الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الرئيس ويوم المرأة .... والكهرباء

تُشكل تعليمات الرئيس بإجراء مراجعة شاملة للتشريعيات المطبقة في فلسطين، والتي تجحف بحق المرأة الفلسطينية، جزء من تطور هام نحو انهاء اشكال التمييز ضد المرأة في فلسطين. هذا التمييز المُشرع ليس فقط في الثقافة المجتمعية بل في قواعد قانونية منصوص عليها في بعض القوانين كقانون الاحوال الشخصية وقانون العقوبات.

إن وقف التمييز وإنهاء الاجحاف بحق المرأة الفلسطينية يتطلب أولا: عقلية منفتحة من قبل مجلس الوزراء في التعاطي مع رفع الظلم الذي حاق بالمرأة الفلسطينية، وثانيا: ضغطا واسعا تقوده المؤسسات النسوية الرسمية منها والشعبية ضمن ائتلاف واضح الاهداف. وثالثا: يحتاج هذا القرار الى سقف زمني لعمل الجهة التي يُعهد لها النظر في التشريعيات لانجاز عملها تحت طائلة المسؤولية والمساءلة. ورابعا: خلق الآليات والأدوات المؤسساتية الحامية والقائمة على تنفيذ والتعامل مع المسائل المختلفة لإنهاء الاجحاف بحق المرأة الفلسطينية بما في ذلك خلق ثقافة في المؤسسة العامة وصولا الى تغيير الثقافة المجتمعية.

ندرك تماما أن تغيير الثقافة المجتمعية والسلوك الاجتماعي يحتاج الى وقت غير قصير، لكنني أعلم أن إحداث هذا التغيير يحتاج الى قيادة مؤمنة بتغيير البنى الاجتماعية "التقليدية" التي ترى المرأة في مرتبة أقل من الرجل، أو تلك الحاطة من قدرها، أو التي تعرقل تقدم مسيرة التحرر الاجتماعي المترافقة مع التحرير الوطني باعتبارهما اداة التغيير. وهذا الامر يحتاج الى عمل دؤوب ومستمر لإحداث التغيير المنشود؛ وأن يأتي متأخرا خيرا من أن لا يأتي.

بالتأكيد أن القانون يضع اللبنات الاولى لعملية التغيير الاجتماعي، وأن الوصل الى المجتمع التقدمي الديمقراطي يتطلب تكريس المساواة في الحقوق المدنية والاجتماعية للمرأة بالموازاة مع الحقوق السياسية لها. يتطلب هذا الامر ضمان ممارسة القانون وحمايته وهي مسؤولية تقع على عاتق السلطات العامة من مؤسسات حكومية على اختلاف أنواعها. لأن المساواة المطلوبة لا تقتصر على النصوص القانونية أو في جمالية النص وإبداعيته بل هي في تكريس المواطنة والحقوق بالممارسة.

يوم غدٍ يصادف يوم المرأة العالمي فلكل نساء فلسطين وردة، واحترامي للصديقة الاعلامية ناهد ابو طعيمة الشجاعة والحرة والقوية. واعتقد أن القلم الحر دائما لا يحتاج إلى تكريم بل يحتاج إلى الاحترام.

 (2) الكهرباء ..  والحلول     

في مقالي الاسبوع الماضي تطرقت الى مشكلة ديون الكهرباء باعتبارها جريمة، وطالبت أن يكون هناك حلول جراحية وعدم البحث عن حل للأزمة الآنية لإبعاد الارواح الشريرة مؤقتا بل البحث في علاج أسبابها وقطع دابرها، ومساءلة ومحاسبة المسؤولين عنها وعن تقاعسهم.

ولأن الامر يتعلق بسلعة استراتيجية وضرورية للاستمرار في مدنيتنا والعيش الكريم، فإنني أعتقد أن علاج الاختلالات في هذا القطاع؛ خاصة فيما يتعلق بعدم دفع أثمان استهلاك الكهرباء في تجمعات سكانية متعددة، بالإضافة الى قطاع غزة، هم في اغلبهم ضحية جشع بعض المستهلكين غير المنزليين أو سارقي الكهرباء الذين يحتموا بها؛ هم بالضرورة يقومون بالإساءة لهذه التجمعات ولأهلها ونضالاتها ومكانتها الوطنية، يكمن أولا: في محاسبة سارقي الكهرباء غير المنزليين وفقا للقانون. وثانيا: عقد لقاء وطني يضم الجهات الحكومية وشركات توزيع الكهرباء والمجالس المحلية واللجان الشعبية في المخيمات والأحزاب السياسية ومؤسسات مجتمع مدني لوضع حلول جذرية لهذه المشكلة تتحمل بموجبه الاطراف المختلفة مسؤوليتها، وفقا لرؤية وطنية وآجال زمنية محددة يعلن بعدها عن المخالفين للاتفاق.

تنويه: ذَكرتُ في مقالي الاسبوع الماضي "أن توقيع أو رعاية سلطة الطاقة الفلسطينية لاتفاق استيراد الغاز لشركة توليد الكهرباء في الشمال "جنين" يثير مسائل كثيرة ليس اقلها الالتزامات على السلطة الفلسطينية ومن ثم على المواطن، من جراء هذا التوقيع في ظل غياب معلومات رسمية معلنه حول هذه الاتفاقية وسبب توقيع سلطة الطاقة لصالح شركة خاصة". والصحيح أن سلطة الطاقة الفلسطينية لم تُوقع على الاتفاق المذكور أعلاه وفقا لتوضيح تلقيته من د. عمر كتانة رئيس سلطة الطاقة مشكورا.

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط