الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المسكوت عنه ثماني سنوات

تعتبر الثورة مرحلة تغيير جذري، من واقع سيء الى واقع أفضل، وتؤكد التجارب السياسية عبرّ التاريخ أن الشعوب تلجأ إلى الثورات أو العصان المدني، كحالة ضرورية عندما تفشل الحكومات في حل مشاكلها اليومية، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث أزمات ظاهرها معقد وباطنها مفبرك، هذا بالضرورة يؤدي إلى معادلة متساوية من حيث الهموم والعجز، فكلما كانت الهموم كثيرة ، كانت التركة ثقيلة وبالتالي كان العجز أكبر من الهموم عند الحكومة، ولكن لا يمكن أن نمررها من الناحية الوطنية الخاصة بنا لأنه ما ينطبق علينا لا ينطبق على أحد

فالتضحيات كبيرة والجانب العاطفي متعاظم دائما بحب الوطن والمقاومة .

فعندما نكون في غمار المشروع التحرري فلا يجوز لنا أن ننقلب على الحاكم ضمن مفهوم هوبز المفكر والسياسي الإيطالي الأول لنظرية العقد الاجتماعي ولكن يجوز عند الجيل الثاني من أصحاب النظرية الانقلاب والثورة على الحاكم ومنهم جان لوك وجان جاك روسو ضمن مفاهيم الديمقراطية وأصول الحكم، لأن هذا عقد بالأساس يجب أن يتوفر فيه شروط الرضا .

صحيح أن حياتنا اقتربت وأصبحت متشابه من عام الرمادة زمن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) وأن اختلفت المدة الزمنية والظروف والحيثيات والاختبارات المهم صمدنا وسكتنا ، ولكن هل هذا السكوت سوف نثاب عليه من الله أم أنه سوف يبقى لعنة تطارد الكل الفلسطيني ؟ و باعتقادي الشخصي الموضوع يحتاج إلي علماء الأمة وأن كان قلبي يسير على هدي حديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .(أستفتِ قلبك وأن افتوك ).

المعضلة الأساسية هي سنوات الانقسام ، التي ألقت بظلالها على الشعب والقضية ، من حيث تدمير الحلم الخاص والعام ، فمنذ أن نسج الانقسام خيوطه مثل العنكبوت وعشش في عقول القيادة الفلسطينية وأصبحت مدمنة عليه وعملت على إدارته وساعدت في خلق تيار مستفيد من الانقسام، وتجاهلت الشعب الذي ينزف دماء الكرامة والحرية إلى أن وصلت الأمور إلى حد لا يمكن إصلاحه على المدي المنظور، وهذا يرجع لعدة مسلكيات جميعنا شارك فيها، فالسكوت الأول: عندما وافق الشعب على فكرة الانقسام والانقلاب على مفاهيم الشراكة والديمقراطية، وزرع بذور الفتنة والقتل والاغتيال ؟ والسكوت الثاني: كيف سمحت القوي الوطنية والاسلامية التجاوزات الاعلامية التي أججت الصراع إلى أن وصلت الأمور إلى حد الصدام المسلح ؟ والسكوت الثالث: كيف قبل الوجهاء والمثقفون وسجل لهم التاريخ أنهم كانوا متفرجين ( وشهاد زفة ) ؟ والسكوت الرابع: كيف أرتضى الشباب والخريجون القبول بهذا الواقع الاليم والمرير في ظل غياب نافذة الفرص والحياة ،وتدمير أحلام الكل الفلسطيني؟ والسكوت الخامس: كيف لشعب ثائر قبول انهيار قيمه ومبادئه بهذه الطريقة؟ والسكوت السادس: يخص الكل الفلسطيني كيف هان علينا ان نضيع وطناً من اجل اشخاص لديهم فكر عقيم لا يؤمنون بالحلول الخلاقة التي تخرج الشعب من المأزق النضالي و السياسي والاقتصادي والقيمي, وأصروا أن يجسدوا حالة لا يمكن تفسيرها سوى أن العمل في السياسة هو الملجأ الأخير للأشرار.

لهذا كله يجب على الجميع تحمل مسئولياته بالحديث عن آليات التخلص من الانقسام باتخاذ خطوات عملية، تبدأ بتوقيع عريضة من كل أبناء الشعب الفلسطيني بإنهاء الانقسام والتوجه الى اتخاذ خطوات ترفض فيها تطبيق قرارات الانقسام وتداعياته، هذا يقع على عاتق التنظيمات، الفلسطينية، ورجال الفكر، ورجال الاصلاح والجامعات ودور العبادة، فأن لم نفعل ونكون على قدر المسؤولية فالقادم لنا جميعا أوحش وخاصة أن الجميع يشعر بالغضب والظلم، في ظل طرح بدائل تنظيمية لها فلاشات مثيرة للإعجاب بين أوساط الشباب (فالمؤمن الكيس الفطن) كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فالتقطوا الرسالة يا صانعي القرار الفلسطيني .

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط