الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الديمقراطية: ليكن (2022) عام إعادة بناء النظام السياسي واستعادة الوحدة الداخلية

الديمقراطية: ليكن (2022) عام إعادة بناء النظام السياسي واستعادة الوحدة الداخلية

تاريخ النشر: 2022-01-01 | 11:56

غزة: طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يوم السبت،  بأن يكون عام 2022، هو عام إعادة بناء النظام السياسي واستعادة الوحدة الداخلية*

وقالت الديمقراطية في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، في الذكرى السابعة والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية وذكرى إنطلاقة حركة التحرر الوطني الفلسطيني "فتح"، نهنئ شعبنا الفلسطيني بكل أطيافه وشرائحه، وقواه السياسية، كما هنأت حركة فتح، وقيادتها وقواعدها، بهذه المناسبة المجيدة، التي حررت شعبنا من قيود الإرتباط بالسياسات العربية الرسمية، وشقت له الطريق نحو كل أشكال المقاومة على طريق الحرية والإستقلال والعودة ، واستعادة الكيانية الوطنية المستقلة.

وأكدت، أنّ ما يشوش على احتفالنا بهذا اليوم المجيد، هو الإنقسام السياسي، على كافة المستويات، داخل م.ت.ف وخارجها، والإرتباط ببنود إتفاق أوسلو، الذي شكل انقلاباً على برنامج الإجماع الوطني، الذي أقرته مؤسساتنا الشرعية في العودة وتقرير المصير والدولة الفلسطينية المستقلة، كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، والإنقلاب على قيم ومعايير حركات التحرر الوطني في التوافق والإجماع الوطني والتشاركية وتعزيز الإئتلاف الوطني، لصالح سياسة التفرد والإستفراد بالقرار السياسي والهيمنة على المؤسسات والإتحادات الوطنية، تلبية لسياسة فئوية أثبتت على مدى أكثر من ربع قرن فشلها في قيادة المسيرة الوطنية الى بر الأمان، والفوز بالحقوق الوطنية المشروعة، وألحقت بها، بالمقابل، كوارث ونكبات وأضرار لا تحصى، شوهت القضية وحولتها من قضية تحرر وطني لشعب تحت الاحتلال، إلى سلطة بلا سلطة، وتحت إحتلال بلا كلفة، جعل من مناطقنا المحتلة مستعمرات سياسية واقتصادية، نهب ثرواتها الوطنية ويستغل عمالها بأبخس الأثمان، ويعتقل أبناءها في سياسة تنكيل وقمع يومي، ويعدم شبابها في وضح النهار بدم بارد، بذرائع تؤكد فاشية العدو، وافتقار القيادة السياسية الى الإرادة السياسية للمواجهة، والانتقال من سياسة الرهان على الحلول البائسة والهابطة تحت سقف الرباعية الدولية وحل الدولتين المشبوه، والمساومة على الحقوق الوطنية للاجئين وفي القلب منها حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.

وأضافت، لقد انقضى العام المنصرم باللقاء في منزل وزير الحرب الإسرائيلي، في صيغة ألحقت الضرر بالمسار الوطني، إذ أكدت نجاح دولة الاحتلال، في تخفيض المستوى القيادي للسلطة الفلسطينية، وهبوطه من موقعه السياسي المفترض، إلى موقع البحث في قضايا مدنية، هي من اختصاص إما وزير الشؤون المدنية، أو ضباط الإرتباط بين الطرفين. كما أكد اللقاء أن الإدارة المدنية لدولة الاحتلال، بدأت تتغول في صلاحياتها على حساب السلطة الفلسطينية، التي يزداد وضعها هشاشة، وقد شكلت الإدارة المدنية لسلطات الاحتلال، في واقع الحال، المرجعية العليا للسلطة الفلسطينية، في انقلاب آخر على القانون الأساسي للسلطة الذي يعتبر اللجنة التنفيذية، "المهمشة أصلاً" مرجعيتها.

وقالت الجبهة، لا يمكن لأي جهد إعلامي، مهما علا شأنه أن يغطي على المضمون السياسي للقاء، والذي أكد، فيما أكده، أن المسار الذي بات يحكم أداء السلطة، هو مسار تقليص الصراع»، وليس تصعيد النضال ضد الاحتلال؛ وأن أي إدعاء بأن ما حصلت عليه السلطة من لقاء رأس العين تمّ من دون تنازل سياسي، ما هو إلا ثرثرة ودجل، فليس من شعب تحت الاحتلال يقدم ضمانات للجيش الذي يحتل أرضه، وما من سلطة لشعب تحت الاحتلال، يمكن أن تشكل ضماناً لأمن دولة الاحتلال، ومنظومتها الأمنية وقطعان مستوطنيها، الذي يزدادون إجراماً ضد أبناء شعبنا.

ودعت الجبهة، في المقابل إلى إجراء مراجعة شاملة لأوضاع السلطة وللمسار الوطني، وأكدت أن الحوار الوطني على أعلى المستويات، تحكمه الإرادة السياسية الصادقة، هو وحده السبيل إلى التوافق على مغادرة مستنقع أوسلو، ومغادرة الإنقسام، بكل كوارثه ونكباته، وبناء الجوامع المشتركة لمسار نضال جديد، يستعيد عناوين البرنامج الوطني، كما رسمتها المؤسسات الشرعية الفلسطينية، ويعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني، وإعادة بناء مؤسساته، لتضم الجميع على أسس ديمقراطية، وبموجب قيم ومعايير حركات التحرر: التوافق الوطني، والتشاركية واحترام مبادئ الإئتلاف، ونبذ كل أشكال التفرد والإستفراد والهيمنة.

واختتمت الجبهة بيانها بتوجيه تحية الإكبار والإجلال لذكرى الشهداء وأبطال الحركة الأسيرة، وكافة المناضلين في صفوف الحركة الوطنية المعاصرة، في تأكيد جديد، أن العام الجديد، لا بد أن يحمل المزيد من الصمود والثبات والمكاسب، على درب الفوز بالحقوق الوطنية المشروعة ودحر الاحتلال وتفكيك الإستيطان

×
أخبار
وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط