الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الكشف عن ثمانية أسماء لعبت دوراً في قضية إغتيال عمر النايف

الكشف عن ثمانية أسماء لعبت دوراً في قضية إغتيال عمر النايف

تاريخ النشر: 2016-11-06 | 23:56

أمد/ الدوحة : تكشف فضائية الجزيرة  القطرية ، عن ثمانية أسماء لعبت دورًا غامضًا في قضية اغتيال النايف، كان الأول السفير الفلسطيني في صوفيا احمد المدبوح، الذي أخبر زوجة النايف بأن الموساد يمكنهم قتله في أي لحظة داخل السفارة.

الاسم الثاني وهو الأهم كان ممدوح زيدان مسؤول المخابرات الفلسطينية في السفارة، والذي لعب دورًا في محاولة اخراج عمر من السفارة، حتى اللحظات الأخيرة قبل استشهاد عمر بساعات قليلة، تركه في مبنى السفارة وحده وغادر الى إسطنبول.

وفق اعترافات زيدان فإنه انتقل الى إسطنبول بشكل سري، لانجاز مهمة خاصة بناء على طلب عارف صالح مدير الإدارة العامة للعمليات الخارجية في المخابرات، وهو الاسم الثالث الذي ارتبط اسمه في عملية الاغتيال.

وأثناء وجود زيدان في إسطنبول، كشفت الجزيرة من خلال شخص سري، وجود اجتماع بين زيدان وشخصية عربية لم يفصح عن اسمها تبحث في سبيل البحث عن اخراج عمر من السفارة، كان ذلك قبل استشهاده بساعات.

وأثناء وجود النايف في مقر السفارة والتي مكث فيها لمدة 70 يومًا، التقى به وفد من المخابرات الفلسطينية يضم كلا من ناصر العدو وعلي جمعة، وهما الاسمين الرابع والخامس اللذان ارتبطا في قضية النايف.

حاول الاثنان اقناع النايف للسفر إلى الجزائر، دونما ضمانات حقيقة، رفض حينها النايف هذا العرض، وهناك يؤكد سعدي عمار صديق عمر، أن السلطة ارادت خروجا لعمر باي شكل حتى لو لم يكن امنا.

وعقب عملية الاغتيال برز اسم شخص ظهر في فيديو بعد الحادثة بساعات قليلة يروج فيه لفكرة انتحار عمر، كان هذا الشخص هو هشام رشدان، الذي اقرّ في اتصاله مع تامر المسحال معد تحقيق الجزيرة، أنه من يقف خلف هذا الفيديو.

وتبين ان هشام رشدان هو رجل اعمال فلسطيني مقرب من دوائر القرار في السفارة، وزعم انه توجه الى حادثة الاغتيال بناء على طلب فلسطيني من رام الله، وادعى انه كان يترجم للسفير ما يتحدث به الادعاء البلغاري، وهو ما لم يظهر في الفيديو من الأساس.

في ثنايا التحقيق ظهر اسم تيسير جردات وكيل وزارة الخارجية، الشخص الذي قام بتولي رئاسة اول لجنة تحقيق عقب عملية الاغتيال، كان الرجل قد فضّ اللجنة واجتماعها ورفض اتهام السفارة بناء على اتصال جاءه من رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني.

هنا خرج كاشف شقيق عمر، ليكشف على ان السفير المدبوح اقتحم اجتماعا للجنة التحقيق، وطرق على الطاولة وقال " لن أكون كبش فداء في هذه القضية!".

عودة الى مرحلة وجود عمر في السفارة، عرضت الجزيرة وثائق ومراسلات أرسلها السفير المدبوح لكلا من مكتبي رئيس السلطة ووزير الخارجية، في الأول يبلغهم وجود النايف داخل السفارة جاء اليها بصحبة زيدان، وفي الثانية يشتكي من النايف.

وتظهر وثيقة أرسلها وفد المخابرات الذي اجتمع مع النايف، يقول فيها ان الأخير اصبح عبأ على السفارة ويشكل حرجا ويسبب أزمات للبلد المضيف.

في الساعات الأخيرة قبيل استشهاد عمر، كانت الرسالة الأخيرة مع صديق له في سوريا يدعى ياسين أغا، يتعهد فيها عمر بالكشف عن مؤامرة تحاك ضده، وقال في هذه الرسائل انه يحاول الهرب لكن البلغار والسلطة والإسرائيليين يشددون الخناق، ثم قطع الاتصال، ليكشف في اليوم الثاني عن اغتياله.

وبدت السلطة الفلسطينية وسفارتها في صوفيا، وفق ما ابرزه التحقيق، يروج لفكرة انتحار النايف بالحصول على جرع إضافية من السم، كان ذلك ادعاءً مثيرا للسخرية بالنسبة للدكتور منذر لطفي نائب رئيس اتحاد الأطباء الشرعيين العرب، الذي اكد ان عقار الميكفور مين، ليس من الادوية المعروفة في عالم الانتحار.

فرضية الانتحار تبناها التقرير الطبي الشرعي البلغاري، الذي لا يزال حبيس الادراج لدى البلغار ويرفضون تسليمه لذوي النايف، فندها لطفي، بالقول "ان مثل هكذا كميات يصاحبها اغماء، ولا يمكن للنايف ان يتناولها في الطابق الأول ثم يتجه الى شرفة ضيقة في الطابق الثالث لينتحر"!

كان البلغار يتحدثون عن عملية انتحار أدت لتكسير جسده وتحطيم اعضاءه حتى الداخلية منها، لكن ما كشفته الجزيرة وجود تقيؤات دم في عدة مناطق داخل السفارة.

واثناء التحقيق مع السفير النايف، اعترف بان الشهيد كان في أنفاسه الأخيرة لكنه لم يؤمر بنقله للمستشفى، وتحجج أنه كان يخشى عليه من الاعتقال، ففضل أن يموت النايف!.

هنا اذن تكشف الجزيرة عن ابشع جريمة ترتبط خيوطها باطراف فلسطينية، وصفها القيادي في الجبهة الشعبية خالد بركات، بأنه " تقصير" من جانب السفارة، وعرفها سعدي عمار بانها خيانة وتواطؤ من السفارة وتقصير ربما من اطراف أخرى !

×
أخبار
استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط