الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الذكرى الرابعة لرحيل المناضلة جميلة أحمد خميس صيدم (أم صبري)

الذكرى الرابعة لرحيل المناضلة جميلة أحمد خميس صيدم (أم صبري)

تاريخ النشر: 2015-07-29 | 12:14

من عاقر إلى رفح إلى الأردن ومن ثم سوريا إلى لبنان فتونس فالعودة إلى غزة ومن ثم إلى رام الله، رحلة طويلة وشاقة عاشتها المناضلة جميلة صيدم (أم صبري). حيث بدأت رحلتها بعد عام من ولادتها بتاريخ 1947م في قرية عاقر جنوب مدينة الرملة، هاجرت أسرتها إبان النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م بعد أن تم طردهم من ديارهم وهي طفلة صغيرة إلى غزة واستقر بهم المطاف في مدينة رفح الفلسطينية، أنهت دراستها الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة غوث اللاجئين ومن ثم تحصلت على الثانوية العامة في رفح، غادرت القطاع إلى الأردن عام 1968م حيث تزوجت من ابن عمها القائد/ ممدوح صبري صيدم ورزقت بولد وبنت.

استقرت أم صبري في سوريا حيث التحقت بجامعة دمشق للدراسة إلا أن الظروف لم تسنح لها بتكملة ذلك بسبب بدء المعارك في أيلول عام 1970م بالأردن بين قوات المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني، واشتداد المرض على القائد/ أبو صبري حيث تدهورت حالته الصحية، ولقي وجه ربه في الرابع والعشرين من تموز عام 1971م.

انضمت أم صبري إلى حركة فتح وتدرجت في المواقع التنظيمية إلى أن وصلت إلى عضوية قيادة حركة فتح على الساحة السورية، وساهمت مع زميلاتها في استكمال تأسيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية لتصبح عضواً لأمانته العامة عام 1974م، استمرت في عملها التنظيمي في الساحة السورية بعد خروج القيادة السياسية الفلسطينية من دمشق إبان الانشقاق الداخلي في حركة فتح عام 1983م.

أتمت أم صبري دراستها الجامعية في جامعة دمشق حيث حصلت على شهادة البكالوريوس في التاريخ عام 1981م.

غادرت دمشق حيث شاركت في اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني عام 1984م في عمان وبعدها منعت من العودة إلى دمشق.

التحقت المناضلة أم صبري بالقيادة الفلسطينية في تونس في منتصف الثمانينات واستمرت في نشاطها هناك على صعيد الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، انتخبت في المؤتمر الخامس لحركة فتح الذي عقد في تونس في شهر أغسطس عام 1989م، عضواً في المجلس الثوري لحركة فتح، وحصلت على صفة العضوية المراقبة في المجلس المركزي لمنظمة التحرير في أوائل التسعينات.

عملت أم صبري ضمن مكتب التعبئة والتنظيم الذي شكل من أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح وكانت ضمن المنظومة التنظيمية وقادت المكاتب الحركية والمنظمات الأهلية بأسلوب علمي جديد ومميز حيث كانت من أهم تجاربها النضالية.

عادت المناضلة أم صبري إلى أرض الوطن بعد توقيع اتفاق أوسلو وعودة قيادة المنظمة إلى الوطن عام 1994م حيث عملت مديراً عاماً للتأمينات الاجتماعية في وزارة العمل الفلسطينية عام 1995م.

انتخبت في العام 1996م لعضوية المجلس التشريعي الأول للسلطة الوطنية الفلسطينية عن المحافظة الوسطى.

عملت في المجلس الشريعي كعضو في اللجنة الاقتصادية ولجنة الرقابة وحقوق الإنسان إضافة إلى عضويتها في لجنة اللاجئين والتي تولت رئاستها من العام 2005م وحتى الانتخابات التشريعية الثانية عام 2006م.

لقد كان لفوز الأخت المناضلة/ أم صبري بثقة الشعب ونيلها مقعداً في المجلس التشريعي الفلسطيني محطة مميزة في تاريخ عملها السياسي، ومن خلال وجودها عضواً في المجلس التشريعي مزودة بخبرتها في العمل النسوي من خلال الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ناضلت من أجل التأسيس لتشريعات وقوانين فلسطينية تنصف المرأة الفلسطينية حيث لعبت دوراً مميزاً في ذلك، وساهمت مع زملائها أعضاء المجلس في إدخال بعض المواد التي تضمن تمييزاً إيجابياً للنساء، كما ساهمت في إقرار قانون انتخابات المجالس البلدية الذي عزز دور مشاركة المرأة.

كلفت مع زملائها بعضوية اللجنة التنفيذية العليا لحركة فتح غزة في حزيران عام 2007م.

شاركت في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية، كذلك ترأست عدة وفود نسوية إلى الخارج.

انتقلت أم صبري إلى رحمة الله تعالى يوم السبت الموافق 30/7/2011م ودفنت في مقبرة رام الله يوم 31/7/2011م.

لقد خلفت المناضلة أم صبري سفراً نضالياً لا يمكن أن ينسى وهي بدورها غرست بذور النضال والارتباط بنضال الحركة الوطنية الفلسطينية في أبنائها,.

لقد حافظت الراحلة/ أم صبري على موقفها الثابت تجاه القضايا الوطنية، حيث لم تكل يوماً عن النضال في سبيل ما آمنت به من مبادئ وقيم، فاستحقت مكانتها المتميزة في ذاكرة شعبنا الفلسطينية وخاصة في ظل هذا الظرف العصيب الذي يمر به شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.

لقد عرف عنها شخصيتها القوية ونضالها الدؤوب فحافظت على بوصلتها.

أم صبري سلاماً إلى روحك الطاهرة في ذكرى رحيلك الرابعة، وأن يتغمدك الله بواسع رحمته ورضوانه

×
أخبار
وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط