الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القنبر والصالحي يستحقان مركزية فتح

القنبر والصالحي يستحقان مركزية فتح

تاريخ النشر: 2017-01-11 | 08:48

وقفات قد نستدرك فيها معاني وعبر ومواقف وتراجعات واحداث وما يؤهلنا لكي نتحدث عن عظماء في حركة فتح والشعب الفلسطيني ، وان كانت اللغة السائدة والحاضرة تنبري في التحدث بلغة فصائلية ، ولكل فصيل كان له من العظماء ما هو محل اشادة في حلبة الصراع العربي الصهيوني الذي اصبح صراع يعرف "" بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي " وبنسخ واضح وممنهج لمفهوم الصراع ولغته وواقعه وابجدياته.

في ذاك الزمن الجميل من عمر فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة ، مازال البعض يعيش على ذكراهم وتراثهم وبطولاتهم ن وكانوا يستحقون ان يخلدهم شعبهم وان يتبوءوا مواقع متقدمة في صياغة الثورة والتاريخ ، وقد يكون هذا التراث والتاريخ مستغلا لشحن العواطف ولحشد الانفار ليس على طريق من مضى عليه هؤلاء العظماء بقدر ما هو مؤلم من برامج وتراجعات بررت المرحلية وما تلاها بسقوط مدوي للبرنامج والهدف والوسيلة . وقد يكون ايضا التغني بالقادة الاموات والذين هم عند ربهم احياء يرزقون هو وسيلة للهروب من واقع يبتعد كل يوم بمئات مقدرة من المسافات والازمنة عن سيرة هؤلاء العظماء.

حركة فتح التي دفعت من قادتها في اللجنة المركزية مالم تدفعه حركة تحرر في العالم ، وكما دفعت من كوادرها وعناصرها ايضا، ولكن ما يدعونا ان نقف مندهشين اذا وضعنا التحليل الامني والسياسي دليلا لسلوك وخطط العدو الاسرائيلي في تعامله مع قيادات الصف الاول في حركة فتح والتي اخذت في غالبيتها منهجية وسلوك وهدف لاغتيال من سمتهم القيادة الاسرائيلية المتطرفين في حركة فتح لافساح المجال لصعود قيادات معتدلة حسب مفهومهم ، العدو الاسرائيلي الذي استهدف غالبية قثدة الكفاح المسلح والثورة في حركة فتح كما هو الحال في اغتيال القيادات الميدانية التي تسبب ارقا لما يسمى القيادات المعتدلة وتوثر على توجهاتها ميدانيا .

لا نريد ان ندخل في تفاصيل بقدر ما هو مهم الاشارة لذلك ولكي نصل لواقع قيادة فتح المتورطة الان في اتفاقيات وتفاهمات وتنسيقا امنيا وعمليات مشتركة بين قوات الامن الاسرائيلي وقوات الاجهزة الامنية للسلطة المحسوبة على فتح اسما وعنوانا وانتماء .

من السخف ان يكون هناك مقارنة بين قيادة فتح الكفاح المسلح وقادة فتح كحزب سلطة وخاصة بعد ما يسمى المؤتمر السابع والذي اقصي واستثني من حضورة قادة لهم تاريخهم في هذه الحركة ومناهضين للنهج السائد التي تقوم ارتكازاته على مفاوضات واتفاقيات وتعاون مذل مع الاحتلال ، الغريب ان ما تبقى من القيادة التاريخية وما تلاها تتحرك تحت اعين الاجهزة الامنية للاحتلال بل مؤتمرا كان مردخاي يجلس اثناء انعقادة على قمة الجبل المحيط بالمقاطعة وعناصره وضباط امنه على بعد امتار من انعقاده ، بل الاكثر من ذلك ان ما حمله المؤتمر من مخرجات لم يمثل استفزازا لمردخاي او نتنياهو ...... بل ان تلك القيادة التاريخية ومن حولها لم تكن يوما تحت استهداف غرفة العمليات لقوات الامن والجيش الاسرائيلي .... ولان التنسيق الامني اصبح معتقد ومقدس .

نتحدث عن عملية الفردان في 1973 التي تم فيها استهداف غالبية النواة الصلبة في مركزية فتح ابو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر ، وبتوقيت الساعة الواحدة بعد منتصف اليل ، هي نفس السيناريو والخطة والاليات التي تم فيها اغتيال عضو المركزية خليل الوزير ابو جهاد في تونس وفي نفس التوقيت الزمني بعد الواحدة صباحا .

اسرائل لم تغير منهجيتها الامنية والعسكرية وطريقة تعاملها سواء مع القادة او النشطاء من اقتحامات في عمليات وتركيبة متشابكة بين اجهزتها الامنية وجيشها وقوات النخبة .

اثنين من الاسرى المحررين قامت اسرائيل بتصفيتهم ، هؤلاء لم يحضروا المؤتمر السابع ، ولم تكن اجندتهم الوطنية هي مشابه لاجندة المؤتمر ، الشهيد القنبر والصالحي اختار برنامجه بنفسه في عملية نوعية ادت الى استشهاده في القدس ، والصالحي قوات مدججة اقتحمت منزلة ليسقط شهيدا ، هاذين الاثنين سقطا مثلهم مثل قادتهم الذين مضوا قادة الكفاح المسلح عدوان والنجار وناصر وابو جهاد ، ذهبا وهما لا يمتلكان ارصدة في البنوك ولم يتاجرا بحقوق الشعب الفلسطيني وهدمت منازلهم واطفالهم في العراء ، مثل تلك النوعيات هي الجديرة بان تكون ملقبة عمليا ونظريا بعضوية مركزية فتح ، وشتان بين مركزية فتح في الحاضر ومركزية فتح في الماضي لا تشابه ولا مقارنة بين الشجاعة والثبات مع الخنوع والذل وكما هو القنبر والصالحي التي ايديهم لم تتحرك ولم تلتهب كالسحيجة والمصفقين لقيادات الذل والتنسيق الامني ٌال احد الاصدقاء الدكتور هايل هوارين واصفا حالة اسرة الشهيد محمد القنبر " محمد الصالحي ،

" حكاية تشريد لم تنتهي بعد..يتيم الأب..وحيد أمه وأخته...يغادر مخيم القهر والفقر بعد أن نزل الرماة عن الجبل...

غادر وترك أمه وأخته وفقراء شعبه لقيادات تقتسم فتات مغانم العار من على صدره قبل أن تنتهي"

والله المستعان وهكذا هم قادة شعبنا في الميدان ،ووهم وخداع ان هناك مركزية لفتح

 

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط