت، وعلى تدويل القدس، وإعلانها مدينة دولية سياحية، وستكون هناك أدوار لكل من الأردن والفاتيكان وتركيا، حيث أعلن المستشار السياسي لرئيس السلطة نمر حماد، وفي سياق متصل، أن الفلسطينيين قد تقدموا في المفاوضات بمقترح وصفه بالمرن في موضوع القدس، وقبل أن تنفي المنظمة ومفاوضوها ما جاءت به هذه المصادر، حتى صعد إلى المشهد الإعلامي التقرير المخبري الخاص بقضية اغتيال الراحل ياسر عرفات بالتزامن مع الذكرى التاسعة على استشهاده، والذي أكد أن الراحل قد مات مسموماً بمادة البلونيوم المشعة، ليضاف عنوان جديد لعناوين الصراع مع "الإسرائيلي" المتهم الأوحد في عملية الاغتيال، والذي بادر من جانبه وفي خطوة لخلط الأوراق بين الفلسطينيين إلى اتهام أرملة الشهيد أبو عمار بأنها هي من تقف وراء اغتياله.

 

ومع تصدر هذه الملفات المشهدين السياسي والإعلامي الفلسطيني على المستويين الرسمي والشعبي، يرتفع الحديث من جديد حول منظمة التحرير الفلسطينية ودورها والجدوى من استمرارها كقائدة ومسؤولة عن عمل المؤسسات الفلسطينية بما فيها السلطة، في ظل وجود سياسة متعمدة من أجل أن تبتلع السلطة منظمة التحرير، وهو الذي بدأ منذ التوقيع على اتفاقات أوسلو بأن السلطة هي أساس الدولة، حسب ما جاء بتصريح القيادي البارز في الجبهة الديمقراطية وعضو المجلس التشريعي قيس عبد الكريم (أبو ليلى)، الذي تساءل "إذا كانت السلطة هي من تمثل كل الفلسطينيين، فما الحاجة لمنظمة التحرير"؟ هذه المنظمة التي أريد لها أن تتحول إلى عنوان من دون مضامين فعلية، رغم التوقيع على اتفاقين في القاهرة من أجل استنهاضها وتطويرها وتفعيلها، الأول في آذار العام 2005، والثاني في أيار العام 2011 المتعلق بالمصالحة، وقد بات من المؤكد أن المنظمة التي استخدمت في التوقيع على أوسلو العام 1993، عليها استكمال دورها واستخدمها مرة جديدة في التوقيع على أوسلو رقم 2، ثم تجري عملية إنهاء وظيفتها ودورها في احتفال كرنفالي للجامعة العربية، على اعتبار أن المنظمة قد تم تأسيسها بقرار رسمي عربي في قمة القاهرة العام 1964، فلا بد أن تنتهي بقرار النظام الرسمي العربي، كيف لا وهذه الجامعة قد استبدلت دورها ووظيفتها القومية لتتحول المستدعية والداعية للتدخل العسكري الأجنبي في العديد من الدول العربية، كما حصل في ليبيا والآن في سورية.

 

 

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط