الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القضية الفلسطينيه .. الى اين ؟؟؟؟

القضية الفلسطينيه .. الى اين ؟؟؟؟

تاريخ النشر: 2016-10-16 | 08:11

الرسول عليه الصلاة والسلام عاش عمره كله حتى الاربعين يتأمل في الكون ليبحث عن الله تعالى. تجول الرسول عليه الصلاة والسلام بين المسيح واليهود والمجوس والمشركين بحثا عن الله ولم يقتنع باي منهم. المسيح يقولون ان عيسى ابن مريم هو الله، واليهود وهم لديهم كتاب الله لا يتبعونه وقد قتلوا انبيائهم وعثوا في الارض الفساد، والمشركون يعبدون الاوثان، اما المجوس فيعبدون النار. صعد الى جبل حوار يتأمل من هو الله، فنزل عليه الوحي بالرسالة "اقرا باسم ربك الذي خلق، خلق الانسان من علق، خلق الانسان مالم يعلم". ثم بدأت رحله معاناته لنشر الدين الاسلامي بين الكفار والنصارى واليهود والمجوس. جاهد هو والصحابة، ولم يجاهد من اجل دنيا او غنائم او اراضي.

اما اليوم، نحن الفلسطينيون اللاجئون عشنا عمرنا كله نبحث عن سبيل للعودة لا راضينا الفلسطينيه بعد ان شردتنا اليهود على اثر نكبة عام 1948 ومن ثم نكبة عام 1967، ومن تسنى له البقاء في فلسطين عاني ويلات عنصريه اسرائيل واعتقالاتها واغتيالاتها. جاءت اوسلو بصيص امل للحصول على دوله فلسطينية بنظام ديمقراطي ويعود اليها كافة اللاجئين في الخارج، الا انها لم تحقق الحلم فمن عاد بموجب اوسلو فقط العاملون بالمنظمة بينما بقت مشكلة اللاجئين تراوح محلها بل باتت عرضة للمساومة في اتفاقيات السلام. هذا ناهيك انها لم تسفر الا عن حكم ذاتي بالضفة وغزه تقاسمتهم فتح وحماس، مع مزيد من المستوطنات والحواجز في الضفة لإرهاق الفلسطينيين وحصار مشدد على غزه وصل لمنع اهله من التنقل لا كثر من 10 سنوات مع حروب اباده بشكل متواصل. واصبح الفلسطيني في الداخل والخارج بدل ان يبحث عن ربه ودينه او تحرير ارضه، يبحث عن الحزب الذي يجب ان ينتمي اليه ليستطيع البقاء في وسط لا يعيش به الا المتحزبين، تقاسموا ارضنا وخيراتنا بينهم. فمتى نعود لديننا ووحدتنا الوطنية ونلقى الحزبية العنصرية وراء ظهورنا فلا اراها الا سبب لانقسامنا وهلاكنا.

اذا نظرنا للمستقبل سنجده جدا غامضا. حماس تتمسك بغزه وترفض ان تتنازل عن البقعة التي استطاعت وضع يدها عليها وتعمل بكل جهد لشرعنه حكمها به والاستقلال بغزه في اماره مستقله. فتح وان كانت موحده تنظيميا وتمثل القضية الفلسطينيه الا انها منقسمه في ولاءاتها ونهجها، ولا نعرف الى اين اذاهبه؟؟ وزادت المتاهات في خضم البحث عن سيناريو ما بعد الرئيس. واليوم يعقد في مصر مؤتمر من الواضح انه يناقش مستقبل القضية الفلسطينيه بدعم من جامعة الدول العربية الا انه دون موافقة السلطه الفلسطينيه. وحسب التصريحات الواردة من القائمين على المؤتمر انه سيبحث استحداث منصب نائب رئيس ليتولى منصب الرئيس لفتره انتقاليه في حال شغور منصب الرئيس لحين اجراء انتخابات رئاسية، وان حماس قد اعطت الضوء الاخضر لذلك. كما سيبحث سبل توحيد حركة فتح وعودة المفصولين للحركة.

سؤال يتراود للمواطنين، الى اين نحن ذاهبون ولماذ وصلنا لهذا الوضع؟ اعجبني تحليل احد المعلقين اسمه منير حسن(moneer hassan) في صفحتي الذي ارى انه يجب التمعن فيه: 
((يا بنت الحلال افهمي شي واحد الضفه وغزه تتجاذبهم قوتين مش فتح وحماس قوه بدها تستغلهم وتحافظ على وجودها وهي السلطه وحماس معا في مواجهة اسرائيل اللي بدها تذلهم وتهجرهم وتقلل منهم بالحروب اللتي لا تنتهي وتقوم بسبب وبدون سبب . لانو كل الصراع في الشرق الاوسط وكل اللي بتشوفي حواليكي سببه هال4 مليون فلسطيني اذا بتخلص منهم اسرائيل والعرب بتنتهي المشكله اللي اسمها فلسطين ويسود السلام بين العرب واليهود وبيقيمو الافراح والليالي الملاح وتجاره وابراج وشركات عابره للقارات لحتى تقوم القيامه او تتعقد الامور مره ثانيه ويظهر مشاكسون ووطنيون ومتدينون وراغبون بالجنه والاخره ومطالبون باقامة دوله في منطقه وسطيه لاكثر من دوله عربيه واسرائيل وانتو تطلعو حواليكم بتلاقو حزام تام من الدول العميله لاسرائيل واميركا مصر والاردن وسوريا القادمه ومن خلفهم من دول الخليج . يعني المشكله مش بالانتخابات او خلاف فتح وحماس . وفتح بتجيب مصاري من السعوديه وحماس لو فاتحه الطريق بتجيب مصاري اكثر من ايران . لكن اميركا واسرائيل ما راضيين وما بدهم فلسطينيين اصلا في هذه المنطقه .ارجو انو اكون اوضحت وجهة نظري ولا انتو من جماعة عيش اللحظه. يا بنت هذا خلاف مفتعل بين حماس والسلطه لانو السلطه وحماس واهل غزه واهل الضفه طفرانين عارفه يعني شو طفرانين يعني على الحديده وما في لا مساعدات ولا رخاء اقتصادي ولا بيع ولا شرا والوضع بالضفه احسن شوي من غزه . يعني البطاله بغزه والفقر 80 بالميه وفي الضفه 50 ومرشح للارتفاع . واللي كان ينفق على السلطه دول الخليج ودول الخليج فلست واللي معو منهم مشغول بالصرف على داعش وحرب اليمن وبدو يحصل على دور سياسي في المنطقه ونسيت انا سوريا عفوا الله يعينهم كلهم والسلطه ما بدها غزه بلكي دبرو حالهم اهل غزه براني من ايران او من قطر . يعني انا شايف هيك واللي كان يصلح بينهم مصر ومصر مشغوله بحالها وما عندها وقت الهم. يا بنت هي سياسه دوليه تشترك فيها السلطه وحماس والفصائل الفلسطينيه كلها والحكومات العربيه . والهدف اشغال الناس وافقارهم والهائهم بمشاكلهم عن المطالبه لحقوقهم بالحريه زي ما في فلسطين او بحقوقهم السياسيه زي عن العرب . المطلوب افرقة الدول العربيه ومنع الهجره . وابعاد الناس عن دينهم . والقصه مش قصة حماس وفتح ولو بدهم يتصالحو تصالحو من زمان. هاد مخطط دولي هو اللي جاب الفلسطينيين من الجزائر واليمن وانتي عارفه الجزائر واليمن وين . وكم بيبعدو عن فلسطين وهو اللي نجح حماس بالانتخابات واللي فرق غزه عن الضفه ومن زمان هالمخطط وما خص لا حماس ولا فتح بالطبخه كلها الا انهم بينفذو.))
[email protected]

×
أخبار
دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط