الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الخليج: مشكلة النظام التركي القصور عن رؤية الحقائق..تخبط وصدام مع الجميع

الخليج: مشكلة النظام التركي القصور عن رؤية الحقائق..تخبط وصدام مع الجميع

تاريخ النشر: 2016-02-19 | 07:24

أمد/ دبي: أشارت صحيفة "الخليج" الاماراتية، إلى أنه "ليس جديداً على تركيا الاصطدام بمشكلة القصور عن رؤية الحقائق وفهم الوقائع في الشرق الأوسط. فهذا البلد الذي غاب عن المنطقة مئة سنة منذ خروج آخر جندي عثماني من المنطقة العربية في نهاية العام 1918 يريد العودة بل أراد العودة منذ سنوات إلى المنطقة"، مفيدةً أن "هذا ليس أمراً محرماً بل إنه مستحب من جانب العرب وكل المكونات الشرق أوسطية لكن ذلك لا يعني أن يقوم الضيف بالعمل على إزاحة أصحاب الدعوة والبيت وإخراجهم منه واحتلاله".

ولفتت إلى أن "هذا ما سعى حزب العدالة والتنمية بقيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتنظيرات أحمد داود أوغلو للقيام به"، مشيرةً إلى أن " تركيا أدركت أنه لا يمكن القيام بدور فاعل ومؤثر في المنطقة من دون أن تدخل إلى المنطقة وتكون جزءاً منها".

وأفادت أنه "لقد توسلت ذلك من خلال الأنظمة العربية نفسها سواء في سوريا أو العراق أو في مصر أو في الخليج وشمال إفريقيا ونجحت ولكن إلى حين. حيث ما لبثت أن حولت بوصلتها من الأنظمة إلى مجموعات وأحزاب تتشارك معها في الخط الإيديولوجي نفسه. فكان السعي التركي للإطاحة بالأنظمة التي كانت بوابتها للدخول إلى المنطقة"، لافتةً إلى أنه "انتهى هذا القصور الاستراتيجي إلى خروج تركيا من المنطقة وبمعزل عن بعض التقاطعات مع هذه الدولة أو تلك في قضية محدودة بالزمان والمكان فإن تركيا تواجه عزلة كاملة عن معظم محيطها".

وأشارت إلى أنه "لا شك أن التطورات الأخيرة في سوريا قد سلطت الضوء من جديد على الأخطاء الاستراتيجية التركية في طريقة التعامل مع الأزمات المنبثقة منها"، مفيدةً أنه "في رأس هذه المشكلات العلاقة مع أكراد سوريا وخصوصاً حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يرأسه صالح مسلم. لقد عملت تركيا على استبعاد الحزب من جنيف 3 لكن الفوبيا الكردية لدى أنقرة بلغت ذروتها من تهديد تركيا بالتدخل في سوريا عسكرياً في حال استمرت قوات الحماية الكردية بالتقدم في منطقة أعزاز ومنغ وتل رفعت".

ولفتت إلى ان "تركيا رفعت سابقاً خطوطاً حمراء وهي عدم تجاوز الأكراد لنهر الفرات غرباً لكن قوات الحماية فاجأت الأتراك بأنها لم تعبر النهر ولكنها توسعت من الغرب إلى الشرق انطلاقاً من عفرين"، مشيرةً إلى أن "الفوبيا الكردية في تركيا تفضي إلى محاربة الأكراد أينما كانوا. وهي بذلك لا تريد للأكراد خارج تركيا ما ترفضه هي تجاه أكرادها في الداخل. أي أن معضلتها مع أكرادها تريد تصديرها إلى الخارج هرباً منها لا رغبة في حلها. وهذا أدخل تركيا في صدام عسكري مع الأكراد أولاً في الداخل وثانياً في سوريا".

وأفادت أن "تركيا أدخل في اشتباك سياسي مع واشنطن التي طالبت أنقرة بوقف قصفها المدفعي لقوات الحماية الكردية. أنقرة كانت خيرت واشنطن بين أن تكون مع تركيا أو مع إرهابيي كوباني ووزير العدل التركي بكر بوزداغ يقول إن كل من لا يرى في حزب الاتحاد الديمقراطي تنظيماً إرهابياً هو إما عنصر فيه أو داعم له. وهكذا كأنه يقول للأميركيين أنتم إرهابيون لأنهم كرروا عدة مرات في أسبوع واحد أن الحزب المذكور ليس إرهابياً"، لافتةً إلى أن "الأسئلة الموجهة إلى تركيا تتكاثر عن سبب هذا التخبط في سياساتها الإقليمية وتصميمها على محاربة الأكراد. ولماذا تحاربهم وهم أكثر من ضحى وحارب تنظيم "داعش" الارهابي في وقت لا تحرك تركيا ساكناً ضد هذا التنظيم، بل إن كل إضعاف لقوات الحماية الكردية هو تقوية لتنظيم "داعش"، بل لماذا لا تتدخل تركيا لضرب "داعش" في المنطقة الحدودية معها من عفرين إلى جرابلس بينما تتحرك لمجرد سيطرة الأكراد على بلدة هنا أو مركز عسكري هناك".

وأشارت إلى أن "تركيا جلبت لنفسها بسياساتها المتخبطة والمصطدمة مع الجميع المخاطر على نفسها وبدلاً من مصالحة أكرادها بل التصالح أيضاً مع أكراد المنطقة ومنهم الموجودون في سوريا إذا بها تفتح حرباً عليهم في الداخل والخارج. وبدلاً من مراجعة سياساتها إذا بها تتحدى روسيا وتتمرد على الولايات المتحدة ولتتحول إلى عامل توتر واضطراب بدلاً من عامل استقرار في المنطقة وهذا يفترض بالقوى والدول التي لا تزال تثق بتركيا أن تراجع حساباتها وتدرك أن التعاون مع حصان خاسر نتيجته خسارة السباق".

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط