الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المرأة الفلسطينية في قلب الدمار: نداء يستحق الاستماع.. قصص مؤلمة من قطاع غزة

المرأة الفلسطينية في قلب الدمار: نداء يستحق الاستماع..  قصص مؤلمة من قطاع غزة

تاريخ النشر: 2024-03-12 | 15:09

تلك ليست مجرد أحداث عابرة، بل هي تفاصيل حياة مريرة تعيشها النساء في قطاع غزة، حيث تتسارع الأحداث وتتجاوز الكلمات القدرة على التعبير عن المرارة والألم الذي تعيشه المرأة الفلسطينية في غزة خلال الحروب المتكررة، سمع العالم كله ندائاتهن منذ اول يوم بالحرب،حيث  ناشدوا الدول العربية، والاسلامية والعالم أجمع ناشد مؤسسات حقوق الانسان والمجتمع الدولي، مرّ 157 ولازلن يعانين مرارة العدوان الغاشم.

المرأة الفلسطينية قوية وصامدة شامخة في وجه الظروف القاسية، هي الجزء ألاصيل من أحداث تتلاطمها الحروب، ويالهول ما تعيشه من مرارة الفقدان والفجيعة، واذا كانت المرأة هي نصف المجتمع الفلسطيني، هذا يعني إن الحرب الدائرة تعطي للمراه هويتان لاثالث لهما، اما فاقدة اومفقودة ، وكلاهما وجع يترك أثرًا عميقًا على امتداد أجيال، وكل ما يدور يمسّها فهي الام والزوجة والاخت والجدة والمريضة والحامل والمرضعة والجريحة والمهجرة والشريدة والتي تعاني ويلات حرب التجويع وحسرة ألم كل من يحيط بها، كل الصور تجد المرأة فيها، تارة تجدها اليتيمة، وتارة نراها من فقدت ابنائها تحت الانقاض، وفي مشهد اخر هي الناجية من تحت الركام، او القتيلة تحت الركام، هي من بترت يدها وقدمها، وفقدت بصرها ...، وهي الارملة التي فقدت الزوج،..الخ وأشارت وزارة الصحة الى أن 72% من اجمالي الجرحى والشهداء والمفقودين  البالغ عددهم 111.600 هن من النساء، وهناك مليون وسبعمائة الف مهاجر، ومن الطبيعي ان تكون المرأة هي الجزء الاعظم من  كل هذا، تقود ما تبقى من أسرتها وتسير بهم بحثا عن مكان آمن، القضية ليست ارقام على الاطلاق، المرأة الغزية ليست أسهم بالبورصة ينتظر العدو ارتفاعها يوميا، هي الام العظيمة  التي تحتوي هذا الوطن، هي تتألم من فقدان اطفالها وأحبائها، وتجوب الشوارع بحثا عن ملجأ امن، هي الحامل التي اقترب موعد ولادتها ولاتعلم ما الذي سيحل بها وبجنينها، في زمن ضاقت بها حجرات المستشفيات بالجرحى والشهداء، وقد سمعنا عن كثير من النساء ولدن قيصري بلا تخدير، انه الموت الذي يفوق كل اشكال العذاب، صور مرعبة للجرائم التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي والتي لايستطيع العقل البشري تحملها حين روى الطفل خالد كيف قتل الاحتلال المجرم امه أمامه حيث تحدث وكأنه أصبح رجلا بين ما بين عشية وضحاها " الجندي اطلق النار على بطن أمي وهي حامل بالشهر السابع، وأحضر ابي الى الممر وقتله امامي"، رأينا المسنات على الطرق وفي ممرات المستشفيات والملاجئ يفترشن الارض في عز البرد، تلك المسنّة التي تمنت ان تنهي حياتها على سريرها بين ابنائها واحفادها ولكن الاحتلال سمم كل شيء.

المرأة  الجريحة، هي ايضا ليست رقم، انها تحمل آثار الحروب على جسدها وروحها. الجروح لا تقتصر على الجسد، بل تتعدى ذلك إلى النواحي النفسية والاجتماعية. المرأة الجريحة ستحاول بشجاعة العودة للحياة الطبيعية، ولكن المعاناة لا تنتهي مع انتهاء الحرب، و النساء المشردات، يتركهن الدمار والخراب دون منزل أو وطن. يكون البحث عن مأوى جديد أمرًا صعبًا، وتكون الحاجة الملحة إلى الحماية والرعاية هي السمة البارزة في حياتهن. والجوع لا يزال يعيش في أمعاء هؤلاء النسوة واطفالهن وتتجلى معاناتهن في تحمل عبء الحياة اليومية .كما تتعرض النساء الحوامل لمتاعب مضاعفة، حيث تزداد المخاطر على الأم والجنين بسبب نقص الرعاية الصحية. تاركة آثاراً عميقة على صحتهن وصحة أطفالهن.

يمضي الوقت وتمر الأيام، ولاتزال المرأة الفلسطينية تعيش تحديات ضخمة، فالاستهداف الوحشي يمثل انتهاكًا جسيمًا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان. ولازالت تتساءل النساء في غزة عن مكانة حقوقهن وعن موقف المؤسسات الدولية التي يجب أن تحميهنّ، وتطالب العالم الحر بالاعلان أولا ان ما يحصل بحق المرأة في غزة هو عار على البشرية جميعها، ويجب التكاتف ودعمها في تخطي الظروف الصعبة، والعمل على تحقيق السلام الذي يضع حدًا لمعاناتهن ويمنحهن حقهن الإنساني في حياة كريمة وآمنة.

وحقيقة تثير هذه الأحداث التساؤلات حول الدور الدولي وجدواه في حماية حقوق المرأة الفلسطينية. فالصمت الدولي أمام الانتهاكات الجسيمة يشير إلى عجز في توفير الحماية الملائمة للمدنيين خاصة النساء والأطفال. ويظل الإهمال والصمت سائدًا، وهذا أمر له انعكاساته المستقبلية، وكأن لسان حالهن يقول: " اذا لم تكونوا معنا اليوم ونحن في أمس الحاجة إليكم، كيف ستجرؤون على لقائاتنا والنظر في اعيننا ما بعد الحرب، لقد تغيرنا وتغير كل ما فينا".Top of Form

×
أخبار
تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط