الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الدكتور ابراش في ميزان الرئيس..!!!

الدكتور ابراش في ميزان الرئيس..!!!

تاريخ النشر: 2019-08-12 | 21:16

بداية جامعة الازهر جامعة وطنية اسست عام 1991م وبقرار وطني من الرئيس ابو عمار لتكون ممبرا وطنيا وحضاريا ومؤسسا للبعد الاكاديمي للكيان الفلسطيني القادم والمأمول ، حركة الشبيبة الفتحاوية في جامعة الازهر لها من العطاء في مسارات النضال الوطني الفلسطيني فهي احد الدعائم الاساسية لتخريج الكادر الوطني والقيادي في كل الميادين ، بلا شك ان وعاء العاملين والطلاب في جامعة الازهر لم يخلو من الصراعات والتنافس ومن خلال انتخابات مشروعة لكل التيارات العاملة في داخل فتح ، ولا افشي سرا حينما اقول ان قيادة فتح ومن خلال امزجتها المختلفة تلعب دورا هاما واساسيا في تشكيل مجلس الامناء ونقابة العاملين ورئاسة الجامعة وهذا ليس بجديد ويعرف الدكتور ابراش تلك الحقيقة قبل قبوله المرسسوم الرئاسي بتكليفه رئيسا لمجلس الامناء .

اذا ما هي حقيقة اعتراض الدكتور ابراش على حقيقة تعمل عليها ميكانيزما ت الجامعة منذ تأسيسها للان ودفعته لتقديم استقالته المرتجفة والتي لا تخلو من التسحيج في خروج واضح عن معايير علمية في تدوين استقالته التي كان يمكن ان يوجزها بظاهرة تدخل المتنفذين في فتح تيار ابو مازن في ذلك التقديم سنقف احتراما لرأي موقف اتخذه رجل اكاديمي ووزير سابق للثقافة والتي يفرض عليه هذا الموقع رؤيا وطنية مجردة من كل الظواهر وخاصة ان التجاذبات والصراعات في داخل الجامعة او في الساحة الفلسطينية لم يأتي اطرافها من جزر الوقواق او جزر شيلي بل جميعهم فلسطينيون وكل له رؤيا تفرض حالة خلافية داخل الجامعة وداخل الساحة الفلسطينية .

رجل القانون والسياسة يجب ان يتجرد من عواطفه في الطرح ليضع حقائق يدعمها القانون وليس استجلاب لعواطف عباس او مشاعرة بل هي تلك رسالة الاستقالة التي لن يختار فيها عباس الدكتور ابراش وليبيع عبد الخالق الفرا ومن وراء عبد الخالق الفرا فلابو مازن حساباته الخاصة ، ولا ادري كيف وقع رجل اكاديمي في هذا المطب المعروفة تضاريسه وابعاده وخطوط العرض والطول فيه .

قد اؤيد الدكتور ابراش في مطلب واحد ان تحيد الجامعة كصرح اكاديمي عن كل الخلافات والصراعات ، ولكن الدكتور ابراش يعرف تماما اننها شعب تائه بين فرضيات حركات التحرر ومناسكها واطاراتها الشعبية والمؤسساتية وبين سلطة هي اقل من سلطة بلديات او مجالس بلدية ، فكيف يمكن ان يستقيم مطلب الدكتور ابراش في اجواء التيه التي تعيشها القضية برمتها ، وكيف يمكن ان يستقيم رأي كهذا في ظل ماهو مطلوب من اعداد لجيل المستقبل على هوية وطنية صاغتها ادبيات فتح وليس اوسلو ، اذا لابد من الصراع والحالة الخلافية ، ولا افهم ما جاء في رسالة الاستقالة عندما قال انه استطاع اعادة الاستقرار للجامعة امام تناقضات كبيرة في المجتمع الفلسطيني الذي ينعكس فيه هذا التناقض على كل المؤسسات .

قد افهم من رسالة الاستقالة للدكتور ابراش انه حاول ان يصور لعباس انه طرف في حالة عدائية مع الاخرين مقابل ان ينفذ الرئيس له مطلبه بابعاد الدكتور عبد الخالق واعادة تشكيل مجلس الامناء ، واعتقد المصطلحات العدائية التي وجهها للقائد الوطني محمد دحلان وحماس ووصف دحلان بالمفصول " وجماعة دحلان "" والموتورين وغيره من المصطلحات ، واتهام ما سبقه في مجلس الامناء ورئاسة الجامعة بالفشل ، واتهامهم بان في عهدهم سقط الازهر في يد جماعة دحلان وحماس ، هذه سقطة كبرى من رجل قانون وسياسة وعدم الارتكاز لتحليل الظواهر علميا ووطنيا والا ما كان له ان يستخدم تلك المصطلحات ، وفقط اريد ان اذكر الدكتور ابراش في شهر مارس الماضي طردت الجامعة الطلبة لعدم تسديد الرسوم ، ولكن بالمقابل من دفع المبالغ لمئات الطلاب المحتجزة شهاداتهم لذمم مالية وقروض ، وم دفع للطلاب الفقراء ، وهذا كان عائد لخزانة الجامعة التي تعاني من الافلاس ، امام نقابة العاملين فاعتقد انها كانت نموذجا ديموقراطيا عبرى فيه اسرة العاملين عن رؤيتها لمجلسها ونقابتها .

السيد ابراش دحلان ليس مفصولا من فتح ولا تسطيع لجنة متكلسة فصله وهو الحائز على اصوات عضو مركزية في المؤتم السادس واعلى نائب يحقق اصوات من ناحبية في انتخابات التشريعي ، واعتقد اذا لم ترى عينك فيجب ان تسمع اذنك فدحلان ليس له جماعة بل هناك تيار عريض في كل بيت وحارة ومدينة وقرية ومؤسسة يعملون جميعا برؤيا وطنية لكي لا تبقى فتح اداة بيد فرد او مجموعة من محتكري الموقع والمال والنفوذ والبرنامج ن هذه حقيقة اعتقد انها لا تغيب عن الدكتور ابراش ، ولكن اعتقد انه اختار ان يمضي في طريق التسحيج الذي لا يليق بنخبة او رجل قانون او سياسي ليلتحق بعجلة المصفقين والمسحجين ، وياليت الدكتور كان اكثر حكمة في تقديم استقالته ولم يتطاول على الاخرين وعلى تجربتهم عندها كنا قد نقول انه معه حق .
 

×
أخبار
عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط