الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

  القمم الاقتصادية مع المستعمرة

  القمم الاقتصادية مع المستعمرة

تاريخ النشر: 2019-06-13 | 06:19

لن يكون اجتماع المنامة فريداً من نوعه، ولن يُسجل لمبادريه عبقريتهم أنهم اخترعوا ما لم يُستعمل من قبل، ولن يتمكن فريق الرئيس ترامب أن يضع في تاريخه أنه حقق لرئيسه ولإدارته ما لم تستطع الإدارات الأميركية المتعاقبة : بوش الابن، كلينتون، بوش الأب، أوباما، من تحقيقه، فقد سبق للإدارات الأميركية الأربعة وعباقرتها أن دعوا لمؤتمرات اقتصادية مماثلة، لعلها تخترق جدار الصمود الفلسطيني وتمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية الثابتة بعد سبعين سنة من عدم الإنجاز وسلسلة الإحباطات التي أثبت فيها ومن خلالها عدونا الوطني والقومي والديني والإنساني : المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي تفوقه واستعماله التدرج والمرحلية لإستكمال خطوات بلع فلسطين والعمل على أسرلتها وتهويدها ولكنه في الحصيلة فشل في إستكمال ذلك، رغم قدراته الذاتية المتفوقة، ورغم الدعم الأوروبي في المراحل الأولى من تأسيسه، والإسناد الأميركي اللاحق ولايزال .

أربع مؤتمرات إقتصادية تمت منذ اتفاق أوسلو التدريجي متعدد المراحل عام 1993 :

1 – القمة الأولى تمت في المغرب عام 1994، بحضور لافت من الإسرائيليين والعرب، من سياسيين ورجال أعمال من الطرفين، وكانت صرخة إعلامية فاقعة، وباستثناء كسر القطيعة واللقاء والصور لصالح العدو الإسرائيلي، لم تحقق أي نتيجة لصالح الفلسطينيين ولا لأي طرف عربي، رغم تشكيل ما يسمى مجلس التعاون الاقتصادي .

2 – والقمة الثانية تمت في عمان 1995، ولم تكن أحسن حالاً من الأولى المغربية سوى الحرص على تقليص حجم النتائج وتخفيض الرهانات بسبب التهويل على نتائج القمة الأولى المحبطة لكل من راهن على نتائجها، مع العلم أن مؤتمري الاقتصاد الأول والثاني كانا في عهد اليسار الإسرائيلي بقيادة حزبي العمل وميرتس ، اللذان وقعا اتفاق أوسلو .

3 – القمة الاقتصادية الثالثة تمت بالقاهرة في عهد نتنياهو حينما تولى حكومة الليكود وهزم شمعون بيرس عام 1996، وتم تأسيس ما يُسمى البنك الإقليمي الذي لم يستقبل دولاراً ولم ينفذ برنامجاً واحداً .

4 – وكان خاتمة القمم الاقتصادية في الدوحة قطر عام 1997، بدون نتائج سوى تأكيد كسر القطيعة وممارسة التطبيع المجاني مع مؤسسات العدو الإسرائيلي، ولكنها أعطت درساً واحداً لكل الأطراف المشاركة : الولايات المتحدة، أوروبا، المستعمرة الإسرائيلية، فلسطين والعرب، وهو بدون تحقيق نتائج سياسية باتجاهين : أولاً تراجع العدو الإسرائيلي عن جزء من أطماعه التوسعية الإستعمارية والتوصل إلى تسوية وفق مبادرة السلام العربية التي تشكل الحد الأدنى المقبولة فلسطينياً وعربياً رغم ما تتضمنه من إجحاف بحق الشعب الفلسطيني ومساً بمصالحه الوطنية وهي الحد الأدنى المقبول لديه والمتمثل باستعادة جزءاً من حقوقه وفق مبادرة السلام العربية وهي دولة فلسطينية في حدود 4 حزيران 1967، ومعالجة قضية اللاجئين، بدون ذلك لا يمكن تحقيق نتائج اقتصادية على جبهة التعاون العربي الإسرائيلي، ونتائج وقرارات القمم العربية والإسلامية والدولية تدلل على ذلك، وبرهان على أن لا طرف يستطيع القفز عن الحقوق الفلسطينية مهما بلغ الهوان والضعف العربي والإسلامي ووصل إلى أدنى درجات الإنحطاط السياسي، والأكثر دلالة أن الأطراف العربية التي أعلنت موافقتها على المشاركة بالمنامة، أكدت أنها تتمسك بحق الشعب الفلسطيني بالدولة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين في العودة وإستعادة ممتلكاتهم .

إذن مؤتمر المنامة الاقتصادي الذي دعت له الولايات المتحدة وتستضيفه البحرين، ليس جديداً بعد اجتماعات الدار البيضاء، وعمان، والقاهرة، والدوحة المماثلة، ولم تخترع واشنطن عجلة الحل لأول مرة، فقد سبق لها وأن دعت وعملت ورعت ووعدت ولكن بلا نتائج سياسية أو اقتصادية، بسبب عناد وتفوق العدو الإسرائيلي وتمسكه بكامل مشروعه الاستعماري التوسعي، وبسبب تمسك القيادة الفلسطينية بالحد الأدنى من حقوق شعبها رغم ضعفها وكل ما يُسجل عليها من ملاحظات جوهرية، وعدم قدرتها على التقاط الأولويات القائمة على الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة بين فتح وحماس وباقي المكونات الفلسطينية

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط