الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رحبت بدعوة عباس لإجراء الإنتخابات..

المتحدثة باسم الحكومة البريطانية: نلتزم برؤية حل الدولتين والقدس عاصمة مشتركة

المتحدثة باسم الحكومة البريطانية: نلتزم برؤية حل الدولتين والقدس عاصمة مشتركة

تاريخ النشر: 2019-10-24 | 06:01

رام الله: أكدت أليسون كنغ، المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا، التزام بلادها برؤية حل الدولتين، وأن القدس عاصمة مشتركة لإسرائيل وفلسطين، وذلك خلال مقابلة مع "القدس" على هامش زيارتها للأراضي الفلسطينية.

ورحبت "كنغ" خلال تصريحاتها لصحيفة "القدس"، بدعوة الرئيس اجراء انتخابات عامة، داعيةً إلى تحقيق المصالحة بين الفلسطينيين، وعبرت عن قلق بلادها من استمرار النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت كنغ: "زيارتي استهدفت الاستماع من الشعب الفلسطيني حول الصعوبات والتحديات التي يواجها يومياً، والمساعدة البريطانية في الحفاظ على التراث الفلسطيني، حيث زرت جنوب مدينة الخليل، وشاهدت مشروعاً مهماً يعمل على تأهيل الشباب لتجميع التاريخ الشفوي للأجيال الأُخرى والحفاظ على التقاليد والتاريخ الفلسطينيين.

وأضافت أن الهدف الثاني من زيارتها هو "التأكيد على الموقف البريطاني تجاه حل الدولتين على أساس حدود عام 67، وأن القدس عاصمة مشتركة للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية".

ورحبت المتحدثة البريطانية بدعوة الرئيس محمود عباس لإجراء انتخابات عامة، وقالت: نحن نشجع تعزيز الديمقراطية الفلسطينية والتجديد في المؤسسات الديمقراطية الفلسطينية، وكذلك أهمية تحقيق المصالحة بين الفلسطينيين، ولكن الديمقراطية لا تقتصر على الانتخابات، بل أيضاً الامتثال للمعايير الدولية لحقوق الانسان وحرية التعبير، وأعتقد أن تعزيز الممارسات الديمقراطية أيضاً مهم جداً، إضافة إلى الانتخابات والمصالحة.

وجددت موقف بلادها الرافض لضم غور الأُردن لإسرائيل، وقالت إنها خلال جولتها الحالية زارت غور الأردن، وإن موقف الحكومة البريطانية واضح جداً، حيث تعارض أيّ ضم غير قانوني وغير شرعي خارج إطار المفاوضات تجاه حل الدولتين، لقد أصدرنا بياناً واضحاً مع أصدقائنا الأوروبيين الشهر الماضي حول احتمالية ضم إسرائيل غور الأُردن، وهذا الموقف ينطبق على أي جزء من أراضي السلطة الفلسطينية المحتلة.

وأشارت إلى أن بريطانيا ملتزمة باستمرار علاقاتها مع السلطة الفلسطينية ووكالة الأُونروا، وقالت إن بلادها قدمت الدعم خلال السنوات الأخيرة، وضاعفت دعمها هذا العام، خاصة للأونروا، معتبرة أن "السلطة شريك أساسي، ونريد أن تكون قويةً قادرةً على تلبية متطلبات الشعب الفلسطيني وتوفير الخدمات الأساسية له، وأيضاً أن تلعب الأونروا دوراً في خدمة اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط، وهي أيضاً شريك أساسي في الوضع الحالي.

وعبرت عن قلق حكومتها من استمرار النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذلك عملية هدم منازل الفلسطينيين، وقالت إنها شاهدت عملية هدم في جبل المكبر ونحن نشعر بقلق عميق للتزايد الحالي في هذه العمليات، ونعارضها بشكل واضح، ما يصعب من عملية السلام.

وأشارت إلى أنه "في ظل غياب عملية المفاوضات المباشرة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي نعمل لكي نحافظ على إمكانية تطبيق حل الدولتين عبر الكثير من الجهود الدبلوماسية، وأيضاً نحافظ على الدعم المالي والمعنوي في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين".

وحول موقف بلادها من صفقة القرن، قالت المتحدثة البريطانية: حتى الآن لم تنشر تفاصيلها، ولا نستطيع التكهن ببنودها، كما لا نعرف الجدول الزمني لنشرها، ونعتقد أنها لن تُنشر إلا بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وأنا لست بصدد الدفاع عن الموقف الأمريكي، نحن لا نشارك الموقف الأمريكي، ولن ننقل سفارتنا للقدس التي يجب أن تكون عاصمة مشتركة للدولتين.

وحول اهم المشاريع المدعومة من قبل بريطانيا في فلسطين، قالت: هناك الكثير من المشاريع التي تنفذها بريطانيا هنا، لذا لا بد أن نرى اقتصاداً فلسطينياً قوياً، وهذه المشاريع من شأنها أن تساهم في تطوير الاقتصاد الفلسطيني، ونرى أن هناك فرصاً كثيرة لتطوير التجارة وتعزيزها بين الجانبين، شاهدت بالأمس مصنعاً للأملاح يقع في البحر الميت، ونتمنى قريباً أن يقوم بالتصدير إلى بريطانيا.

وأشارت إلى أن حكومتها توفر الكثير من المنح التعليمية للطلاب المستقبلين من خلال برنامج تشيفنينغ، حيث هناك 27 طالباً فلسطينياً في بريطانيا يستفيدون من هذه المنحة التعليمية للحصول على درجة الماجستير، كما نقدم دعماً مباشراً للسلطة والأونروا لتوفير التعليم، وهناك تعاون مباشر بين المركز الثقافي البريطاني والمؤسسات الفلسطينية، ونرى أن التعليم أمر أساسي جداً في بناء دولة ذات سيادة قابلة للحياة والتطور.

وحول الدعوات لاعتذار بريطانيا عن وعد بلفور، قالت المتحدثة البريطانية: نعترف أن الجميع يعارض وعد بلفور، إلا أنه حقيقة تاريخية، ونعترف بأن تطبيقه ناقص بخصوص حقوق الفلسطينيين، لذا ندعم حل الدولتين ونتمنى رؤية دولة فلسطينية قوية ذات سيادة.

وحول قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي (البريكست) قالت: مهما كان مصير هذا الاتفاق، فإنه لن يؤثر على علاقاتنا التجارية مع الشعب الفلسطيني.

إلى ذلك، عبرت عن ارتياحها من اللقاءات التي أجرتها مع ممثلي المجتمع الفلسطيني من مؤسسات وشباب وشابات، وقالتر إنهم يتمتعون بقدرات ومهارات تمنح الأمل للفلسطينيين، الآن بعد ما تعلمُت اللغة العربية أصبح التواصل سهلاً مع الفلسطينيين.

وقد بدأت أليسون كنغ علاقتها مع اللغة العربية في مخيم البريج في غزة، وكانت آنذاك طالبة في جامعة أكسفورد البريطانية عندما قضت عطلة صيفية في المخيم، وقامت بتعليم اللغة الإنجليزية كعمل تطوعي. وبعد ذلك درست اللغة العربية لمدة عامين في جامعة كولومبيا الأمريكية، إضافة للمجلس الثقافي البريطاني في دمشق وممارساتها العربية خلال عملها الدبلوماسي في الخرطوم.

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط