الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القدس بعد الانتصار... لوقت الاعتراف

القدس بعد الانتصار... لوقت الاعتراف

تاريخ النشر: 2017-07-30 | 16:54

ارادة الانتصار التي تحققت على يد المقدسيين ... تدلل على الكثير مما كنا وغيرنا نفتقده أو نشكك به على مدار خمسة عقود من احتلال القدس والأقصى ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تم حصارها بأحزمة استيطانية وسياسة تهويدية ومحاولات عبث بتراثها وما فوق وباطن أرضها .

الاحتلال العنصري وقيامه أخيرا بإزالة البوابات الالكترونية والكاميرات وغيرها من الأجهزة التي حاول من خلالها أن يغير من الواقع القائم للمسجد الأقصى بما يعزز من الاحتلال وإجراءاته وتدنيسه للمقدسات والمساس بأقصانا .

إعادة فتح كافة الأبواب ودخول كافة الأعمار وممارسة حق العبادة تحقق بفعل إرادة التحدي والصمود والإصرار على أيدي المقدسيين والذي يعتبر نصرا وتحولا كبيرا وجذريا في معادلة الصراع الذي يؤكد أن الفلسطينيين بإرادتهم ووحدتهم والتفافهم حول أهدافهم يستطيعون أن يحققوا النصر ... وان يوصلوا للمحتل الإسرائيلي رسالة أن الاحتلال زائل ... وان الحق لا يضيع بالتقادم ... وان الحقوق الوطنية ستتحقق مهما طال الزمن .

رسالة المقدسيين وقد وصلت لكافة الأطراف ... أن القدس عربية فلسطينية وان الأقصى للمقدسيين ولكافة المسلمين وان الأوهام والأحلام والخزعبلات الإسرائيلية ليس لها أساس من الواقع وستبقى مجرد هذيان وكوابيس وان القدس ستبقى فلسطينية وعاصمة لدولة فلسطين .

رسالة النصر المقدسي جاءت بتوقيت هام وفي ظل منعطف تاريخي ترسل بمضمونها إلى كافة المؤسسات والدول أن إطالة أمد الاحتلال لن يستطيع أن يحسم رواية كاذبة وافتراءات تاريخية ومحاولة فرض خداع إعلامي حول أحقيتهم بالقدس والأقصى تحت مزاعم ثوراتية لا أساس لها من الصحة .

قوة البطش والعدوان والعنصرية ومهما امتلكت من وسائل القوة والسيطرة إلا أنها تتهاوى أمام الحقائق على واقع الأرض وأمام إرادة الفلسطينيين المقدسيين الذين حددوا الجغرافية السياسية للقدس بأجسادهم العارية وبصرخاتهم القوية وبإيمانهم وعزيمتهم التي لا تلين ولا تعرف المستحيل ... والذين جعلوا من شرق القدس منطقة محررة من اليمين المتطرف وقطعان المستوطنين وجعلت قوات الاحتلال بحالة استنفار كامل بفعل إرادتهم المصممة على انتزاع حرية مقدساتهم .

عبر مراحل التاريخ سجل المقدسيين العديد من الانتصارات في التاريخ القديم والحديث من خلال صمودهم وثباتهم ورباطهم والذي أكد أن أهل القدس وفلسطين لم يتخلوا عن قدسهم ومقدساتهم .

من هنا ما بعد انتصار ... جاء وقت الاعتراف ..

أولا: إسرائيل المحتلة والغاصبة لأرضنا يجب أن تعترف بحقوقنا الثابتة والتاريخية بالقدس والأقصى وان كافة المحاولات لم تستطيع أن توفر السيادة والسيطرة الإسرائيلية على حساب حقوقنا الوطنية والتاريخية .

ثانيا : يجب الاعتراف من قبل دولة الاحتلال ومؤسساتها الأمنية أن القدس والأقصى للفلسطينيين وان حساباتهم الخاطئة وغير القائمة على أسس صحيحة تعتبر إضاعة للمزيد من الوقت وإهدار الدماء .

ثالثا: العالم بأسره وقد شاهد أصحاب الحق من أهل القدس وهم ثابتين ومرابطين ومدافعين وان آلة الاحتلال لم تستطع أن تهز من صمودهم ورباطهم وتمسكهم بمقدساتهم .

رابعا: العالم بأسره وقد وصلت رسالة المقدسيين أن القدس والأقصى خط احمر لا يمكن تجاوزه وبالتالي سيبقى النصر حليفنا والهزيمة للاحتلال وقطعان مستوطنيه .

خامسا: الفلسطينيين ووحدة موقفهم وتماسكهم والتفافهم حول قدسهم ومقدساتهم وعدم القبول بإهدار طاقاتهم وجهودهم وتعزيز وحدتهم يعتبر الأساس الفاصل والحاسم الذي يعتمد عليه وتحقيق النصر بإرادتهم الوحدوية وبصوتهم الواحد وبقرارهم الموحد .

وقت الاعتراف من الجميع للقول بكل ثقة أن المقدسيين قد انتصروا بما يمتلكون من إرادة وتحدي وإيمان وإصرار ... وعلى الجميع أن يعترف أن اليمين الإسرائيلي بكل تفرعاته ومؤسساته قد أصابها الهزيمة وحالة الذهول من خسارة محققة جاءت على أيدي المقدسيين وهذا ما يشكل استخلاصا استراتيجيا له ما بعده من انتصارات حتى يزول الاحتلال وتعود القدس والأقصى والأرض الفلسطينية إلى حيث يجب أن تكون العودة في إطار دولة مستقلة عاصمتها القدس .

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط