الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المقاومة هي العزة والشرف

المقاومة هي العزة والشرف

تاريخ النشر: 2016-01-29 | 18:28

لا يستطيع أحد منا أن يبوح بكل ما يريده في هذه الدنيا لكثرة الصعاب التي تحيط بنا من كل حدب وصوب ، خاصة عندما نبوح بحقيقة أمر ما ولا يستطيع أصحاب الحق أن يؤمًنوا على حياتهم ويحافظوا عليها من كيد الظالمين والعابثين فيها من سرقة ونهب وخداع وتزييف للحقائق ، أن الذين لا يعرفون معنى الحياة الكريمة ولا يريدون الأمن والأمان ويمارسون كل أنواع الشر لا نستطيع أن نوقفهم وأن نجبر قلوبهم المتحجرة بأن تتوقف عن القسوة والظلم الذي نشأت عليه وطغت وتجبرت على الضعفاء والبسطاء في هذه البلاد دونما حسيب أو رقيب عليهم ..

ولا نستطيع مساعدتهم ومساعدة حتى أنفسنا لحل مشاكلنا التي أوصلتنا إلى كل هذا ، وسوف نغرق فيها أن لم نستطع حلها بالحوار الراقي والبناء ، كما تناسينا الذين يصرخون صرخة ألم من هذا الظلم الواقع عليهم ولا يدرك أحد منا معنى لصراخهم ، فحين يتحدث الشرفاء في وطننا يكون مثلهم كمثل الذي يتحدث في دولة أخرى غير دولتنا ، والذي لا تفهمه هذه القلوب المتحجرة التي لا تعرف الرحمة والتي اقترفت ظلما كبيرا تجاه هذا الشعب الطيب والبسيط ولا تنتصر إلا لنفسها فقط ، فما أمامنا غير أن نتذكر شيئا واحدا في منتهى الأهمية ، هو أن الأيام تسير والتاريخ يكتب ويسجل والجراح تداوى والحقوق تعود إلى أهلها مهما طال الزمان والمكان ، فلا تغيبوا عنكم تلك الحقيقة وبإذن الله سوف تتجاوزون هذه المحنة في أقصر وقت ممكن ، ولابد من أن تحافظوا على إيمانكم بالله وبالرحمة داخل قلوبكم ليرحمنا الله جميعا.

لا تصدقوا المتشدقين من القادة والمسئولين ، ولا غيرهم ممن شابههم وكان مثلهم ، واقتفى أثرهم واتبع نهجهم ، ممن يدعون القداسة والطهر ، والنظافة والشرف ، والجهاد والمقاومة ، الذين يجعجعون بشعارات الأمانة والمسؤولية ، ويرددون الكلمات الطنانة الرنانة ، ويدعون أنهم يحرصون على مصالح شعوبهم ، وأنهم يعملون من أجل وطنهم ، وأنهم يسعون في خدمة أهلهم ، وفي التخفيف عنهم ، وأنهم على استعدادٍ للتضحية بأنفسهم فداءً لشعوبهم ، أو نصرةً لقضيتهم ، أو في سبيل أوطانهم ، رفعةً لها ، ووحدةً لترابها ، واصطفافاً لشعبها ، أو ازدهارا في حياتها ، ورخاءً في عيشها ، أو دفاعاً عنها ، وذوداً عن حياضها ، أو سعياً لنيل حقوقها ، واستعادة مظالمها من قويٍ تغلب ، أو من متغطرسٍ اعتدى ، أو من فاسدٍ بغى ، أو من كثيرٍ ممن يتآمرون عليها ، ويرومون بها سوءاً ، ويتمنون لها شراً ، ولا يحبون لها الخير.

إن المقاومة خيار أوحد في الظروف الحالية التي لم يبقَ فيها للواقعين تحت الاحتلال أمل في تحرك أقطار أو جيوش عربية لحمايتهم ، بل نصرتهم وتحريرهم والخروج بهم مما هم فيه ..

وذلك لكي يدافعوا عن أنفسهم ولا يذبحون ذبح النعاج ، ولكي تبقى قضيتهم العادلة حية ، وليرفعوا أمام الأجيال القادمة راية التحرير بمصداقية. والمقاومة تدخل في باب الدفاع عن النفس فضلًا عن كونها حقًّا مشروعًا لكل شعب يتعرض للاحتلال ، ولكل من يفترسه الظلم والقهر والتمييز العنصري بأشكاله وألوانه وظلال أشكاله وألوانه ..

أما قول من يقول اليوم بأسطورية المقاومة ، بالمعنى السلبي للكلام والمفاهيم والخيارات ، فهو ضال مضلل فتاك كالداء العضال في جسم الأمة ، وهو يخدم سياسات معادية لشعبه ووطنه الواقع تحت الاحتلال أو المستهَدين من قبله بكل أشكال التهديد والانتهاك ..

وأولئك يتصدرون منابر ويصدرون عنها وهي منابر في خدمة أعداء الأمة ولا تقوم إلا بالتشهير والكيد والافتراء والتضليل ، وتفتح أسواقًا فاسدة مفسدة لتجار الكلام والسياسة والنضال والمواقف والمبادئ,على اهل فلسطين المقاومة , لا قيمة لمن لا يقاوم ، أو لا يدعم المقاومة ، ولا يساند المقاومين ، ولا يمدهم بما يحتاجون ، ولا يقدم لهم ما يريدون ، مساندةً ومناصرة ، وإيواءاً ومساعدة ، ودعماً وعطاءاً ، فليس منا من لم يقاوم ، أو لم يحدث نفسه بالمقاومة ، ويحلم بها ، ويتوق إليها ويتمناها.

فالمقاومة هي الهوية ، وهي العزة والشرف ، وهي الكرامة والسؤدد ، وغيرها ذلٌ واستعباد ، وضعفٌ واستسلام ، وصغارٌ وهوانٌ لا يمنح هويةً ، ولا يجلب اعترافاً ، ولا يحقق هدفاً ، ولا يصل إلى غاية ، ولا يصنع مجداً ، ولا يعيد حقاً ، ولا يرغم عدواً ، ولا يجبره على كف العدوان ، ووقف الاعتداء ، والامتناع عن الظلم والقتل والإيذاء. فالمقاومة هي عدتنا وهي سلاحنا ، لا نفرط بها ولا نتنازل عنها ، فهي التي تفتح لنا الأبواب ، وتوسع علينا الدنيا ، إنها هي التي تدر علينا الأموال وتعطينا من فضل العزة والكرامة ، إنها المقاومة التي نشرف بها ونعتز ..

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط