الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الصراع على اتعاب نهاية الخدمة: القطاع الخاص يريد التهرّب

الصراع على اتعاب نهاية الخدمة: القطاع الخاص يريد التهرّب

تاريخ النشر: 2018-10-10 | 13:15

 أمد / رام الله : أجرت سكرتاريا الحملة الوطنية للضمان الاجتماعي، اجتماعً موسعاَ لأعضاء الحملة، ضمّ عدداً كبيراً من الاتحادات النقابية، الشبكات والائتلافات، المؤسسات الأهلية، وذلك لنقاش التفاعلات الأخيرة حول تطبيق قرار بقانون بشأن الضمان الاجتماعي، وما تحمله بعض هذه التفاعلات من لغط وتضليل متعمد، إضافة إلى تضارب المصالح الواضح في هذا الإطار.

ونشرت بيان أكدت فيه على أن الحملة الوطنية للضمان الاجتماعي تؤكد على مشروعية مخاوف الموظفين/ات والعمال والعاملات من تطبيق قرار بقانون بصورة متسرعة، دون إقرار اللوائح التنفيذية، ودون التأكد تماماً من جاهزية المؤسسة للتعامل مع آلاف الطلبات، وعلى الرغم من انضمام ما يقارب 15 ألف عامل/ة إلا أن اللوائح ما زالت غير منشورة، والأهم دون حسم مسألة تسوية أتعاب نهاية الخدمة، كما تظهر عدم ثقة الناس والعمال بالحكومة، كما أن الحديث عن الاحتجاجات ومطالب الناس المشروعة وتصنيفها على أنها تهديد للسلم الأهلي هو أمر غير مقبول، وعليه توّد الحملة الإشارة إلى النقاط التالية:

كما وتصرّ الحملة الوطنية على ضرورة استلام اللوائح التنفيذية والأنظمة الخاصة بالضمان الاجتماعي تأكيداً لما ورد في نقاشات لجنة الحوار التي اتفقت على التعديلات النهائية لقرار بقانون بشأن الضمان الاجتماعي، وضرورة نشر هذه اللوائح رسمياً وعلى كل المواقع والمنابر الممكنة، كما تؤكد على ضرورة انفتاح مؤسسة الضمان بشكل أكبر وأوسع على جمهور الموظفين/ات والعمال والعاملات، ونشر محاضر الاجتماعات أولاً بأول، فلا يعقل أن يتمّ تطبيق أي قانون دون أن تكون لوائحه التنفيذية جاهزة.

وتشدد الحملة على ضرورة حسم الجدل تجاه تسويات نهاية الخدمة وفقاً لقرار وزير العمل الصادر بتاريخ 31/5/2018 بإعطاء شهر عن كل سنة عمل قبل تطبيق الضمان، مع مراعاة الأنظمة التي تعطي امتيازات أعلى لموظفيها. وتدرك الحملة أن عدداً من كبرى شركات القطاع الخاص تمارس ضغوطاً مكثفة على مؤسسة الضمان الاجتماعي وصلت حد التهديد بالانسحاب من مجلس إدارة الضمان على خلفية تسويات نهاية الخدمة. كما تدعو الحملة مؤسسات المجتمع المدني إلى خلق نموذج إيجابي لتسوية أتعاب نهاية الخدمة.

إن اللجوء إلى المحكمة الدستورية لحل النزاع حول تسوّيات نهاية الخدمة قد أدخل وزارة العمل ومؤسسة الضمان في مأزق تطبيق الضمان في نفس الوقت الذي تبّت فيه المحكمة بمسألة تفسير نهاية الخدمة، وهذا ما كان ليحصل لو أصرّت وزارة العمل على كتابها، وعلى إعطاء العمال والعاملات والموظفين/ات حقوقهم كاملة.

تدرك الحملة ووفقاً لمعلومات مؤكدة أن عددأً كبيراً جداً من الشركات والمصانع وعدد من المؤسسات قد تصرّفت بالمبالغ المخصصة لنهاية الخدمة بشكل أو بآخر، لذا تحاول عبر خلط الأوراق طلب عدم إلزامية القانون بما يتيح لها التهرّب من تسديد مستحقات موظفيها وعمالها من ناحية، أو تسديد جزء يسير منها، وهذا يأتي في سياق تاريخي لظلم العمال والعاملات لأن 75% من العمال والعاملات لا يحصلون على أي أتعاب نهاية خدمة.

تؤكد الحملة أنها في أي توّجه أو مبادرة لها تركز على أولوية حقوق العمال والعاملات والموظفين/ات، وتدعو إلى الانتباه إلى تضارب المصالح الناشئ داخل القطاع الخاص حيث أن المالك/ة والمدير/ة في كثير من الأحيان هم شخص واحد، وأنها تنحاز دوماً إلى مصالح العمال والعاملات والموظفين/ات، والحملة تقف مع كافة موظفي وموظفات شركات ومصانع القطاع الخاص لتحصيل حقوقهم المشروعة، مع فهمها الكافي لقلق كبار مسؤولي وموظفي القطاع الخاص الذين يحصلون على رواتب وامتيازات كبيرة تستدعي منهم خلط الأوراق بقيامهم باستغلال الأبواق التي يمولونها.

توّد الحملة التذكير أن كبرى شركات القطاع الخاص تحصل على إعفاءات كبيرة وفقاً لعدد من القوانين والقرارات بقوانين، وأن الحملة ليست بصدد السماح لهذه الشركات بالتهرّب من الاستحقاقات القانونية أو التلاعب بحقوق العمال والموظفين، علماً بأن حملة مشابهة جرت عام 2011 ضد قانون ضريبة الدخل، والذي جرى إسقاطه حينها لمصلحة عدد من الشركات.

تدعو الحملة مؤسسة الضمان الاجتماعي إلى التدرّج في تطبيق قرار بقانون بشأن الضمان الاجتماعي، عبر بدء تطبيقه على أكبر الشركات والمؤسسات والمصانع وصولاً إلى صغرى الشركات والمؤسسات حين تستكمل المؤسسة كامل جهوزيتها.

تدعو الحملة الموظفين/ات والعمال والعاملات إلى الانتباه إلى الخلط المتعمد، والإشارة إلى بنود تم تعديلها عبر نضال الحملة الوطنية للضمان الاجتماعي، والتي أدت إلى قبول 95% من تعديلات الحملة حينها مع استمرار تحفظّ الحملة على نسب المساهمات التي تراها غير عادلة.

تؤكد الحملة أن مئات آلاف العمال والعاملات والموظفين/ات هم أساس نضالها واستمرارها في عملها، وأن تحصيلهم لحقوقهم من الشركات والمؤسسات عبر تسوّيات عادلة وواضحة لنهاية الخدمة وبقية الحقوق، بما يشمل تحصيل حقوق عمال الخط الأخضر من قبل مؤسسات الاحتلال عبر تحويل مستحقاتهم المتراكمة مباشرة لهم أو لورثتهم هو خط فاصل في مسيرة النضال الاجتماعي.

تشدد الحملة أنها تشكلت من أجل جمهور العمال والموظفين، وأنها ستقف أمام أي محاولات لسحب أو تعديل أي بنود تمس بحقوقهم، كما تؤكد أن محاولة المس بأي حق من الحقوق وتحديداً الجوهرية منها والمشار إليها سوف ترد عليه الحملة بكل الخيارات الممكنة والمتاحة.

 

ختاماً، تؤكد الحملة أنها طلبت اجتماعاً مع وزير العمل السيد مأمون أبو شهلا بصفته رئيساً لمجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي لنقاش جملة من القضايا على رأسها تسويات نهاية الخدمة، اللوائح التنفيذية، ضمان أمن معلومات المقدسيين/ات، إضافة إلى مسائل أخرى، وأنها ستنشر – كما جرت العادة – نتائج أي اجتماع رسمي للجمهور عبر صفحة الحملة الرسمية وعبر متحدثيها في وسائل الإعلام بما يساعد جمهور العمال والعاملات والموظفين/ات على تبيان الحقائق.

×
أخبار
استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط