الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القيادة الوطنية الموحدة.."فنكوش" سياسي!

القيادة الوطنية الموحدة.."فنكوش" سياسي!

تاريخ النشر: 2020-10-01 | 03:38

كتب حسن عصفور/ في 13 سبتمبر 2020، تم توزيع بيان باسم "القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية"، باعتباره أحد "مخرجات" لقاء بيروت / مقاطعة رام الله الكونفرنسي، وسارعت بعض المسميات الحزبية للترحيب والتهليل بهذا "البيان"، واعتبرته بداية تغيير نوعي في المشهد الفلسطيني.

ولكن، لأن الأمر لم يكن نتاج قناعة سياسية حقيقية، وليس وفق واقع حزبي صحيح جاء الأمر وكأنه "إعلان" لأحد المنتجات التي يراد ترويجها، كما فعل فيلم "الفنكوش" المصري الشهير.

 وبعد مضي أسابيع على بيان "الانطلاقة" الأول اختفى تماما ما يمكن أن يمثل دلالة وجود لهذا المسمى، وان من أصدره نسي تماما أنه وعد بالتواصل الفعلي لتطوير قواعد "المواجهة الشعبية" في المرحلة القادمة.

بالتأكيد، قد لا نقرأ البيان الثاني خلال المرحلة المتبقية من عام 2020، وربما لن نقرأه ثانية وسيبقى "هدفا" مأمولا، وسيكون "البيان الأول" بهذا الاسم هو البيان الأخير في نادرة من نوادر "المشهد الاستغبائي" القائم، الذي تقوم بترويجه فصائل النكبة الانقسامية، لتمرير مكذبتها السياسية متعددة الأطراف.

يبدو أن مقاومة مشروع الضم والتهويد، ومنها صفقة ترامب" لم تعد هي القضية المركزية لفصائل "الانقسام الوطني"، بل ذهبت للتفكير في كيفية صياغة تدوير انتاج المرحلة الانتقالية وإطالة عمرها، وتحديث سلطة الحكم الذاتي لتصبح حماس المكون الرئيسي فيها، بما يقطع الطريق كليا على اعلان دولة فلسطين وفقا لقرار الأمم المتحدة 19/ 67 لعام 2012، وما يتوافق مع جوهر البيان الأمريكي القطري، الذي أكد أن أي حل تفاوضي قادم سيكون أساسه الخطة الأميركية للسلام (صفقة ترامب).

لم يكن من باب الجهل السياسي أبدا، قيام إعلام "الثنائي الانقسامي" بحرف جوهر المعركة المباشرة من مواجهة المشروع الأمريكي للضم والتهويد، الى مسألة التطبيع، رغم ما بها من طعن لحركة المواجهة العامة لدولة الكيان، لكن الخطر الحقيقي المباشر على القضية الوطنية الفلسطينية يتجسد في الخطة الأميركية، ولذا فمحاولة نقل البندقية من كتف مقاومة التهويد الى مواجهة التطبيع ليس حبا في فلسطين بل تساوقا مع قطر ودورها المناط لها أمريكيا.

وليس صدفة أن تتناسى تلك "القيادة الانقسامية" أن مهمتا المركزية تنفيذ ما جاء في بيان "القيادة الوطنية الموحدة" الأول، من حيث ضرورة تشكيلها وتحديد مهامها، وأن تصبح حقيقة كفاحية في الضفة والقدس والقطاع، كما كان في ظل الانتفاضة الوطنية الكبرى 1987 – 1993 ( لا صوت فوق صوت الانتفاضة)، من خلال الفعل المقاوم شعبيا، ليعيد بريق القضية التي تآكلت جدا مع "العهد الانقسامي" من 2006 حتى تاريخه.

هل جاء البيان الأول محاولة هروبية من كشف عجز من أصدره على تقديم رؤية جادة للشعب الفلسطيني، بعد اللقاء الاستعراضي جدا، لفتح الطريق لخلق جبهات عداء أخرى لصالح أطراف تبحث كيفية انهاء المشروع الوطني الفلسطينية وحالته الكيانية، وتكمل دورها الذي بدأ عام 2005 وحقق كثيرا من أهدافه في كسر العامود الفقري للثورة والمنظمة، وتشويه دورها بل والسماح بتسويد تاريخها وتزويره، لتبدأ رحلة تخريب المشروع الكياني العام لصالح مشروع ترامب الكياني في بعض الضفة وقطاع غزة.

كان الأجدر أن تركز "الثنائية الانقسامية" على بلورة "قيادة المقاومة الشعبية"، وتحديد مسارها لتصبح حقيقة في كل مدن الضفة والقدس والقطاع، وتبدأ تطوير أدوات الفعل وفقا لظروفها، لتمثل قاطرة الحركة الوطنية الفلسطينية في مواجهة قاطرة الضم والتهويد.

استبدال تشكيل القيادة الموحدة بلقاءات ثنائية وقد تصبح مستدامة، ليس سوى فعل هروبي، ويبدو أنه سيصبح القاعدة الرئيسية الناظمة للمشهد القادم، خاصة وأنها لقاءت تجري تحت مسمى مغر "بلورة رؤية للمصالحة وانهاء الانقسام"، وكأن وحدة أدوات المواجهة الكفاحية الميدانية ليست هي القاعدة الأهم لبناء "وحدة حقيقية" ضد العدو المحدد.

عدم تشكيل القيادة الوطنية الموحدة، وتغييبها عن جدول الأعمال، هي الرسالة الأولى لكيفية التماهي العملي لتنفيذ "الخطة الأمريكية للسلام"، ولا زالت حركة تدوير المكذبة السياسية مستمرة.

ويبدو أننا سنعيش مرحلة الهتاف المدوي في الفيلم الشهير" يا ناس يا عسل الفنكوش وصل"!

ملاحظة: بلا تردد بدأ إسماعيل هنية يمارس دور "الرئيس الموازي"...فتح حركة الاتصالات بالرؤساء والحكام مباشرة مظهر جديد لم يكن سابقا...التوريث يسير على قدم وساق وبشراكة مع بعض من فتح وكله بأجره!

تنويه خاص: صمت الرئاسة الفلسطينية وحكومتها على حملة "البطش" بمجدلاني حول قضية موظفي قطاع غزة.غريب..معقول بدها تقدمه ضحية ليبدو أن الغضب حقق هدفه ويتناسى الغلابة حقوقهم..ممكن فالخبث سائد!

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط