الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الصحفي الإسرائيلي بن عامي وصحيفته..الجريمة والعقاب!

الصحفي الإسرائيلي بن عامي وصحيفته..الجريمة والعقاب!

تاريخ النشر: 2022-07-21 | 03:15

كتب حسن عصفور/ لا تزال جريمة الحرب التي ارتكبها جيش الاحتلال باغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة يوم 11 مايو 2022، تتفاعل رغم محاولات الإدارة الأمريكية شريكة القاتل لطمس ملاحقة من قام بها، وتقاعس الممثل الرسمي والنقابي عن متابعة ما يجب، بعد بيان البيت الأبيض "الجنائي"، ليأتي كشف صحيفة عبرية عن جريمة حرب جديدة ضد شاب فلسطيني في مدينة القدس، بيد أحد محرريها.

يوم 19 يوليو 2022، احتفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية بما قام به الصحفي موشي بن عامي المحرر بها، بعدما قام بإطلاق رصاص على شاب فلسطيني في القدس المحتلة، ولم يتوان في شرح جريمته وتبريرها، وكأنها حق مطلق.

اعتراف الصحفي القاتل بجريمته لا يحتاج الى اثبات "جنائي" ولا تحقيق خاص، فهي شهادة موثقة صوتا وصورة ونصا، ما يتطلب مباشرة من الرسمية الفلسطينية، ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، وكل المؤسسات الإعلامية، القيام بكل ما يجب القيام به لملاحقة هذا الصحفي القاتل، وليس هو فحسب، بل صحيفته التي يعمل بها المحتفية بالجريمة.

أن يذهب صحفي حاملا سلاحا فذلك ليس بعمل مهني، بل بدور أمني وشراكة في كل جرائم جيش الاحتلال، وهي مسألة يجب أن تكون في جوهر "المطاردة الوطنية المهنية" لذلك القاتل، وكذا صحيفته التي رأت فيه "بطلا"، بدلا من أن تشعر بالعار.

المطلوب، وقبل أي عمل آخر، هو تحضير ملف كامل للجريمة كاملة الأركان، وبالتعاون مع المؤسسات العربية ذات الصلة، كي يتم ملاحقة القاتل وصحيفته عالميا، ليس لوضع اسمه وجهة العمل على "القائمة السوداء" فقط، بل يجب محاكمته باعتباره مجرم حرب.

جريمة حرب القاتل بن عامي، هي هدية سياسية مباشرة قدمها لروح كل شهداء فلسطين، ولروح الشهيدة شيرين، كي لا يتم اغلاق ملف قاتلها، كما حاولت أمريكا وبعض "المتخاذلين"، ومن حيث لم يرد تأتي هذا الجريمة لتعيد تحريك ملف الجرائم، وخاصة أن الطرف الفلسطيني، لا يحتاج دليلا مضافا عما اعترف به القاتل والصحيفة، وكل ما هو مطلوب تحضير ملف كامل بكل تفاصيلها، والتنسيق مع اتحاد الصحفيين العرب، وخاصة أن نائب رئيس اتحاد الصحفيين العالمي فلسطيني، نقيب الصحفيين.

كان ملفتا ألا تقف الحكومة الفلسطينية أمام تلك الجريمة، ولا مؤسسات السلطة الإعلامية الرسمية، أمام تلك الجريمة بما يجب أن يتم اهتماما، وكأن إصدار موقف منها ممنوع بقرار "جهة عليا"، كي لا يتم التشويش على "نفق التواصل الخاص" بين سلطة رام الله وحكومة الاحتلال، وما يقال عن لقاء "مالي" بينهما، وخوفا من كشف قائمة المستفيدين من "صندوق المال الأسود".

غياب السلطة الرسمية ومؤسساتها الإعلامية، لا يجب أن يشكل عقبة أمام "المؤسسة المهنية"، والجهات الإعلامية غير المرتبطة بالسلطة، من مواصلة المطاردة للمجرم كي لا تذهب الجريمة مع ريح الصيف الحار، وتنتهي ببيان النقابة حول الحدث – الجريمة.

مسؤولية نقيب الصحفيين الفلسطينيين بصفته المحلية والدولية، تضعه أمام مسؤولية محددة بالحصول على بعض حق بعدما توفرت له كل "أركان الاعتراف"، فلا يحتاج جهدا ولا بحثا ولا تنقيبا، فقط ترتيب أوليات العمل، والإصرار على ملاحقة الصحفي والصحيفة للمحاسبة القانونية على الجريمة ضد شاب فلسطيني.

وعلها فرصة مضافة لفضح دور وسائل الإعلام العبرية في خدمة "جرائم حرب" دولة الفصل العنصري، بأنها وسائل إعلام تفتقد أي حصانة مهنية لتكون جزءا من أي مؤسسة عالمية، ما يتطلب وقف عضويتها الى حين "إعلان براءة" من جرائم جيش الاحتلال، وإدانة ما قام به القاتل بن عامي وصحيفته.

جريمة بن عامي، يجب أن تتحول الى "قاطرة مطاردة" لإعلام دولة الكيان العنصري في المحافل العالمية، والاستفادة منها في كيف التغطية على كل جرائم حرب ترتكب ضد شعب فلسطين، ومنها جريمة اغتيال شيرين أبو عاقلة.

ملاحظة: عندما تقرأ لمسؤولين أوربيين ان روسيا تستغل الغاز لابتزازهم، تشعر بأن الغطرسة الاستعمارية مسألة جينية بهذه النماذج...هم حقهم يعاقبوا كما يريدون ولكن ممنوع للمعاقب رد فعل.. وقاحة لا يمكن أن تراها سوى بهذه الفئة من بني البشر!

تنويه خاص: هي حماس وجيشها الأمني محتاج أن يخطف شخص من أمام بيته..طيب أي هاتف من "أسطولها الأمني" كفيل أن يذهب الشخص وهو مصاب بقشعريرة لا يعرفها سوى من يعيش تحت "حكم الأخونة"...يا ناس مارسوا القهر بس شوية أنسنة..صحيح شو معنى أنسنة عندكم!

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط