الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القوى الوطنية بالخليل تؤكد على ملاحقة المطلوبين للعدالة وتعزيز سيادة القانون

أمد/ الخليل : جددت القوى السياسية الوطنية في محافظة الخليل، إدانتها لكل أعمال العربدة والجرائم الجنائية بأنواعها المختلفة وكل مظهر من مظاهر الفلتان الأمني والخروج عن القانون، مشددة على أهمية ملاحقة كل الخارجين عن القانون أو المطلوبين للعدالة، وتجريم كل محاولة لحمايتهم أو التستر عليهم من أية جهة كانت في كافة مناطق محافظة الخليل، وتعزيز سيادة القانون. وأكدت القوى السياسية على دعمها للحملات الأمنية التي تستهدف ملاحقة مرتكبي الجرائم والمطلوبين للعدالة أو الخارجين عن القانون، وكل من يتستر عليهم، وضرورة تقديمهم إلى المحاكمة العادلة.

وكانت القوى السياسية في محافظة الخليل قد عقدت اجتماعا صباح اليوم، بحثت فيه العديد من القضايا والأحداث التي شهدتها بعض مناطق محافظة الخليل في الفترة الأخيرة، وخاصة في ضوء تصاعد معدلات الجريمة عموما، وما جرى من أحداث في مدن وبلدات سعير والشيوخ وحلحول وبيت أمر وآخرها الخليل، وما رافقها وترتب عليها من نتائج سلبية على أمن وأمان المواطنين وممتلكاتهم، وما تضمنته من احتدام بين العشائر واستخفاف بسلطة القانون.

وفي ختام اجتماعها المذكور أصدرت القوى السياسية بيانا رسميا، أكدت فيه على ما يلي:

أولا:- محاربة كل مظهر من مظاهر الجريمة بكل أشكالها وأي أعمال عربدة وترويع للمواطنين ونشر لآفة المخدرات أو المساس بأمن وآمان المواطنين وممتلكاتهم وكل أعمال العربدة، أو تخريب النسيج الوطني والاجتماعي، وكذلك محاربة كل مساس بأمن وهيبة مؤسسات شعبنا وسيادة القانون، ومواصلة ملاحقة أي أفراد وجماعات تعمل أو متورطة في أي من تلك الجرائم والأعمال.

ثانيا:- ملاحقة أي أشخاص ينتمون لأوساط عشائرية أو لمؤسسات رسمية من بعض العاملين أو المسئولين في الأجهزة الأمنية  والمدنية، من المشتبه في تسترهم على هؤلاء المجرمين أو توفير الحماية لهم  أو التهاون في الإجراءات الواجبة تجاههم وفقا للقانون، والإسراع في ضبط سلوكهم، ومحاسبتهم على أية خروقات بغض النظر عن مكانتهم، وتقديمهم للعدالة فورا.

ثالثا:- التأكيد على موقف القوى الوطنية السابق، القاضي بمطالبة السلطة الوطنية بالامتناع عن الدخول في دهاليز ما يسمى "بصكوك العطاوي العشائرية" بين السلطة وأهالي الجناة أو المطلوبين للعدالة، مهما كانت  النتائج المترتبة على تأدية رجال الأمن لواجبهم في مطاردة المجرمين والمطلوبين للعدالة وما قد يتخلل ذلك أحيانا من تعرض حياتهم للخطر، ما دام التزم رجال الأمن بسيادة القانون والإجراءات الوقائية والمقتضيات التي يفرضها وينظمها، وبما يحفظ حقوق وكرامة المواطنين. وكذلك اتخاذ كل إجراء ومقتضى لتعزيز سيادة القانون بعيدا عن أية اعتبارات، وسرعة التدخل لتوفير كل إجراءات الأمن والحماية والسلامة لجميع العائلات والمواطنين وممتلكاتهم في كافة الأراضي الفلسطينية.

رابعا:- ضرورة احتكام جميع الأطراف لسيادة ومقتضيات القانون، وعدم السماح بتعميم الجريمة الفردية، والتحريض وأخذ القانون باليد، وتفويت الفرصة على أي مسلك أو مظهر يؤدي لتعكير السلم المجتمعي، ورفع الغطاء العائلي وغير العائلي عن كل الأفراد المطلوبين أو الخارجين عن القانون. وكذلك مطالبة جميع الإطراف ومكونات المجتمع والأجهزة والمؤسسات الرسمية والأهلية والشعبية، باتخاذ كل الإجراءات الضرورية لقطع الطريق على إجراءات الاحتلال ومؤامراته الذي يتعمد في كثير من الأحيان إلى استخدامها لتعزيز مظاهر الفلتان والجريمة.

خامسا:- المطالبة بالإسراع في إقرار مشروع قانون العقوبات الفلسطيني واعتماد إجراءات ومقتضيات قانونية فعالة للتصدي للجريمة بكل أنواعها، وتوفير الإرادة السياسية الحادة والمتطلبات الفعالة، من اجل قضاء تصويب حالة القضاء الفلسطيني وتسريع كل إجراءات التقاضي، وإقامة قضاء عادل يعيد لكل صاحب حق حقه، وبناء وتعزيز علاقة الثقة بين المواطن والمؤسسة الرسمية ومنها رجل الأمن بصفته مكلف بتنفيذ القانون، ورفع وتطوير فاعلية وكفاءة الأجهزة القضائية والأمنية وإخضاع أداءها للرقابة الفعلية.

وأخيرا طالبت القوى الوطنية في بيانها كافة الأطراف والجهات، وخاصة الأجهزة القضائية والتنفيذية بذل كل جهد لمواصلة تحمل مسؤولياتها الوطنية في حماية سيادة القانون، وتمتين اللحمة الوطنية، واعتبار ذلك مسؤولية وطنية وإنسانية فردية وجماعية

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط