الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشعب الفلسطيني توحده المقاومة

الشعب الفلسطيني توحده المقاومة

تاريخ النشر: 2016-03-30 | 15:01



دأبت سلطة اوسلو منذ نشأتها على تقديم الولاء والطاعة للمحتل الاسرائيلي، وذلك من خلال اتفاقية اوسلو التي ادت الى انشاء هذه السلطة التي تقدم الخدمات للمحتل الاسرائيلي، اخذت دولة الاحتلال من اتفاقية اوسلو ما يناسبها وخاصة الشق الامني منها، لذلك هي معنية بعدم انهيار هذه السلطة التي تحميه من اعمال المقاومة، وذلك من خلال التنسيق الامني المقدس لهذه السلطة وخاصة لرئيسها محمود عباس، الذي لا يترك فرصة الا ويطمئن دولة الاحتلال الاسرائيلي بانه لن يكون هناك اي انتفاضة، وليس هذا فقط وانما يعتبر هذه السلطة انجازا، ولكن على اغلب الظن انها تشكل انجازا كبيرا لدولة الاحتلال الصهيوني التي تعتبر انهيار السلطة كابوسا مزعجا لها.
وهذا ان دل على شيء انما يدل على مدى وفاء هذه السلطة للشروط الاسرائيلية، وتعمل هذه السلطة على شرذمة الشعب الفلسطيني بين الداخل والخارج، بين ضفة وغزة.
وكلنا يعرف تصرف السلطة التي لا تشارك في جنازات الشهداء، وكأنهم ليسوا من هذا الشعب انما مواطنين دولة اخرى، وكل ذلك ارضاءً لهذا المحتل الغاصب، ولكن في المقابل لا تحصل هذه السلطة على اي شيء من الممكن ان يفيد الشعب الفلسطيني، انما تحصل على منافع وتسهيلات للأشخاص المتنفذين في هذه السلطة، وتستمر السلطة بسياستها المتجاهلة لطموحات شعبها الذي يريد استرداد حقوقه بالمقاومة وبكافة اشكالها.
ان الشعب الفلسطيني الذي بقي على ارضه في الجليل والمناطق الاخرى يعبر دائما وفي كل مناسبة وطنية عن رفضه لدولة الاحتلال وترفع الاعلام الفلسطينية في مناطق الداخل الفلسطيني أي أراضي 48 كما يحلو للبعض تسميتها، ترفع الاعلام الفلسطينية كدليل على ان اصحاب هذه الارض ما زالوا متمسكين بها ويجمعهم هذا العلم بغض النظر عن مكان وجودهم في ارض الجليل ام في الضفة ام في قطاع غزة ام في الشتات.
ان سياسة التعسف والقهر التي تمارسها دولة الاحتلال العنصرية التي تسعى الى طرح حلول تهدف الى نزع الشرعية عن سكان الارض الاصليين من خلال طرح قبول يهودية الدولة من قبل الطرف الفلسطيني المفاوض، لكي يكون باستطاعتها مستقبلا تهجير ما تبقى من سكان فلسطين الاصليين أو الانتقاص من حقوقهم في المستقبل. 
ان يهودية الدولة حل غير مقبول من فلسطينيي الداخل الذين سيكونون الخاسر الاكبر، وهذا الحل يمس بمستقبلهم على هذه الارض، وكذلك السلطة الفلسطينية يجب عليها ان تحارب وبحزم هكذا حلول، وافهام اسرائيل بأن طرح يهودية الدولة من الخطوط الحمراء التي لا يمكن للسلطة الموافقة عليها لانها تمس بمستقبل ووجود مليون ونصف فلسطيني. 
فالفلسطيني وخاصة اللاجئ الذي يعيش في المنافي القريبة والبعيدة عن أرض فلسطين، عندما يقول فلسطين فإنه يقصد ارض فلسطين أي كامل فلسطين التاريخية، وليس فقط الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية، وخاصة ان السلطة الفلسطينية ومن خلال سياستها التفاوضية الاستسلامية تزرع في نفوس الفلسطينيين وفي عقولهم بأن دولة فلسطين ستقام في هذه المناطق دون النظر والعودة الى القرارات الدولية، وخاصة قرار التقسيم رقم181 والقرار 194 اللذان ينصان على حق اللاجئين وحقهم بالعودة الى ديارهم التي هُجروا منها قسرأ بسبب سياسة القتل والمجازر وهدم البيوت التي كان هدفها اجبار الفلسطينيين سكان الارض الحقيقيين على الهجرة وجلب اليهود من كل بقاع الارض الى فلسطين.
ان القضية الفلسطينية ليست قضية الاراضي التي تقع تحت الاحتلال فقط، وانما قضية مليون ونصف المليون فلسطيني الذين يعيشون ضمن دولة ما تسمى إسرائيل، ويجب على اي سلطة فلسطينية حالية أو قادمة على عدم تجاهل وجدودهم وعل انهم تابعين لدولة الاحتلال، وان لا تتصرف وكأن مشاكلهم ومستقبلهم لا يعنيها فهم جزء من الشعب الفلسطيني، وان نضال هؤلاء لا يقل اهمية عن نضال الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية من خلال الدفاع عن الارض الفلسطينية وافشال المشروع الصهيوني على ارض فلسطين. 
ان مقاومة الفلسطينيين الذين يعيشون على ارضهم في فلسطين التاريخية وتشبثهم بها ورفضهم لهذا الكيان الغاصب لهي دليل على ان الشعب الفلسطيني واحد، وان سياسة دولة الاحتلال التي تحاول شق وحدته ان كان ذلك في الداخل الفلسطيني او في المناطق المحتلة عام 1967 قد فشلت من منع ابن غزة او ابن الضفة التضامن مع ابن الجليل الفلسطيني وبالعكس.
ان الرد على دولة يكون بالتضامن والوحدة بين مكونات الشعب الفلسطيني بغض النظر عن مكان وجوده ومحاربة هذا العدو بجميع انواع المقاومة التي تشكل الرد المناسب على عنجهيته وعدم الاذعان له، فمقاومة الاحتلال هي حق لكل الشعوب التي ترزح تحت الاحتلال، والشعب الفلسطيني ليس استثناءً. 

×
أخبار
صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط