الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المطلوب تغير قواعد الأشتباك

المطلوب تغير قواعد الأشتباك

تاريخ النشر: 2018-12-08 | 18:55

اليوم مضى مرور 31 عامآ على أنتفاضة الحجارة والتي كانت الشرارة الأولى بمخيم جباليا بسبب قيام سائق شاحنة إسرائيلي بدهس 4 أربعة من العمال الفلسطينيين على حاجز "أبرز " مما أدى إلى أستشهادهم. 
هذا العمل الإرهابي الجبان لم يكن الأول في سلسلة ما يرتكب العدو الإسرائيلي من جرائم بل هو نهج دموي منظومة المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني العنصري في فلسطين منذوا إن بداء المشروع الصهيوني قيد التنفيذ على أرض
فلسطين. حيث أعتماد على سلسلة من الأعمال الإرهابية حيث ما أماكنهم ذلك في كل أرجاء فلسطين وفي كل مكان وزمان تتوفر عوامل القيام بهذة الأعمال الإرهابية. ومع ذلك يحتاج البعض منا إلى التمعن في 
قرأة النهج والفكر الإرهابي الصهيوني. ليس في نهجهم الفكري والسياسي القبول في الآخر.وما يسمى حتكفا بين قوسين(النشيد الوطني ) يتحدث ويصف الآخر. لذلك لا جدوا مما يسمى السلام المزعوم 
وقبول منظمة التحرير الفلسطينية في ما سمي بعملية السلام وقرارات الشرعية الدولية 
لم يكن رغبة وطنية بمقدر ما كان دور الجغرافية العربية والتي لم تتحمل المسؤولية وتكلفة في مواجهة التحديات والمشروع الصهيوني الاستعماري. خاصة بعد حرب اكتوبر. والقبول في المشاركة العربية في مؤتمر جنيف لسلام الذي كان الخطوة الأولى في كسر حاجز المحادثات بين العرب وإسرائيل. وبعد ذلك المفاوضات وفلسفة المفاوضات المباشرة. صحيح أن مصر قد إعادة الضفة الشرقية من قناة السويس وشبة جزيرة سيناء. ولكن الأهم. مقابل ذلك طي صفحة الصراع المسلح والحرب العسكرية. وقد تسبب ذلك في تراجع موازين القوى العربية للصالح الكيان الصهيوني ولكل هذة الأسباب قبل الجانب الفلسطيني القبول في ماسمي بعملية السلام على أساس قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967. وحل عادل للاجئين الفلسطينيين. وأعتقد أن القيادة الفلسطينية كانت تدرك أن الجانب الإسرائيلي يرفض عمليأ ماسمي حل الدولتين. من خلال الوقائع العملية المتمثلة في جدار الفصل العنصري والاستيطان الذي لم يبقي رقعة واحدة في مختلف مناطق الضفة الغربية دون إقامة المستوطنات الإسرائيلية. وما يحدث في الضفة الغربية والقدس من استيطان ليس بسبب وجود حكومة نتانياهو نهج الفكر الصهيوني الاستعماري يرفض السماح بقيام دولة فلسطينية مستقلة. بشكل عام. وكم هو معروف عند أنتهاء فترة 5 سنوات من الحكم الذاتي عام 1999 حيث قال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات إن سوف يعلن عن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة. وقد رفضت أسرائيل والإدارة الأمريكية بعهد الرئيس كلينتون 
و كذلك العديد من الدول الأوروبية أتخاذ مثل هذه الخطوة. وجاءت تهديدات المختلفة من كل حد وصوب. 
وباقي الرواية يعرفها الجميع. 
لذلك علينا في وضع خارطة طريق فلسطينية تدريجية طنطاوي على العديد من القضايا الهامة. 
تبداء بخطوات عملية في الضفة الغربية والقدس. 
بحيث نجعل من المقاومة الشعبية في كل أرجاء الضفة الغربية والقدس محطات مواجه تربك العدو الإسرائيلي. أي خلق عوامل التوتر والإرهاق المادي والمعنوي بين صفوف العدو من خلال المقاومة الشعبية في كل أرجاء الوطن. وكذلك جعل من كل المناسبات الدينية الإسلامية والمسيحية أحتفالات وطنية وبمشاركة واسعة النطاق. العمل على عقد المؤتمر والندوات وكافة الفعاليات والأنشطة التي تشكل عوامل الضغطات على العدو الإسرائيلي. دعم المؤتمرات و الندوات الشعبية مثل المنتدى العربي الدولي من أجل العدالة لفلسطين والمؤتمر القومي العربي ومؤتمر الأحزاب العربية 
والمشاركة الفاعلية في هذه المؤتمرات و الندوات الشعبية في العالم العربي والإسلامي 
دعم كل المؤتمرات و الندوات التي تنعقد من أجل القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية من خطر التهويد والاستيطان الصهيوني الاستعماري. 
والعامل المهم لنجاح العمل الشعبي الفلسطيني والعربي من أجل إستخدام كل وسائل الضغط في إنهاء الانقسام الفلسطيني 
من أجل انجاح قواعد الأشتباك مع العدو الإسرائيلي يجب أن لا يشعر في الأمن والأستقرار. 
أعتقد أن عوامل النجاح والتفوق على العدو الإسرائيلي قبل 31 عامآ خلال الانتفاضة هي قواعد الأشتباك ألتي فرضتها الإنتفاضة الفلسطينية حيث حققت التفوق على العدو الإسرائيلي في داخل فلسطين. وعلى المستوى العربي والدولي شكلة عامل جذب واستقطاب في دعم نضال الشعب الفلسطيني في جميع أنحاء العالم. من أجل العدالة لفلسطين يجب العمل والتعاون على كافة المستويات الوطنية الفلسطينية في مواجهة التحديات القائمة وإسقاط ما سمي بصفقة القرن. وتحديات أمامنا كبيرة جدا. ولا يحتاج الأمر إلى البقاء في هذا المربع دون تحرك..وحدتنا الوطنية الفلسطينية وأنهاء الأنقسام الفلسطيني طريقنا إلى النصر 


×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط